تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أجاب يسوع : لعمر الله ليس وراء ظهري شيطان ولكن أطلب أن أخرج الشيطان، فلهذا السبب يثير الشيطان عليّ العالم، لأني لست من هذا العالم، بل أطلب أن يمجد الله الذي أرسلني الى العالم، فاصيخوا السمع لي أخبركم بمن وراء ظهره الشيطان، لعمر الله الذي تقف نفسي في حضرته أن من يعمل بحسب إرادة الشيطان فالشيطان وراء ظهره وقد وضع عليه لجام إرادة ويديره أنى شاء حاملا اياه على الاسراع الى كل اثم، كما ان اسم الثوب يختلف باختلاف صاحبه وهو هو الثوب نفسه هكذا البشر يختلفون على كونهم من مادة واحدة بسبب أعمال الذي يعمل في الإنسان، اذا كنت قد أخطأت (كما أعلم ذلك) فلماذا لم توبخونى كأخ بدلا من أن تبغضونى كعدو؟، حقا ان اعضاء الجسد تتعاون متى كانت متحدة بالرأس وان ما انفصل منها عن الرأس فلا يغيثه، لأني يدي الجسد لا تشعران بألم رجلي جسد آخر بل برجلي الجسد الذي هي متحدة به، لعمر الله الذي تقف نفسي في حضرته ان من يخاف ويحب الله خالقه يرحم من يرحمه الله الذي هو رأسه، ولما كان الله لا يريد موت الخاطئ بل يمهل كل أحد للتوبة فلو كنتم من ذلك الجسد الذي أنا متحد فيه لكنتم لعمر الله تساعدونني لأعمل بحسب (مشيئة) رأسي.

الفصل الثامن بعد المئتين

إنجيل برنابا · الصفحة ٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنجيل برناباص ٢٤٤