هصر : فيه ﴿ كان إذا رَكَعَ هَصَرَ ظَهْرَه ﴾ أي ثَناهُ إلى الأرض. وأصْلُ الهَصْرِ: أن تَأخُذَ برَأسِ العُود فَتَثْنِيَه إليك وتَعْطِفَهُ. ومنه الحديث ﴿ أنه كان مع أبي طالب فنَزلَ تَحْتَ شَجَرةٍ فتَهَصَّرَتْ أغصانُ الشجرة ﴾ أي تَهَدَّلَتْ عليه. وفيه ﴿ لمَّا بَنَى مسجدَ قُبَاء رَفَعَ حَجَراً ثَقيلاً فَهَصَرَه إلى بَطْنِه ﴾ أي أضافَهُ وأمالَهُ. وفي حديث ابن أُنَيس ﴿ كأنه الرِّئبَالُ الهَصُور ﴾ أي الأسَدُ الشديد الذي يَفْتَرِسُ ويَكْسِر ويُجْمَع على هَوَاصِرَ. ومنه حديث عمرو بن مُرَّة: ودَارَتْ رَحَاها بالُّليُوثِ الهَواصِرِ وفي حديث سَطِيح: فَرُبَّما [رُبَّما] (ساقط من الأصل، وا، والنسخة 517، واللسان. وقد تُرك مكانَه بياض، وقال مصححه: إنه هكذا بالأصل. وقد استكملته من اللسان مادة (سطح } أضْحَوْا بِمَنْزِلَةٍ تَهابُ صَوْلَهُمُ الأُسْدُ المَهاصِيرُ جَمْع مِهْصَارٍ، وهو مِفْعالٌ منه
هضب : فيه ﴿ أنهم كانوا مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم في سَفَرٍ، فَناموا حتى طلعتِ الشمس والنبيّ صلى اللَّه عليه وسلم نائم، فقال عُمرُ: أهْضِبُوا لِكَيْ يَنْتَبِهَ رسولُ اللَّه ﴾ أي تَكَلَّموا وامْضُوا. يقال: هَضَبَ في الحديث وأهْضَب، إذا اندَفَع فيه، كَرِهُوا أنْ يُوقِظُوه، فأرادوا أن يَسْتَيقِظَ بكلامِهم. وفي حديث لَقِيط ﴿ فأرْسَل السماءَ بهَضْبٍ ﴾ أي مَطَرٍ، ويُجْمَع على أهْضَاب، ثم أهَاضِيب، كقَولٍ وأقْوَالٍ وأقاويل. ومنه حديث علي ﴿ تَمْرِيه الجَنُوبُ درَرَ أهَاضِيبِه ﴾. وفي حديث قُسّ ﴿ ماذَا لَنَا بَهَضْبَة ﴾ الهَضْبَة: الرَّابِيَة، وجَمْعُها: هِضَبٌ (في الأصل: ﴿ هَضَب ﴾ وفي ا: ﴿ هَضْب ﴾ وأثبته بكسر ففتح من القاموس. قال في اللسان: والجمع: هَضْبٌ، وهِضَبٌ وهِضاب }. ) وهَضَباتٌ وهِضَابٌ. ومنه حديث ذي المِشْعار ﴿ وأهْل جِنَاب الهِضَبِ ﴾ والجِنَابُ بالكَسْر: اسم مَوْضع. وفي وَصْفِ بني تميم ﴿ هَضْبَة حَمْراء ﴾ قيل: أراد بالهَضْبَة المَطْرةَ الكَثيرةَ القَطْر. وقيل: أراد به الرَّابِيَة
