تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هنا : فيه ﴿ ستكُونُ هَنَاتٌ وهَنَاتٌ، فَمْن رأيْتُموهُ يمشي إلى أمْة محمد صلى اللَّه عليه وسلم ليُفَرِّقَ جماعَتَهم فاقْتُلوه ﴾ أي شُرُورٌ وفساد. يقال: في فلان هَنَاتٌ. أي خِصَالُ شَرّ، ولا يقال في الخَيْر وواحِدُها: هَنْتٌ، وقد تُجْمع على هَنَواتٍ وقيل: واحِدُها: هَنَةٌ، تأنيثُ هَنٍ، وهو كِنَاية عن كُلّ اسْمِ جنْس. ومنه حديث سَطِيح ﴿ ثم تكون هَنَاتٌ وهَنَاتٌ ﴾ أي شَدائدُ وأمُورٌ عِظامٌ. وفي حديث عمر ﴿ أنه دَخَلَ على النبي صلى اللَّه عليه وسلم وفي البَيْت هَنَاتٌ مِن قَرَظٍ ﴾ أي قَطَعٌ مُتَفَرِّقة. وفي حديث ابن الأكوع ﴿ قال له: ألاَ تُسْمِعُنا من هَنَاتِك ﴾ أي من كَلِماتِك، أو من أرَاجِيزِك. وفي رواية ﴿ من هُنَيَّاتِك ﴾ على التَّصْغير. وفي أخْرى ﴿ من هُنَيْهَاتِك ﴾ على قَلْب الياء هاءً. وفيه ﴿ أنه أقام هُنَيَّةً ﴾ أي قليلا من الزَّمان، وهو تَصْغِير هَنَةٍ. ويقال. هُنَيْهَة، أيضا. ومنه الحديث ﴿ وذَكَر هَنَةً من جِيرَانِه ﴾ أي حاجة، ويُعَبَّرُ بها عن كُلّ شَيء. وفي حديث الإفك ﴿ قُلْتُ لها: يا هَنْتَاهُ ﴾ أي يا هذِه، وتُفْتَح النُّون وتُسَكَّنُ: وتُضَمُّ الهاءُ الآخرة وتُسَكَّن وفي التَّثْنِيَة هَنْتَانِ، وفي الجمع: هَنَواتٌ وهَنَاتٌ، وفي المُذكَّر: هَنٌ وهَنَانِ وهَنُونَ. ولك أن تُلْحِقها الهاء لِبيان الحركة، فتقول: يا هَنَهْ، وأنْ تُشْبِع الحركة فَتصير ألِفاً فتقول: يا هَناهْ، ولك ضَمُّ الهاء، فتقول: يا هَنَاهُ أقْبِلْ. قال الجوهري: ﴿ هذه اللَّفْظَة تَخْتصُّ بالنِّداء ﴾. وقيل: معنى يا هَنْتاهُ: يا بَلْهاء، كأنَّها نُسِبَت إلى قِلَّة المَعْرِفة بِمكَايدِ الناسِ وشُرُورِهم. ومن المذكَّر حديث الصُبَيّ بن مَعْبَد ﴿ فقُلْت: يا هَنَاهُ إنّي حَرِيصٌ على الجِهادِ ﴾. 3باب الهاء مع الواو

