ان الله لغني برحمته حتى ان دمعة واحدة ممن ينوح لاغضابه الله تطفئ الجحيم كله بالرحمة العظيمة التي يمده الله بها على ان مياه ألف بحر ـ لو وجدت ـ لا تكفي لاطفاء شرارة من لهيب الجحيم، فلذلك يريد الله خذلا للشيطان واظهارا لجوده هو أن يحسب في حضرة رحمة كل عمل صالح اجرا لعبده المخلص، ويحب منه أن يقول عن قريبه هكذا، أما الإنسان في خاصة نفسه فعليه أن يحذر من قول (لي أجر) لأنه يدان.
الفصل المئتان
إنجيل برنابا · الصفحة ٢٣٧