كتب يوحنا : " لأنه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به " يوحنا 3 : 16 . نلاحظ هنا ما يلي :
1 - لماذا بذل الله ابنه الوحيد ؟ لأنه يحب العالم . وهل الذي يحب العالم لا يحب ابنه الوحيد ؟!! كيف يحب الله العالم ولايحب ابنه ؟!! وهل الذي يحب العالم يقتل ابنه الوحيد ؟!! كيف نثق بإله لم يشفق على ابنه من أجل غفران خطيئة مذنب آخر؟ كما يقول بولس في رومية 8 : 32 : " الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين " لقد نسب بولس إلى الله عدم الشفقة ، أي القسوة . ألا توجد طريقة أخرى عند إله المحبة بدلاً من قتل ابنه المزعوم لإنقاذ غيره ؟!! هل اقتضت رحمته ألا يُعالج هذه الجريمة إلا بجريمة أبشع منها ؟ فقد أرسل ابنه البرىء، فلذة كبده ليُصْلَب !!
حادثة الزانية :
جاء اليهود للمسيح بزانية متلبسة بالفعل قائلين له : " موسى في الناموس أوصانا أن هذه ترجم " يوحنا 8 : 5 . " ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم : من كان منكم بلا خطية فليرمها أولاً بحجر " يوحنا 8 : 7 ونلاحظ الآتي :
1 - لقد رفض المسيح الحكم برجمها . وهذا تشجيع للزنى .
2 - موقف المسيح مناقض لشريعة موسى التي تحكم بالرجم .
3 - بهذا الموقف ألغى المسيح عقوبة الزنى !!
4 - رفض المسيح إدانتها دون السماع الي شهود الاثبات أو النفي . برأها دون دليل !!! وتعاطفه معها بدا واضحاً وكأنه ترخيص بالزنى !!!
على ما أظن !!
قال يوحنا في إنجيله : " وهناك أمور كثيرة عملها يسوع ، لو كتبها أحد بالتفصيل ، لضاق العالم كله ، على ما أظن بالكتب التي تحتويها " [ 21 : 25 ] الترجمة البيروتية والترجمة العربية المشتركة
ان يوحنا كاتب هذا الانجيل يتكلم في هذه الفقرة على سبيل الظن والتخمين وهذا واضح من قوله : " على ما أظن "
والسؤال هو : هل الله سبحانه العليم بكل شيىء يوحي كلامه على سبيل الظن والتخمين أم ان هذا هذا الانجيل ليس من عند الله ؟