هنأ : في حديث سجود السهو ﴿ فهَنَّاهُ ومنَّاهُ ﴾ أي ذَكَّرهُ المهانِىءَ والأمانيَّ والمراد به ما يَعْرِضُ للإنسانِ في صلاتِه من أحاديث النفسِ وتَسْويل الشَّيْطانِ. يقال: هَنأنِي الطَّعامُ يَهْنُؤُنِي، ويَهْنِئُنِي، ويَهْنَأُنِي. وهَنأتُ الطَّعام: أي تَهَنَّأتُ به وكُلُّ أمْرٍ يأتيِك من غَير تعب فهو هَنىء. وكذلك المَهْنَأ والمُهَنَّأ: والجمع المَهانِىء. هذا هو الأصل بالهمز. وقد يُخَفَّف. وهو في هذا الحديث أشْبَهُ، لأجلِ مَنَّاهُ. وفي حديث ابن مسعود، في إجابة صاحب الرِّبا إذا دعا إنسانا وأكل طعامَه ﴿ قال: لك المَهْنأُ وعليه الوِزْرُ ﴾ أي يكون أكْلُكَ له هَنِيئاً، لا تُؤاخَذُ به، وَوِزْرُه على مَنْ كَسَبَهُ. ومنه حديث النَّخِعيِّ في طعام العُمَّال الظَّلَمة ﴿ لهُمُ المَهْنأ وعليهِم الوِزْرُ ﴾. وفي حديث ابن مسعود ﴿ لأنْ أُزَاحِمَ جَمَلاً قد هُنِىء بالْقَطِرانِ أحَبُّ إليَّ من (في الهروي: أحبُّ إليَّ من مال كذا ) . ﴾ أنْ أُزاحِمَ امرأةً عَطِرَةً } هَنأتُ البعيرَ أهْنَؤه، إذا طَلَيْتَه بالْهِناء، وهو القَطِرانُ . ومنه حديث ابن عباس، في مالِ اليتيم ﴿ إنْ كُنْتَ تَهْنَأُ جَرْبَاهَا ﴾ أي تعالِجُ جَرَبَ إبِله بالقَطِران. وفيه ﴿ أنه قال لأبِي الهَيْثَم بن التَّيِّهَان: لا أرَى لك هانِئاً ﴾ قال الخطَّابِي: المشهور في الرواي ﴿ ماهِناً ﴾ وهو الخادِم، فإنْ صَحَّ فيكون اسمَ فاعِل، من هَنأتُ الرَّجُلَ أهْنَؤُه هَنْأً ، إذا أعْطَيْتَه. الْهِنْءُ بالكسر: العَطَاء والتَّهْنِئةُ: خِلافُ التَّعْزية. وقد هَنَّأتُه بالْوِلاية

هنبث : فيه { أنَّ فاطمَةَ قالت بعد مَوتِ النبي صلى اللَّه عليه وسلم: قد كَانَ بَعْدَكَ أنْبَاءٌ وهَنْبَثَةٌ لو كُنْتَ شاهِدَها لم يَكْثَرِ الخَطْبُ (في اللسان، والفائق 1/52،3/217: ﴿ لم تكثُرِ الخُطَبُ ﴾. ) إنَّا فَقَدْناكَ فَقْدَ الأرضِ وابِلَهَا فاخْتَلَّ قَوْمُك فاشْهَدْهُمْ ولا تَغِب. الهَنْبَثةُ: واحدَة الهَنَابِثِ، وهي الأمور الشِّدادُ المُخْتلِفَةُ. والهَنْبَثَةُ: الاخْتِلاطُ في القوْل. والنُّونُ زائدة

هنبر : وفي حديث كعب في صِفة الجنة ﴿ فيها هَنَابِيرُ مِسْكٍ يَبْعَثُ اللَّهُ عليها رِيحاً تُسَمَّى المُثِيرَةَ ﴾ هي الرِّمالُ المُشْرِفة، واحِدُها: هُنْبُورٌ، أو هُنْبُورَة. وقيل: هي الأنَابير، جَمْع أنْبَارٍ فَقُلبتِ الهمزة هاء، وهي بمعناها

هنبط : في حديث حَبِيب بن مَسْلَمة { إذ نَزَل الهُنْبَاطُ (هكذا ضُبِط بالضم في الأصل. وضبط في ا بالكسر، وفي اللسان بالفتح. وذكره صاحب القاموس في (هبط ) : ﴿ الهَيْباط ﴾ بياء تَحتيه. وصَوَّبه الشارح بالنون } ) قيل: هو صاحِبُ الجَيْش بالرُّوميَّة

هنع : في حديث عمر ﴿ قال لرجُل شَكَا إليه خالِداً، فقال: هلْ يَعْلَم ذلك أحَدُ من أصحاب خالِدٍ؟ فقال: نعم، رجُلٌ طوِيلٌ فيه هَنَعٌ ﴾ أي انْحِناء (هذا قول شَمِر، كما ذكر الهروي ) قليلٌ وقيل: هو تَطامُنُ العُنُقِ

غريب الحديث · الصفحة ٩٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩٣٧