تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كشف الزيف والبهتان بشروط الكهان

أبن الفاروق

عقيدة الكاتب :

هى نفس عقيدة الأمة الإسلامية فلا فرق عندنا بين برنابا و الأناجيل المعتمدة لدى النصارى فكلاهما إما زائف وإما محرف كما سنوضح فى هذا الكتاب .

لماذا هذا لبحث :

تلاحظ فى الآونة الأخيرة انتشار المواقع التى تقول بزيف إنجيل برنابا وتدعى زورا وباطلا أن المسلمين هم الذين كتبوه أو ألفوه وأخذ الكهنة يصلون ويجولون فى الإفتراءات لعدم وجود من يقف فى وجههم من المسلمين وذلك لعدم علمهم بما يدعيه كهنة النصارى عليهم وبدلا من أن يراجع النصارى دينهم أو أن يثبتوا زيف إنجيل برنابا من دون إقحام المسلمين فى الموضوع عندما يعجزون كالعادة وجدناهم يفترون بل ويستشهدون بعلماء المسلمين الذين توفاهم الله من قرون و أنشئوا المواقع على الإنترنت التى تروج لهذا الكلام السخيف ( أن المسلمين هم من قام بتأليف إنجيل برنابا ) و تمادوا فى غيهم مدعين الشجاعة والموضوعية وهم فى حقيقة الأمر أجبن من يتحدثوا بصدق أو بموضوعية وهم أصدق مثال على قول المتنبى :

وإِذا ما خلا الجبانُ بأرضٍ طلب الطعنَ وَحْدَهُ والنزالا

فهم بما طرحوه من موضوعية زائفة وصدق كذوب مّدعى محاولين إلصاق التهمة بالمسلمين ليس إلا , وبالرغم أن جدالهم كان من طرف واحد لم يقل فيه المسلمين كلمة , إلا أنهم قاموا بوضع أنفسهم فى الخية كما يقال أو تأكيدا لقول الشاعر :

ما يبلغُ الأعداءُ من جاهلٍ ما يبلغُ الجاهلُ من نفسِه

إنجيل برنابا · الصفحة ٢٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنجيل برناباص ٢٧٢