نون : في حديث موسى والخَضِرِ عليهما السلام ﴿ خُذْ نُوناً مَيّتا ﴾ أي حُوتاً، وجمعُه:نِينَانٌ، وأصله: نِوْنان، فقلِبَت الواو ياءً، لكَسرة النون. ومنه حديث إدام أهل الجنة ﴿ هو بَالامُ والنون ﴾. وحديث علي ﴿ يَعْلَم اخْتِلافَ النِّينَانِ في البحار الغامرات ﴾. وفي حديث عثمان ﴿ أنه رأى صَبيّاً مَليحا، فقال: دَسِّمُوا نُونَتَه؛ كي لا تُصيبَه العَين ﴾ أي سَوِّدُوها. وهي النُّقْرةُ التي تكون في الذَّقَن
نوه : في حديث الزبير ﴿ أنه نَوّه به عليّ ﴾ أي شهَّره وعَرَّفَه
نيأ : فيه ﴿ نَهَى عن أكْل النِّيء ﴾ هو الذي لم يُطْبَخ، أو طُبِخ أدْنَى طَبْخ ولم يُنْضَج. يقال: نَاءَ اللَّحمُ يَنيء نَيْئاً، بوزن ناعَ يَنِيع نَيْعاً، فهو نِيءٌ، بالكسر، كَنِيعٍ. هذا هو الأصل. وقد يُتْرك الهمز ويُقلَب ياء فيقال: نِيٌّ، مُشدَّدا. ومنه حديث الثُّوم ﴿ لا أُرَاه إلا نِيَّه (ضبط في الأصل، وا بضم الياء ﴾ )
نيب : فيه ﴿ لهم من الصَّدقة الثِّلْبُ والنَّاب ﴾ هي الناقة الهَرِمة التي طال نابُها: أي سنُّها. وألفُه مُنْقلِبة عن الياء، لِقَولهم في جَمْعه: أنياب. ومنه حديث عمر ﴿ أعْطاه ثلاثةَ أنْيَابٍ جَزَائِرَ ﴾. ومنه الحديث ﴿ أنه قال لقيس بن عاصم: كيف أنت عند القِرَى؟ قال: أُلْصِقُ بالنَّابِ الفانِيةِ ﴾. وفي حديث زيد بن ثابت ﴿ أنَّ ذِئباً نَيَّبَ في شاةٍ فذبحوها بمَرْوةٍ ﴾ أي أنْشَب أنيابه فيها والنَّاب: السِنُّ التي خَلْفَ الرَّباعِيَة
نيح : فيه ﴿ لا نَيَّح اللَّهُ عِظامَه ﴾ أي لا صَلَّبها ولا شدّ منها (في الهروي: ﴿ ولا شَددَّها ﴾ ) يقال: ناحَ العَظْمُ يَنيح نَيْحا، إذا صَلُب واشْتَدَّ
نير : في حديث عمر ﴿ أَنه كَرِهَ النِّيرَ ﴾ وهُو العَلَم من الثَّوب. يقال: نِرْتُ الثَّوبَ، وأنَرْتُه، ونَيَّرتُه، إذا جَعَلْتَ له عَلَما. ومنه حديث ابن عمر ﴿ لولا أنّ عُمَر كَرِهَ النِّيرَ لَم نَرَ بالعَلَم بأساً ﴾
نيزك : في حديث ابن ذي يَزَن: لا يَضْجَرُون وإن كَلَّت نَيازِكُهُمْ هي جمع نَيْزَك، وهو الرُّمح القَصير. وحقيقَتُه تَصْغِيرُ الرُّمْح، بالفارسيَّة
