وفي هذا الوقت بينما كانت العذراء مريم ام يسوع منتصبة في الصلاة زارها جبريل، وقص عليها اضطهاد ابنها قائلا: لا تخافي يا مريم لأني الله سيحميه من العالم، فانطلقت مريم من الناصرة باكية وجاءت الى اورشليم الى بيت مريم سالومة اختها تطلب ابنها، ولكن لما كان قد اعتزل سرا وراء جدول قدرون لم يعد في استطاعتها أن تراه أيضا في هذا العالم الا بعد ذلك العار اذ احضره اليها بأمر الله الملاك جبريل مع الملائكة ميخائيل ورفائيل وأوريل.
الفصل العاشر بعد المئتين
إنجيل برنابا · الصفحة ٢٤٦