تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونورد فيما يلي، شهادات دامغة على حقيقة تزوير التوراة، وتشمل هذه الشهادات، ليس التوراة، فحسب بل اسفار العهد القديم كلها، باعتبار ان وضع هذه الاسفار امتد على نحو عشرة قرون (منذ ايام السبي إلى بابل في النصف الثاني من القرن السادس ق.م. حتى نهاية العهد المكابي الاول، في النصف الاول من القرن الثاني ق.م):

1ـ القرآن الكريم : وردت في القرآن الكريم آيات عديدة تؤكد تحريف اليهود للتوراة :

( يا ايها الرسول لا يحزنك الذين يسارعن في الكفر من الذين قالوا آمنا بافواههم، ولم تؤمن قلوبهم، ومن الذين هادوا، سماعون للكذب سماعون لقوم اخرين لم يأتوك، يحرفون الكلم من بعد مواضعه ...) (المائدة 5/41) وجاء في اسباب نزول هذه الاية ان رسول الله (ص) مر بيهودي مجلوداً فسأل بعض اليهود اهكذا تجدون حد الزنى في كتابكم؟ فقالوا : نعم، فسأل السؤال نفسه رجلاً من علمائهم بعد ان ناشده الله " الذي انزل التوراة على موسى ( ع ) فقال الرجل : لا ، ولولا انك نشدتني لم اخبرك. نجد حد الزاني في كتابنا الرجم، ولكنه كثر في اشرافنا، فكنا اذا اخذنا الوضيع اقمنا عليه الحد، فقلنا: تعالوا نجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع، فاجتمعنا على التحميم والجلد مكان الرجم" فنزلت الاية.

عيسى عبد الله · الصفحة ٢٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عيسى عبد اللهص ٢٦٤