تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه ﴿ من تَعَلَّق وَدَعَةً لا وَدَع اللَّهُ له ﴾ الوَدَع،الوَدْع بالفَتْح والسُّكون: جَمْع وَدَعَة، وهو شيءٌ أبيضُ يُجْلَب من البَحْر يُعَلَّق في حُلُوق الصِّبْيان وغَيْرِهم. وإنَّما نَهَى عنها لأنهم كانوا يُعَلِّقُونها مَخافَةَ العَيْن. وقوله: ﴿ لا وَدَع اللَّه له ﴾: أي لا جَعَله في دَعَةٍ وسُكُون. وقيل: هو لَفْظٌ مَبْنيٌّ من الوَدَعَةَ: أي لا خَفَّفَ اللَّهُ عنه ما يَخَافُه

ودف : فيه ﴿ في الوُدَاف الغُسْلُ ﴾ الوُدَاف: الذي يَقْطُر من الذَّكَر فوقَ المَذْي، وقَد وَدَفَ الشَّحْمُ وغيرُه، إذا سَال وقَطَر. ومنه الحديث ﴿ في الأُدَافِ الدِّيَة ﴾ يعني الذَّكَر. سَمَّاه بما يَقْطُر منه مَجازاً، وقَلَبَ الواوَ همزةً وقد تقدّم

ودق : في حديث ابن عباس ﴿ فتَمثَّل له جِبريلُ على فَرسٍ وَدِيق ﴾ هي التي تَشْتَهِي الفَحْل. وقد ودَقَت وأوْدَقَت واسْتَودَقَت، فهي وَدُوق ووَدِيق. وفي حديث علي: فإنْ هَلَكْتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتي لَهُمُ بِذَاتِ وَدْقَيْنِ لا يَعْفُو لها أَثَرُ أي حَرْب شديدة. وهو مِن الوَدْق والوِدَاق: الحِرْص على طَلَب الفَحْل؛ لأنَّ الحَرْب تُوصَف باللِّقاح. وقيل: هو من الوَدْق: المَطَر، يُقال للحرب الشَّديدة: ذاتُ وَدْقَيْن، تَشْبيها بسَحَابٍ ذَاتِ مَطْرَتَيْن شَدِيدَتَيْن. وفي حديث زِياد ﴿ في يَوْمٍ ذِي وَدِيقَة ﴾ أي حرّ شَديد، ، أشدّ ما يكون من الحَرِّ بالظَّهَائِر

ودك : في حديث الأضاحي ﴿ ويحملون منها الوَدَك ﴾ هُو دَسَم اللَّحْمِ ودُهْنُه الذي يُسْتَخْرَج منه. وقد تكرر في الحديث

ودن : في حديث مُصْعَب بن عُمَير ﴿ وعليه فِطْعَةُ نَمِرَة قَدْ وَصَلَها بإهابٍ قد وَدَنَه ﴾ أي بَلَّه بِمَاء لِيَخْضَعَ ويَلين. يقال: ودَنْتُ القِدَّ والجِلْدَ أدِنُه، إذا بَللْتَه، وَدْناً وَوِدَاناً، فهو مَوْدُون. ومنه حديث ظَبْيان { إنَّ وَجّاً كانت لبني إسرائيل (في الهروي: ﴿ لبني فلان ﴾ ) ، غَرَسُوا وِدَانَهُ } أراد بالوِدَانِ مَواضِعَ النَّدَى والْمَاء التي تَصْلح لِلْغِراس. وفي حديث ذي الثُّديَّة ﴿ أنه كان مَوْدُونَ اليَدِ ﴾ وفي روَاية ﴿ مُودَنَ اليَدِ ﴾ أي ناقِصَ اليَدِ صَغِيرَها. يُقال: وَدَنْتُ الشيءَ وَأوْدَنْتُه، إذا نَقَصْتَه وصَغَّرتَه. وفيه ذِكر ﴿ وَدَّان ﴾ في غير موضع، وهو بفَتْح الوَاوِ وتَشْديد الدَّال: قَرْيَة جامِعَة قَريباً من الجُحْفة

