وجاء في سفر إشعياء [ 53 : 10 ] : (( إن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلاً تطول أيامه ))
ونحن نقول :
إذا كان عيسى هو المسيح عليه السلام فهو لن يقتل كما تنص هذه الجملتين .
( 29 ) (( إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي )) [ يوحنا 14 : 15 ]
لماذا تُحفظ وصاياه إن كان طريق الخلاص هو الصلب والفداء؟
ألم يقل عيسى عليه السلام : (( طوبى لصانعى السلام. لأنهم أبناء الله يُدْعَوْن )) [ متى 5: 9 ]
فلماذا طالبنا بصنع السلام إذا كان طريق الخلاص هو الصلب والفداء؟
(( أَنْتُمْ مِلْحُ الأَرْضِ وَلَكِنْ إِنْ فَسَدَ الْمِلْحُ فَبِمَاذَا يُمَلَّحُ؟ لاَ يَصْلُحُ بَعْدُ لِشَيْءٍ إِلاَّ لأَنْ يُطْرَحَ خَارِجاً وَيُدَاسَ مِنَ النَّاسِ. أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ. لاَ يُمْكِنُ أَنْ تُخْفَى مَدِينَةٌ مَوْضُوعَةٌ عَلَى جَبَلٍ وَلاَ يُوقِدُونَ سِرَاجاً وَيَضَعُونَهُ تَحْتَ الْمِكْيَالِ بَلْ عَلَى الْمَنَارَةِ فَيُضِيءُ لِجَمِيعِ الَّذِينَ فِي الْبَيْتِ. فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هَكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ لِكَيْ يَرَوْا أعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.)) [ متى 5: 13-16]
فكيف حكم عليهم بالبر والتقوى والصلاح قبل أن يُصلَب؟
ولماذا لم يُعلِّق صلاحهم وبرهم على موته وقيامته؟
وكيف كانوا نور العالم وهو لم يكن قد صُلِبَ بعد؟
( 30 ) جاء في سفر أعمال الرسل [10 : 34 – 35 ] : (( أنا أجد أن الله لا يقبل الوجوه. بل في كل أمة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده )) : [10 : 34 – 35 ]
إذن يتقيد قبولكم عند الله بالصلب والفداء بل بالإيمان بالله وتقواه. بالإيمان بالله وحده والعمل الصالح.
( 31 ) قال بولس محرف المسيحية : (( بالخطيئة دخل الموت وسرى الي جميع البشر لأنهم كلهم خطاة )) (رومية 5 : 12)