نمس : في حديث المَبْعَث ﴿ إنه لَيأتيه النَّاموسُ الأكبر ﴾ الناموسُ: صاحبُ سرِّ المَلِك. [وهو خاصُّه الذي يُطْلِعُه على ما يَطْويه عن غيره من سَرائِره] (ساقط من ا والهروي، ونسختين أخريين من النهاية، برقمي 517، 590. وهو في الأصل، والفائق 1/164 وفيه: ﴿ خاصَّتُه ﴾. ) وقيل: الناموس: صاحبُ سرِّ الخَيْر، والجاسوس: صاحب سرِّ الشَّر، وأراد به جبريل عليه السلام، لأنَّ اللَّه تعالى خصَّه بالوَحْي والغَيْب اللَّذين لا يَطَّلع عليهما غَيْرُه. ومنه حديث وَرَقَة { لئن كان ما تَقُولينَ حَقّاً لَيَأْتيه (في الأصل: ﴿ ليأتينه ﴾ وأثبت ما في ا، واللسان، والصحاح، والفائق 1/163 ) الناموس الذي كان يأتِي موسى عليه السلام } وفي حديث سعد ﴿ أسَدٌ في ناموسَتِه ﴾ الناموس: مَكْمَن الصَّيَّاد، فشُبِّه به موضِعُ الأسَد والناموس: المكرُ والخداع. والتَّنْمِيس: التَّلبِيسُ
نمش : فيه ﴿ فعَرفْنا نَمَشَ أيديهم في العُذُوق ﴾ النَّمَشُ، بفتح الميم وسكونها: الأثَرُ: أي أثَر أيديهم فيها. وأصْل النَّمَش: نُقَطٌ بيضٌ وسُودٌ في اللَّون. وثَوْرٌ نَمِشٌ، بكسر الميم
نمص : فيه ﴿ أنه لعَن النامِصة والمُتَنَمِّصة ﴾ النَّامِصة: التي تَنْتِف الشَّعَر من وجْهِها. والمُتَنَمِّصة: التي تأمُر مَن يَفْعل بها ذلك. وبعضُهم يَرْويه ﴿ المُنْتَمِصَة ﴾ بتقديم النون على التاء ومنه قيل للمِنْقاش: مِنْماص
نمط : في حديث علي ﴿ خير هذه الأمَّة النَّمطُ الأوْسَط ﴾ النَّمَط: الطريقة من الطَّرائِق، والضَّرب من الضُّروب. يقال: ليس هذا من ذلك النَّمط: أي من ذلك الضَّرب. والنَّمَط: الجماعة من الناس أمْرُهُم واحِد. كَرِه عليٌّ الغُلُوَّ والتَّقْصير في الدِّين. وفي حديث ابن عمر ﴿ أنه كان يُجَلِّل بُدْنَه الأنْمَاط ﴾ هي ضَرْبٌ من البُسْط له خَمْل رَقِيق، واحِدها: نَمَطٌ. ومنه حديث جابر ﴿ وأنَّى لنَا أنماطٌ؟ ﴾
نمل : فيه ﴿ لا رٌقْيةَ إلا في ثلاث: النمْلةِ والحُمَةِ والنَّفَس ﴾ النملة: قُروح تَخْرُج في الجَنْب. (س ه ) ومنه الحديث ﴿ قال لِلشَّفَّاء: عَلِّمي حَفْصةَ رُقْيةَ النَّملة ﴾ قيل: إن هذا من لُغَز الكلام ومُزاحِه، كقوله للعجوز: ﴿ لا تَدْخُلُ العُجُز الجنة ﴾ وذلك أن رُقْية النملة شيء كانت تَسْتَعمله النساء، يَعلَم كلُّ مَن سَمِعه أنه كلامٌ لا يَضُرُّ ولا يَنْفَع. ورُقْيَة النملة التي كانت تُعْرَف بَيْنَهُنّ أن يقال: العَرُوس تَحْتَفِل وتَخْتَضِب وتَكْتَحِل، وكلَّ شيء تَفْتَعِل، غيرَ ألاّ تَعْصِيَ الرجُل. ويُرْوى عِوض تَحْتَفِل ﴿ تَنْتَعِل ﴾ وعِوَض تَخْتَضِب ﴿ تَقْتال ﴾ فأراد صلى اللَّه عليه وسلم بهذا المَقال تَأنيبَ حَفْصة؛ لأنه ألْقَى إليها سِراًّ فأفْشَتْه. وفيه ﴿ أنه نهى عن قَتْل أربع من الدَّوابّ، منها النملة ﴾ قيل إنما نَهى عنها لأنها قليلة الأذى. وقيل: أراد نوعا منه خاصّاً، وهو الكِبارُ ذَوات الأرجُل الطِّوال. قال الحربي: النَّمل (في الهروي ﴿ النملة ﴾ ) ما كان له (في الهروي ﴿ لها ﴾ ) قوائم، فأمَّا الصِّغار فهُو (في الهروي: ﴿ فهي ﴾ ) الذَّرّ. وفيه ﴿ نَمِلٌ بالأصابع ﴾ أي كثير العَبَثِ بها. يقال: رجُلٌ نَمِل الأصَابِع: أي خَفِيفها في العَمل
نمم : قد تكرر فيه ذكر ﴿ النميمة ﴾ وهي نَقْل الحديث من قَوم إلى قَوم على جهة الإفسادِ والشَّرّ. وقد نَمَّ الحديث يَنِمُّه ويَنُمُّه نمّاً فهو نَمَّام، والاسم النَّميمة، ونَمَّ الحديثُ، إذا ظَهر، فهو مُتَعَدّ ولازمٌ
نمنم : في حديث سُويد بن غَفَلة (في الأصل، وا: ﴿ عفلة ﴾ بالمهملة. وهو خطأ، صوابه بالمعجمة من أسد الغابة 2/379 والإصابة 3/152 ) ﴿ أنه أُتِيَ بناقةٍ مُنَمْنَمة ﴾ أي سَمينة مُلْتَفَّة. والنَّبْتُ المُنَمْنَم: المُلْتفُّ المجتمع