تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نكش : في حديث عليّ ﴿ ذَكَره رجُل فقال: عنده شَجاعةٌ ما تُنْكَشُ ﴾ أي ما تُسْتَخْرَج ولا تُنْزَف؛ لأنها بعيدة الغاية، يُقال: هذه بِئرٌ ما تُنْكَش: أي ما تُنْزَح

نكص : في حديث عليّ وصِفِّين ﴿ قَدَّمَ لِلْوثْبة يداً، وأخَّر للنَّكوص رِجْلا ﴾ النُّكُوص: الرُّجوع إلى وَراء، وهو القَهْقَرَى. نَكَص يَنْكُص فهو ناكِصٌ. وقد تكرر في الحديث

نكف : فيه ﴿ أنه سُئل عن قول: سبحان اللَّه، فقال: إنْكافُ اللَّهِ مِن كلِّ سُوء ﴾ أي تَنْزِيهُه وتَقْديسُه. يقال: نَكِفْت (من باب تَعِب، ومن باب قتل، لغة. كما ذكر صاحب المصباح ) من الشيء واسْتَنكَفْت منه: أي أنِفْتُ منه. وأنْكَفْتُه: أي نَزَّهْتُه عَمَّا يُسْتَنْكَف. وفي حديث علي ﴿ جَعلَ يضرِب بالمِعْوَل حتى عَرِق جَبينُه وانْتَكَفَ العَرَقَ عن جَبِينه ﴾ أي مَسَحه ونَحَّاه. يقال: نَكَفْتُ الدمعَ وانْتَكَفْته، إذا نَحَّيتَه بإصْبَعك من خدِّك. وفي حديث حُنين ﴿ قد جاء جَيْشٌ لا يُكَتُّ ولا يُنْكَفُ ﴾ أي لا يُحْصَى ولا يُبْلَغ آخرُه. وقيل: لا يَنْقَطِع آخره، كأنه من نَكْف الدَّمْع

نكل : فيه ﴿ إن اللَّه يُحِب النَّكَلَ على النَّكَل، قيل: وما ذاك؟ قال: الرجُل القوِيُّ المُجَرِّب المُبْدِىء المُعيد، على الفرس القَويّ المُجرَّب ﴾ النَّكَل بالتحريك: من التَّنْكِيل، وهو المَنْع والتَّنْحِيَة عمَّا يريد. يقال: رجُلٌ نَكَلٌ ونِكْلٌ، كشَبَهٍ وشِبْه: أي يُنَكَّل به أعداؤه. وقد نَكَل (كَضَرب، نَصَر، وعَلِم، كما في القاموس ) عن الأمْر يَنْكُل، ونَكِلَ يَنْكَلُ، إذا امْتَنع ومنه النُّكول في اليمين، وهو الإمْتناع منها، وتَرْك الإقْدام عليها. ومنه الحديث ﴿ مُضَرُ صَخْرةُ اللَّهِ التي لا تُنْكَل ﴾ أي لا تُدْفَع عما سُلِّطت عليه لِثُبوتها في الأرض. يُقال: أنْكَلْتُ الرجُلَ عن حاجته، إذا دَفَعْتَه عنها. وفي حديث ماعِز ﴿ لأنْكُلَنَّه عنهنّ ﴾ أي لأمْنَعَنَّه. وفي حديث علي { غَيْر (في الهروي، والفائق 1/389: ﴿ بغير نَكَلٍ ﴾ وفي الهروي: ﴿ قُدْم ﴾ ) نَكِلٍ في قَدَم } أي بغير جُبْنٍ وإحجام في الإقْدام. وفي حديث وصال الصَّوم ﴿ لو تأخَّر لَزِدْتُكم، كالتَّنْكِيل لهم ﴾ أي عُقوبةً لهم. وقد نَكَّل به تَنْكيلا، ونَكَل به، إذا جعله عِبْرةً لغيره. والنَّكَال: العقوبة التي تَنْكُل الناسَ عن فِعل ما جُعِلَت له جَزاءً. وفيه ﴿ يُؤتى بقومٍ في النُّكُول ﴾ يعني القُيود، الواحد: نِكْل، بالكسر، ويُجْمع أيضا على أنكال؛ لأنها يُنْكَل بها: أي يُمْنَع

نكه : في حديث شارب الخمر ﴿ اسْتَنْكِهوه ﴾ أي شُمُّوا نَكْهَتَه ورائحةَ فَمه، هَلْ شَرِب الخمر أم لا؟ . وفيه ﴿ أخاف أن تَنْكَهَ قلوبُكم ﴾ هكذا جاء في رواية. والمعروف ﴿ أنْ تُنْكِرَه ﴾ قال بعضهم: إنَّ الهاء بدَل من همزة: نَكَأتُ الجُرْح، إذا قَشَرتَه، يُريد أخاف أن تَنْكَأَ قُلوبكم، وتُوغِرَ صدورُكم، فقَلب الهمزة

غريب الحديث · الصفحة ٩٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩٠٩