... وفى الواقع ثمة أدبيات أخرى لـ حماس تحوم فى المنطقة نفسها وخصوصا الأدبيات الصادرة بعد مؤتمر مدريد 1991 واتفاق أوسلو 1993 إذ تصاعدت حدة الاتهام وصار الحديث عن عدم تمثيل المنظمة أكثر وضوحا فمثلا يقول أحد بيانات تلك الفترة ألا فليعلم فريق أوسلو … ألا فليعلم هؤلاء أنهم لا يمثلون شعبنا بل لا ينتمون إليه فليتركونا وشأننا وشعبنا كفيل بعدونا وقادر على اختيار منيمثله ويقوده على درب الجهاد حتى النصر والتحرير 0 ومثل هذا الخطاب يمكن متابعته فى بعض بيانات حماس بعد مهرجانا الاستنكاري فى مناسبة ما سمي حادث الجمعة الحزبية يوم سقط فى مسجد فلسطين 14 فلسطينيا برصاص الشرطة الفلسطينية وذلك فى 18 تشرين الثاني / 1994 فقد عنون البيان المذكور بما يلي : مهرجان غزة هو الاستفتاء الحقيقي أكثر من سبعين ألفا من أبناء الشعب الفلسطيني يقولون لا للارتهان للاحتلال ونعم لحرمة الدم عن أن المهرجان كان بمثابة الاستفتاء والتعبير الحقيقي عن إرادة جماهير شعبنا الرافضة للاستسلام والرافضة لا تفاق والقاهرة … هذه هى الحقيقة وهذه الرسالة الواضحة التى تقولها جماهير شعبنا . لكن على الرغم من هذه الإشارات كلها فإنه لا يمكن الخلوص إلى أن لدي حماس توجها ثابتا لسير بهذا الاتجاه إلى آخر الشوط فقد ظلت هذه الإشارات إلى الحديث عن البديل معدودة ومترددة قياسيا بالتأكيدات الكثيرة المشددة على أن حماس لا تطرح نفسها بديلا عن أحد 0
حماس · الصفحة ١٤٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
حماسص ١٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي