تزوير التوراة
د. ياسين سويد
مقدمة:
لم تترك الحركة الصهيونية شيئا الا وادخلت عليه التزوير والتحريف، فمن المعطى الجغرافي الاول الذي قامت عليه "اسرائيل"، وادعت ان فلسطين ارض بلا شعب، إلى تزوير التاريخ والعقائد والثقافات، وبالتأكيد الاديان ايضا.
في هذه الدراسة، اطلالة واسعة على مراحل التزوير والتحريف التي قطعها اليهود عبر الزمن، وحيث شكل تحريف التوراة اولى معالم التزوير وبصورة لا يتحول بها الدين او الشريعة إلى خدمة الاهداف الخاصة للجماعة اليهودية.
بعد ذلك ياتي موضوع مصادرة الثقافات، وحيث لم تترك الحركة الصهيونية عنصرا ثقافيا في هذا الشرق، الا ونسبته لنفسها.
وبعد الثقافات، ياتي التحريف والتزوير السياسي، وبصورة، تسعى فيها الحركة الصهيونية إلى قلب الحقائق واعطاء مفاهيم مختلفة للاحداث، ودائما لأجل خدمة اهدافها واستمرارها حليفة للقوى الدولية الكبرى.
اولا: تزوير التوراة: