وانتشر عقب هذا عقد الأندلس بين العناصر الثلاثة المتصارعة
في القسم الشرقي،1 أما باقي البلاد فكانت بين أسرات العرب (2). ومن هذه الممالك:
ا- موالي العامرية (في الشرق الأندلسي)، ويندرج تحتها حکم (خيران العامري) للمرية ومرسية، وحكم (مجاهد العامري) وابنه لدانية والجزائر (400 - 468 ه) إلى أن ضمها بنو هود إلى ملكهم.
2 - بنو زيري (في الجنوب) في غرناطة ومالقة، ثم توسعت فضمت قبرة وجيان ومالقة، وبنو الأفطس أصحاب بطليوس، وبنو ذي النون في طليطلة، وبنو رزين أصحاب السهلة.
3 - بنو عباد أصحاب أشبيلية (414 - 484 ه)، الذين ظلوا يتوسعون حتى أصبحوا أكبر دولة من دول الطوائف (3).
وبنو هود أصحاب سرقسطة، وبنو القاسم الفهريون في
(1) انظر عنان: دول الطوائف 16.
(2) انظر بروکلان تاريخ الشعوب الإسلامية 306 (طبعة بيروت الكاملة).
(3) انظر المرجع السابق 307.