تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أيتها المدينة القاسية القلب المرتكسة العقل لقد أرسلت اليك عبدي لكي يحولك الى قلبك فتتوبين، ولكنك يا مدينة البلبلة قد نسيت كل ما أنزلت بمصر وبفرعون حبا فيك يا اسرائيل، ستبكين مرارا عديدة ليبرئ عبدي جسمك من المرض وأنت تطلبين أن تقتلي عبدي لأنه يطلب أن يشفي نفسك من الخطيئة، أتبقين اذا وحدك دون عقوبة مني؟، أتعيشين اذا الى الابد، أو ينقذك كبرياؤك من يدي؟، لا البتة، لأني سأحمل عليك بأمراء وجيش، فيحيطون بك بقوة، وسأسلمك الى أيديهم على كيفية تهبط بها كبرياؤك الى الجحيم، لا أصفح عن الشيوخ ولا الأرامل، لا اصفح عن الاطفال، بل اسلمكم جميعا للجوع والسيف والسخرية، والهيكل الذي كنت أنظر اليه برحمة اياه أدمر مع المدينة، حتى تصيروا رواية وسخرية ومثلا بين الامم، وهكذا يحل غضبي عليك وحنقي لا يهجع).

الفصل الرابع بعد المئتين

وبعد ان قال يسوع هذا عاد فقال: ألا تعلمون انه يوجد مرضى آخرون؟، لعمر الله ان أصحاء النفس في اورشليم لأقل من مرضى الجسد، ولكي تعرفوا الحق أقول لكم: أيها المرضى لينصرف باسم الله مرضكم عنكم، ولما قال هذا شفوا حالا، وبكى القوم لما سمعوا عن غضب الله على اورشليم وضرعوا لأجل الرحمة، فقال حينئذ يسوع: يقول الله ( اذا بكت اورشليم على خطاياها وجاهدت نفسها سائرة في طريقي فلا أذكر آثامها فيما بعد ولا ألحق بها شيئا من البلية التي ذكرتها، ولكن اورشليم تبكي على دمارها لا على اهانتها لي التي بها جدفت على اسمي بين الامم، لذلك زاد حنقي احتداما، لعمري أنا الابدي لو صلى لأجل هذا الشعب أيوب ابراهيم وصموئيل وداود ودانيال وموسى عبيدي لا يسكن غضبي على اورشليم)، وبعد ان قال يسوع هذا دخل البيت وظل كل أحد خائفا.

الفصل الخامس بعد المئتين

إنجيل برنابا · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنجيل برناباص ٢٤١