تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو كانت السيوف سيوفاً روحية ، فإن الملابس أيضاً كان ينبغي أن تكون ملابس روحية ولو كان التلاميذ سيبيعون ملابسهم الروحية لكي يشتروا بثمنها سيوفاً روحية ، فإنهم في هذه الحالة سيبشرون بالروح فقط ! وأكثر من هذا فإن الانسان لا يستطيع أن يقطع أذن الذي أمامه بسيف روحي ! فلقد جاء في إنجيل متى [ 26 : 51 ] : (( وإذا واحد من الذين مع يسوع مد يده واستل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع إذنه )) وعندما أمره المسيح بإرجاع سيفه إلى مكانه هل كان هذا ارجاع روحي ؟

ولماذا كان بطرس كبير الحواريين الذي أعطى له فهم اسرار ملكوت السموات والارض يحمل السيف معه ؟

( 25 ) : ألم يكن الطوفان الذى حدث فى عصر نوح انتقاماً من الشعوب الكافرة؟ ألا يُعَد هذا انتقاماً من المخطئين؟

أم إن الإنتقام لا يتم إلا بصلب لبنه؟

وتقولون إنه لما تبين لله أنه لم يستطع أن يغفر الخطيئة الأزلية بعد الطوفان ، وبعد إهلاك سدوم وعمورة نزل بشكل إنسان ليُصْلَب ويغفر ذنوب البشر.

( 26 ) جاء في سفر -التثنية [21 : 23 ] : (( لأن المعلق ملعون من الله ))

وجاء في رسالة غلاطية [ 3 : 13 ] قول بولس عن المسيح : (( إذ صار لعنة لأجلنا ))

أليس معنى اللعنة الطرد من رحمة الله سبحانه وتعالى ؟

أيرضى الله سبحانه وتعالى بذلك لابنه ؟

لقد كافأ الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه السلام على طاعته لأمر الله سبحانه وتعالى بذبح ابنه إسماعيل عليه السلام وفداه بذبح عظيم كما جاء في سفر التكوين الإصحاح [ 22 : 13] فهل إسماعيل عليه السلام أعز على الله سبحانه وتعالى من عيسى عليه السلام ؟

لماذا يضحي الله سبحانه وتعالى بابنه من أجل الفساق والفجار ؟

أيحبهم أكثر من ابنه؟!

ما رأي المدافعين عن حقوق الأولاد ؟

أليس هذا ما يسميه الغرب النصراني CHILD ABUSE؟؟؟

( 28 ) جاء في المزمور [ 34 : 19] : (( كثيرة هي بلايا الصديق ومن جميعها ينجيه الرب ))

عيسى عبد الله · الصفحة ٣٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عيسى عبد اللهص ٣٧٢