تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غير معروف

سفر أيوب

يحتمل أن يكون أيوب ، ويرى البعض أنه موسى أو سليمان أو أليهو

المزامير

كتب داود 37 مزموراً ، وكتب آساف 12 مزموراً ، وأبناء قورح 9 مزامير ، وكتب سليمان مزمورين ، وهناك 51 مزموراً لا يعرف كاتبها .

سفر راعوث

غير معروف

سفر حبقوق لا يعرف شيء عن مكان أو زمان ولادته.

سفر عزرا من المحتمل أن عزرا كتبه أو حرره.

سفر راعوث غير معروف

سفر الأمثال والجامعة ونشيد الأناشيد المؤلف مجهول، ولكنها عادة تنسب إلى سليمان

ونحن نسأل : إذا كان المؤلف غير معروف على وجه الدقة أو غير معروف على الاطلاق ، فكيف إذاً نتأكد من أن ما نقله وكتبه هو كلام الله ؟! إذا كان ناقل الكلام مجهولاً أو مشكوكاً فيه فكيف أسرع القوم بنسبة الكلام إلى الله ؟! واليهود أنفسهم نقلوا اسفارا ً رفضها البعض وآمن بها البعض الآخر..... إنهم قوم في غاية الغرابة . ينادون بالموضوعية في البحث والتفكير . ولكن عندما يصلون إلى كتابهم تطير موضوعيتهم .

عزيزي القارىء :

نحن لسنا بصدد القبض على من قام أو قاموا بالتحريف ، و لا يهمنا معرفة زمان أو مكان وقوع التحريف ، بالظبط كما هم لا يعرفون من هو الذي قام بكتابة هذه الأسفار ، ومتى تمت الكتابة بالتحديد . ولكن ما هو الشيء المهم في هذا الصدد ؟

ان الشيء المهم في هذا الصدد هو بيان وقوع التحريف والعثور على أمثلة توضح بما لا يدع مجالاً للشك وقوع هذا التحريف ، وهذا هو ما أثبته الباحثين المنصفين الذين درسوا الكتاب المقدس ووجدوا فيه ما وجدوا من أمور تجافي وحي السماء ، وأخطاء و تناقضات لا تقع إلا في كلام البشر.

أي توراة منها كلمة الله؟

ان اليهود والنصارى بين أيديهم ثلاث نسخ مشهورة من التوراة ، وهي التي تتفرع عنها جميع النسخ والترجمات الأخرى وهي :

1 _ النسخة العبرية : وهي المقبولة والمعتبرة لدى اليهود وجمهور علماء البروتستانت وهي مأخوذة من النسخة الماسورية وما ترجم عنها .

عيسى عبد الله · الصفحة ٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عيسى عبد اللهص ٣٠٩