تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم نقول إذا سلمنا جدلاً بتشابه النسخ فإن ذلك ليس دليلاً على عدم تحريفها وذلك لأحتمال التحريف في النسخة الأولى الاصلية . ، فاشتهار النسخ لا يمنع وقوع التحريف في الأصل . ثم أن نسخ الاسفار المقدسة انتشرت في القرن الرابع وصعب التحريف اللفظي من بعدئذ ، والأناجيل حرفت سنة 325 م .

يقول الأستاذ محمد رشيد رضا حول هذا الموضوع :

" المسلمون لا يقولون أن هذه الكتب سماوية منقولة نقلاً صحيحاً ، وأن اليهود والنصارى غيروها بعد ما انتشروا في الشرق والغرب ونقلها كل قوم دخلوا في اليهودية أو النصرانية إلي لغتهم ، وإنما البحث في أصلها وكاتبيها في أول الأمر ، ومن تلقاها عنهم قبل ذلك الانتشار العظيم ، وهذا هو المشكل "

ومن الأمور المعترف بها عند اليهود و النصارى هي ضياع المخطوطات الأصلية التي صدرت عن يد المؤلف الاصلي فلا توجد نسخة واحدة الآن مكتوبة بالنص الأصلي والنسخ الموجودة الآن رغم كثرتها ما هي إلا ترجمات أخذت عن ترجمات ، يقول الاستاذ : جاك كاترول في كتابه سلطان الكتاب المقدس ص 39 : ( يحسن بنا أن نقول أن المخطوطات الأصلية غير متواجدة ) وأن هذه الترجمات ليست واحدة وليست منضبطة تماماً ، بل فيها زيادة ونقصان .

هذا وان معظم اسفار الكتاب المقدس لا يعلم المسيحيون متى كتبت ومن هو كاتبها ، وهذا ما يعترف به علماء كتابهم كما في مقدمة طبعة 1971 م الانجليزية والمدخل للعهد القديم للمطبعة الكاثوليكية :

اسم السفر

الكاتب

سفر أشعياء ينسب معظمه إلى أشعيا، ولكن بعضه من المحتمل كتبه آخرون.

خاتمة سفر يشوع

غير معروف

أخبار الأيام الأول المؤلف مجهول، ولكن ربما جمعه وحرره عزرا.

أخبار الأيام الثاني المؤلف مجهول، ولكن ربما جمعه وحرره عزرا.

القضاة

غير معروف ( ربما كتبه صموئيل )

صموئيل الأول

غير معروف ( ربما كتبه صموئيل )

صموئيل الثاني

غير معروف

سفر الملوك الأول

غير معروف

سفر الملوك الثاني

غير معروف

سفر أستير

عيسى عبد الله · الصفحة ٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عيسى عبد اللهص ٣٠٨