وذأ : فيه ﴿ أنَّ رجلا قام فنال من عثمان فَوَذأه عبد اللَّه بنُ سلام فاتَّذَأَ ﴾ أي زَجَرَه فازْدَجَر (في الهروي، واللسان: ﴿ فانزجر ﴾ ) وهو في الأصل: العَيْبُ والحقارة

وذح : في حديث علي رضي اللَّه عنه ﴿ أمَا واللَّه لَيْسَلَّطنَّ عليكم غُلامُ ثَقيف الذَّيَّالُ الميَّالُ، إيهٍ أبَا وَذَحَةَ ﴾ الوَذَحَة بالتحريك: الخُنْفَسَاء، مِن الوَذَخ: وهو ما يتَعَلَّق بِأَلْيَة الشَّاة من البَعْر فيَجِفّ، الواحدةُ: وَذَحَةٌ. يقال: وَذِحَتِ (ضبط في الأصل بفتح الذال المعجمة. والتصحيح من ا، واللسان. وهو من باب فَرِح، كما في القاموس ) الشَّاة تَوْذَح وتَيْذَحُ وَذَحاً. وبعضُهم يقولُه بالخاء. ومنه حديث الحجاج ﴿ أنه رأى خُنْفَساءةً فقال: قاتَلَ اللَّهُ أقواما يَزُعمون أن هذه من خَلْقِ اللَّه تعالى، فقيل: ممَّ هي؟ قال: مِن وَذَح إبليس ﴾

وذر : فيه ﴿ فأُتينَا بثَريدةٍ كثيرةِ الوَذْرِ ﴾ أي كثيرة قِطَع اللحم. والوَذْرَة بالسُّكون: القِطْعة من اللحم. والوَذْرُ بالسكون أيضا: جَمْعُها. ومنه حديث عثمان ﴿ رُفِع إليه رَجُل قال لأخر: يا ابنَ شامَّةِ الوَذْرِ ﴾ هذا القَولُ من سِباب العَرب وذَمِّهم. ويُريدون به يا ابن شامَّة المَذاكِير، يَعْنون الزِنا، كأنها كانت تَشَمُّ كَمَراً مُخْتَلِفة. والذَّكَر: قِطْعَة من بَدَن صاحبه. وقيل: أراد بها القُلَفَ، جمع قَلَفَة الذَّكَر، لأنها تُقْطع. وفيه ﴿ شَرُّ النساء الوَذِرَةُ الْمَذِرَةُ ﴾ هي التي لا تَسْتَحيِي عند الجماع. وفي حديث أم زَرْع ﴿ إني أخافُ ألاّ أذَرَه ﴾ أي (هذا شرح ابن السِّكِّيت، كما ذكر الهروي ) أخافُ ألاّ أتْرُكَ صِفَتَه، ولا أقْطَعَها من طُولها. وقيل (القائل هو أحمد بن عبيد كما جاء في الهروي ) : معناه أخاف ألاّ أقْدِرَ على تَرْكِه وفِراقِه؛ لأنَّ أولادي منه، وللأسباب التي بَيْني وبَيْنَه. وحُكْمُ ﴿ يَذَرُ ﴾ في التَّصْريف حُكْم ﴿ يَدَعُ ﴾ وأصْله: وذِرَهُ ويَذَرُهُ، كَوَسِعَه يَسَعُه. وقد أُمِيتَ ماضِيه ومَصْدَرُه، فلا يقال: وَذِرَه، ولا وَذْراً، ولا وَاذِراً ولكنْ تَركَهُ تَرْكاً، وهو تاركٌ

وذف : فيه { أنه نزَل بأمّ مَعْبَد وَذْفانَ (في ا: ﴿ وذَفان ﴾ بفتح الذال المعجمة. ) مَخْرَجه إلى المدينة } أي عند مخرجِه، وهو كما تقول: حِدْثانَ مَخْرَجه، وسُرْعانَه والتَّوذُّف: مُقَارَبَة الخَطْو والتَّبَخْتُر في المَشْي وقيل: الإسراع. ومنه حديث الحجَّاج ﴿ خرج يَتَوذَّف حتى دخل على أسماءَ ﴾

غريب الحديث · الصفحة ٩٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩٥٦