نيط : في حديث علي (أخرجه الهروي في (نوط } ﴿ لَودَّ معاويةُ أنه ما بَقَي من بين هاشم نافِخُ ضَرَمَةٍ إلا طُعِن في نَيْطِه ﴾ أي إلاّ مَات. يفال: طُعِن في نَيْطِه وفي جِنَازته، إذا مات. والقياس: النوْط، لأنه من ناط يَنُوط، إذا عَلَّق، غَير أنَّ الواو تَعاقِبُ الياءَ في حُروف كثيرة. وقيل: النَّيْطُ: نِياطُ القلْب، وهو العِرْق الذي القَلْبُ مُعَلَّق به. ومنه حديث أبي اليَسَر ﴿ وأشار إلى نِيَاط قلْبه ﴾ وقد تكرر في الحديث. وفي حديث عمر ﴿ إذا انتاطَت المَغازي ﴾ أي بَعُدت، وهو من نِيَاط المَفازة، وهو بُعْدُها، فكأنها نِيطَت بمَفازة أخرى، لا تكادُ تَنْقَطِع، وانْتاطَ فهُوَ نَيِّط، إذا بَعُد. ومنه حديث معاوية ﴿ عليك بصاحبك الأقْدَم، فإنك تَجِدُه على مَودّةٍ واحدة، وإن قَدُم العَهْدُ وانْتاطَتِ الديار ﴾ أي بَعُدَت. وفي حديث الحجّاج ﴿ قال لِحفَّار البئر: أخَسَفْتَ أم أوْشَلْتَ؟ فقال: لا واحِدَ منهما ولكن نَيِّطاً بَيْن الأمْرَين ﴾ أي وَسَطاً بَيْن القليل والكثير، كأنه مُعَلَّق بَيْنَهما، قال القُتَيبي: هكذا يُرْوى بالياء مشدّدة، وهو من ناطَه يَنُوطه نَوْطا، وإن كانت الرواية بالباء الموحدة، فيُقال للرَّكِيَّة إذا اسْتُخْرِج ماؤها واسْتُنْبِط: هي نَبَطٌ، بالتحريك
نيف : في حديث عائشة تَصف أباها ﴿ ذَاك طَوْدٌ مُنِيف ﴾ أي عالٍ مُشْرِفٌ. وقد أناف على الشّيء يُنِيف. وأصلُه من الواو. يُقال: نافَ الشَّيءُ يَنُوف، إذا طال وارْتَفَع. ونَيَّفَ على السَّبعين في العُمر، إذا زادَ. وكلُّ ما زاد على عِقْد فهو نَيِّف، بالتشديد. وقد يُخَفَّف حتى يَبلغ العقد الثاني
نيل : فيه { فيه ﴿ أنَّ (أخرجه الهروي في (نول ) رجُلا كان يَنَال من الصَّحابة رضي اللَّه عنهم ﴾ يعني الوَقيعة فيهم يُقال منه: نالَ يَنَال نَيْلا، إذا أصاب، فهو نائل. ومنه حديث أبي جُحَيْفة ﴿ فخَرج بِلالٌ بِفَضْل وَضُوء النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم، فَبيْن ناضِحٍ ونائلٍ ﴾ أي مُصِيبٍ منه وآخِذ. ومنه حديث ابن عباس ﴿ في رجُل له أربَع نِسْوة، فَطَلَّق إحْداهُنَّ ولم يَدْرِ أيَّتَهنَّ طلَّق، فقال: يَنَالهُنَّ من الطلاقِ ما يَنالهُنَّ من الميراث ﴾ أي إنّ الميراث يكون بَيْنَهُنَّ، لا تَسْقُط منهنَّ واحدة حتى تُعْرَفَ بعَيْنها، وكذلك إذا طلَّقها وهو حَيٌّ فإنه يَعْتَزلُهنَّ جميعا، إذا كان الطلاقُ ثلاثا. يقول: كما أورِّثُهُنَّ جميعا آمرُ باعْتزالِهنَّ جميعا. وفي حديث أبي بكر ﴿ قد نالَ الرَّحيلُ ﴾ أي حان وَدَنا. ومنه حديث الحسن ﴿ ما نال لهم أن يَفْقَهوا ﴾ أي لَمْ يَقْرُبْ ولم يَدْنُ. 2حرف الواو 3باب الواو مع الهمزة