هضم : وفيه ﴿ أنَّ امرأة رأتْ سَعْدا مُتَجَرِّداً وهو أميرُ الكوفة، فقالت: إنّ أميرَكُم هذا لأَهْضَمُ الكَشْحَيْن ﴾ أي مُنْضَمُّهُما. الهَضَمُ بالتحريك: انضِمامُ الجَنْبَيْن ورجلٌ أهْضَمُ وامرأةٌ هَضْمَاءُ. وأصْلُ الهَضْمِ: الكسر. وهَضْمُ الطعام: خِفَّتُه. والهَضْمُ: التَّواضُع. ومنه حديث الحسن، وذكَرَ أبا بكر فقال ﴿ واللَّهِ إنه لَخَيْرُهُم، ولكنّ المؤمنَ يَهْضِمُ نَفْسَه ﴾ أي يَضَع من قَدْرِه تَواضُعاً. وفيه ﴿ العَدْوُّ بأَهْضَام الغِيطَان ﴾ هيَ جَمْع هِضْمٍ، بالكسر، وهو المُطْمَئِنُّ من الأرض. وقيل: هيَ أسَافلُ من الأوْديَة، من الهَضْم: الكَسْر، لأنها مَكَاسِرُ. ومنه حديث عليّ ﴿ صَرْعَى بأثْناءِ هذا النَّهْر، وأهْضَامِ هذا الغَائط ﴾
هطع : في حديث عليّ ﴿ سِرَاعاً إلى أمْرِه مُهْطِعين إلى مَعَادِه ﴾ الإهْطَاعُ: الإسْراعُ في العَدْو. وأهْطَع، إذا مَدَّ عُنُقَه وصَوّبَ رأسَه
هطل : فيه ﴿ اللهم ارزُقْني عَيْنَيْن هَطَّالَتَيْن ﴾ أي بَكَّاءَتَيْن ذَرَّافَتَيْن للدُّمُوع. وقد هَطَل المَطَرُ يَهْطِل، إذا تَتابَع. وفي حديث الأحنف ﴿ إن الهَياطِلَةَ لمَّا نَزلَتْ به بَعِلَ بِهِمْ ﴾ هُمْ قَوْمٌ من الهنْدِ. والياء زائدة، كأنه جَمْعُ هَيْطَلٍ. والهاء لتأكيد الجَمْع
هطم : في حديث أبي هريرة في شراب أهلِ الجنة ﴿ إذا شَرِبُوا منه هَطَمَ طَعَامَهُم ﴾ الهَطْمُ: سُرْعَةُ الهَضْم. وأصْلُه الحَطْمُ، وهو الكَسْر، فقُلبتِ الحَاءُ هاءً. 3باب الهاء مع الفاء
هفا : (ه س ) في حديث عثمان ﴿ أنه وَلّى أبَا غَاضِرَةَ الهَوافِيَ ﴾ أي الإبلَ الضَّوالَّ، واحِدَتُها: هَافِية، من هَفَا الشّيءُ يَهْفُو، إذا ذَهَب. وهَفَا الطَّائر، إذا طارَ والرِّيحُ، إذا هَبَّتْ. ومنه حديث علي ﴿ إلى مَنَابِتِ الشِّيح ومَهافِي الرِّيح ﴾ جمع مَهْفىً، وهو مَوْضِع هُبُوبِها في البَراريّ. وفي حديث معاوية ﴿ تَهْفُو منْه الرِّيحُ بِجَانِبٍ كأنه جَنَاحُ نَسْرٍ ﴾ يَعْني بَيْتاً تَهُبُّ من جانِبه رِيحٌ وهو في صِغَرِه كَجَناحِ نَسْرٍ. 3باب الهاء مع القاف والكاف
هفت : فيه ﴿ يَتَهافَتُون في النار ﴾ أي يَتَساقَطُون، من الهَفْتِ: وهو السُّقُوط قِطْعَةً قِطْعَةً. وأكْثَر ما يُسْتَعْمَل التَّهافُتُ في الشَّرِّ. ومنه حديث كعب بن عُجْرة ﴿ والقَمْلُ يَتَهافَتُ على وَجْهِي ﴾ أي يَتَساقَط. وقد تكرر في الحديث