ولنفترض أن المسلمين قد هزموا لأول جولة في فتح الأندلس، ألم تكن هناك فرص أخرى للكر .. کا هزموا غير مرة في فتحهم للمغرب الذي استمر فتحهم له أكثر من ستين سنة؟
إن كل هذه التساؤلات تثير علامات استفهام كبيرة حول قصة إحراق السفن.
وينفي القصة ويورد أسباب نفيه لها الدكتور عبد العظيم رمضان - أحد المؤرخين المعاصرين - فيقول:
وفي الواقع فإن طارق بن زياد لم يكن ليجرؤ على حرق مراكبه لسببين):
الأول: أنها كانت مراكبه مختلطة، أي مراكب يملكها جوليان حاکم سبتة، ومراكب إسلامية من الأسطول الإسلامي الذي بناه
موسي بن نصب
الثاني: أن حملة طارق لم تكن سوى البداية في فتح الأندلس، وكان القوة العسكرية التي عبرت تحت قيادته على الشاطئ الأسباني غير كافية لإتمام هذا الفتح.
وكان طارق يعرف أنه إن عاجلا أو آجلا، سوف يطلب