تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... ومن جهة أخرى أشارت رادت الفعل المسيحية المتضامنة مع حماس فى أكثر من مناسبة إلى ان علاقة الاحترام المتبادل هى السائدة وقد توجت هذه الردات بكلمة شامل أما الكنيست الإسرائيلي فى أواخر كانون الأول / ديسمبر 1992 احتجاجا على عملية الإبعاد الشهيرة التى شملت 413 فلسطينيا بتهمة الانتماء إلى حماس والجهاد الإسلامي وكان مما قاله المطران فى تلك الكلمة : …. نحن كلنا فى خندق واحد فإذا كان هؤلاء مبعدين فكلنا معبدون … وإذا كان هؤلاء إرهابيين فنحن كلنا إرهابيون وإذا كانوا أصوليين باستخدام هذا المصطلح الذي يريدون به أن يذلوا الإسلام والدين والعقيدة – فنحن كلنا أصوليون 0

... وخارج الأرض المحتلة وبسب طبيعة الممارسة الإعلامية السياسية لا الميدانية لم يكن هناك ما يلفت النظر فى تعامل حماس مع الأطراف المسيحية سواء كانت شخصيات حزبية أو مستقلة فلسطينية أو عربية إذ تحدد ذلك التعامل على قاعدة السياسة فحسب لكن يشار إلى أن الحركة لم يكن يفوتها الإشادة الخاصة بالمواقف المتميزة المتعلقة بالقضية الفلسطينية ويأتي فى هذا السياق تثينمها لموقف الكنسية القطبية وموقف بابا الأقطاب المصريين تحديدا الأنبا شنودة إزاء قضية القدس ورفض التطبيع مع إسرائيل 0

حماس · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حماسص ١٩٨