... لكن يبنغي أن يؤكد مرة أخرى أن التقسيم بين مرحلتين فى خطاب حماس السياسي إزاء الشأن العربي ليس حديا بالمطلق وأن ثمة تداخلات واضحة بين الفترتين كما أنه لمك يكن هناك فوارق كبيرة ولافته للانتباه بين خطابي المرحلتين فيما يتعلق بالبعد الشعبي فى الساحة العربية إذ ظل الخطاب يعكس نظرة واحدة بشأن أهمية ذلك البعد واستراتيجة ويحمل إلى الحركات الشعبية والإسلامية لمؤازرة الانتفاضة الفلسطينية ودعك جهاد الشعب الفلسطيني 0
... تجدر الإشارة أيضا إلى ملاحظة عامة هى اعتماد اقتصاد ذلك الخطاب فى إطلاق الأوصاف والتهم والنعوت الراديكالية حتى فى مرحلته الجنينية الأولي إذا ما قيس ببعض أدبيات الخطاب اليساري الفلسطيني مثلا معبرا عنه بالبيانات والمواقف إزاء الأنظمة العربية فى مراحل متعددة وحتى إذا قيس ببعض الأدبيات الفتحوية الصادرة فى الأرض المحتلة وخصوصا تجاه الأردن ويمكن أن يعزي هذا الاعتدال فى الخطاب الذي أدي فى حالات كثيرة إلى اتهام حماس بممالأة هذا النظام أو ذاك إلى بعض العوامل منها استفادة حماس من تجربة فصائل منظمة التحرير فى هذا المجال إذا راقبت حماس اضطرار بعض الفصائل الفلسطينية إلى تجاوز الكثير من المقولات الراديكالية إزاء بعض الأنظمة المحيطة لتحقيق أهداف الوجود مثلا أو إقامة بعض قيادتها وغير ذلك من الظروف ومنها أيضا المسلكيات الإسلامية التى التزمتها حماس وقبلها حركة الغخوان المسلمين فى فلسطين والتى ظلت ترسم حدودا حول المدي الذي يمكن أن يصل الخطاب الاتهامي أو الشتائمي إليه وهى حدود لا يستطيع من يدعي التزام تلك المسلكيات سوي احترامها 0
عوائق علاقات حماس العربية :-