السجون طلالها على العلاقة المتوترة أصلا بين الحركتين لفترة طويلة بوضع السجون ظلالها الأوضاع داخل السجون فى العلاقة الثنائية إلا بعد توقيع وثيقة الشرف بين الطرفين فى تموز / يوليو 1992 وذلك بعد صمامات دامي وقد تضمنت المستقلة فى السجون وفى أن تمثيل فى اللجنة النضالية العليا فى كل معتقل 0
... عقب مختلف الصدامات بين حماس وفتح فى الأرض المحتلة كان نوع من الحوار ينشأ لوقفها وغالبا ما كانت لقاءات ولاسيما تلك التى كانت تعقد خارج الأرض المحتلة توفر فرصا للتحاور فى موضوعات غير قضايا الصدامات والحوادث الميدانية أبرزها موضوع انضمام حماس إلى القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة وموضع الموقف من العلمية السلمية وكانت مناقشة الطرفين للموقف من المشاريع السليمة أقرب دوما إلى العقم وذلك بسبب التباين الشديد رفضها تاما . أما فـ فتح منغمسة فى تلك العملية انغماسا تاما وحماس رافضة لها رفضا تاما مناقشة دخول حماس إلى القيادة الموحدة للانتفاضة فكانت أقل عقما وخصوصا أن حماس نفسها قدمت مشروعا عرضته على فتح وعلى سائر الفصائل لإيجاد مشروع قيادة مشتركة لجميع الفصائل فى الانتفاضة الفلسطينية وتضمن المشروع اشتراطات صعبة فيما يتعلق بالموقف السياسي من مشاريع التسوية الأمر الذي أغلق كل مجال أمام نجاح المشروع ولاسيما حين طلب حماس بأن ترفض القيادة المقترح إنشاؤها كافة مشاريع التسوية المطروحة مهما كان مصدرها ما دامت تنقص من سيادتنا على فلسطين كاملة حتى لو كان ذلك مرحليا وتتعهد بمحاربة هذه المشاريع وأهم ما كانت تلك الاجتماعات تخلص إليه عادة هو بيان مشترك يدعو أبناء الحركتين فى الداخل إلى حقن الدماء وتوجيه الجهود ضد الاحتلال الإسرائيلي 0