تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل يمكن القول بأنه ميكافيللى النزعة ( الغاية تبرر الوسيلة ) قد يبدو هذا صحيحا للوهلة الأولى و لكن إذا ما دققنا النظر لوجدنا أن ميكافيللى مجرد تلميذ فى مدرسة بولس أو بمعنى آخر ( ميكافيللى بوليسى النزعة )

و لنسترجع ما يقوله برنابا فى مقدمته عن بولس لنرى إن كان محقا أم لا حيث يقول :

(( أيها الأعزاء أن الله العظيم العجيب قد افتقدنا في هذه الأيام الأخيرة بنبيه يسوع المسيح برحمة عظيمة للتعليم والآيات التي اتخذها الشيطان ذريعة لتضليل كثيرين بدعوى التقوى ، مبشرين بتعليم شديد الكفر ، داعين المسيح ابن الله ، ورافضين الختان الذي أمر به الله دائما ، مجوزين كل لحم نجس ، الذين ضل في عدادهم أيضا بولس الذي لا أتكلم عنه إلا مع الأسى ، وهو السبب الذي لأجله أسطر ذلك الحق الذي رأيته وسمعته أثناء معاشرتي ليسوع لكي تخلصوا ولا يضلكم الشيطان فتهلكوا في دينونة الله ، وعليه فاحذروا كل أحد يبشركم بتعليم جديد مضاد لما أكتبه لتخلصوا خلاصا أبديا )) .

إنجيل برنابا · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنجيل برناباص ٢٧١