قال الملاك مبشراً الرعاة بميلاد المسيح : " أنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب وهذه لكم العلامة : تجدون طفلاً مضجعاً في مذود . وظهر بغتةً مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين : " المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وبالناس المسرة " لوقا 2 : 8 - 14 . نلاحظ انه بحسب النص " الله في الاعالي " والمسيح طفل رضيع في مذود - زريبة - للبقر . فكيف يكون الله في الاعالي في حين أن الرب في - زريبة - للبقر؟! هذا يدل على أن الله ليس هو المسيح ، لأن الله الكامل في الاعالي والمسيح المولود في مذود للبقر . وبالمناسبة نريد أن نعرف ماذا كان يفعل الرب المتجسد بين سن الثانية عشرة وسن الثلاثين عندما بدأ دعوته ؟!
التوبيخ :
نسب للمسيح قوله : " إن أخطأ أخوك فوبخه " لوقا 17 : 3 . ولكن سياسة التوبيخ هذه تخالف قول المسيح في انجيل متى : " من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً " . في النص الأول " وبخه " وفي النص الثاني " حول له الخد الآخر " !!
حبة الخردل :
قال المسيح لتلاميذه : " لو كان لكم ايمان مثل حبة الخردل لكنتم تقولون لهذه الجميزة انقلعي وانغرسي في البحر فتطيعكم " لوقا 17 : 6 .لاحظ أيها القارىء الكريم أن ( لو ) حرف امتناع لأمتناع. عندما نقول : لو درست لنجحت فإنها تعني أن المخاطب لم يدرس ولم ينجح . ومعنى النص أن التلاميذ الذين أخذ النصارى دينهم عنهم ليس لديهم إيمان بمقدار حبة خردل !!! وهذه كارثة ...
السَّوْط :
كتب يوحنا عن المسيح : " وصنع سوطاً من حبال وطرد الجميع من الهيكل " يوحنا 2 : 15 . نلاحظ هنا ان استعمال السوط والطرد ، فيه نوع من الادانة . وهذا يناقض قول المسيح : " لا تدينوا لكي لا تدانوا " متى 7 : 1 . ويناقض قوله في متى 5 : 39 " لا تقاوموا الشر " .
قتل ابنه ولم يشفق عليه :