تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقد : في حديث جابر وجَمِله ﴿ قال: فَنَقَدني ثَمَنه ﴾ أي أعْطانيه نَقْداً مُعَجَّلاً وفي حديث أبي ذر ﴿ كان في سَفَر، فَقرَّب أصحابُه السُّفْرة ودَعَوْه إليها، فقال: إنّي صائِم، فلما فَرَغُوا جَعل يَنْقُد شيئاً من طعامِهم ﴾ أي يأكل شيئاً يَسيرا. وهو من نَقَدْت الشَّيء بأصْبَعِي، أنْقُدُه واحداً واحداً نَقْدَ الدَّراهِم. ونَقَد الطائرُ الحَبَّ يَنْقُدُه، إذا كان يَلْقُطه واحداً واحداً، وهو مِثْل النَّقْر. ويُرْوى بالراء. ومنه حديث أبي هريرة ﴿ وقد أصْبَحْتُم تَهْذِرُون الدنيا، ونقَدَ بأصْبَعه ﴾ أي نقَرَ. وفي حديث أبي الدرداء ﴿ إن نَقَدْتَ الناسَ نَقَدُوك ﴾ أي إن عِبْتَهم واغْتَبْتهم قابَلوك بمِثلِه. وهو من قولهم: نَقَدْتُ الجَوْزةَ أنْقُدها، إذا ضَربْتَها. ويُروَى بالفاء والذال المعجمة. وقد تَفَدّم. وفي حديث علي ﴿ إن مكاتَبا لِبني أسَد قال: جِئتُ بِنَقَدٍ أجْلُبُه إلى الكوفة ﴾ النَّقَد: صِغار الغَنَم، واحدتُها: نَقَدَة، وجَمْعُها: نِقَادٌ. ومنه حديثه الآخر ﴿ قال يومَ النَّهْرَوَان: ارْمُوهُم، فإنما هُم نَقَدٌ ﴾ شَبَّهُهم بالنَّقَد. ومنه حديث خزيمة ﴿ وعاد النِّقَادُ مُجْرَنْثِماً ﴾ وقد تكرر في الحديث

نقر : فيه ﴿ أنه نَهى عن نَقْرة الغُراب ﴾ يريد تَخْفيف السُّجود، وأنه لا يمكُث فيه إلا قدْرَ وضْع الغُرابِ مِنْقارَه فما يُريدُ أكْلَه. ومنه حديث أبي ذَرّ ﴿ فلما فرَغوا جَعل يَنْقُر (سبق بالدال ) شيئاً من طَعامِهم ﴾ أي يأخذ منه بأصْبَعه. وفيه ﴿ أنه نَهى عن النَّقير والمُزَفَّت ﴾ النَّقِير: أصلُ النَّخْلة يُنْقَر وسَطه ثم يُنْبَذُ فيه التَّمر، ويُلْقَى عليه الماء لِيصيرَ نَبيذاً مُسْكراً. والنَّهي واقِعٌ على ما يُعْمَل فيه، لا عَلى اتِّخاذ النَّقير، فيكون على حذف المضاف، تقديره: عن نَبِيذِ النَّقِير، وهو فَعيل بمعنى مفعول. وقد تكرر في الحديث. ومنه حديث عمر ﴿ على نَقِيرٍ من خَشَب ﴾ هو جِذعٌ يُنْقَر ويُجْعل فيه شِبْهُ المَراقِي يُصْعَد عليه إلى الغُرَف. وفي حديث ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿ ولا يُظْلَمُونَ نَقِيرا ﴾ ﴿ وضَع طَرَف إبهامِه على باطِن سَبَّابَته ثم نَقَرها، وقال: هذا النَّقير ﴾. وفيه ﴿ أَنه عَطَسَ عنده رجُل فقال: حَقِرْتَ ونَقِرْتَ ﴾ يقال به نَقير: أي قُروح وبَثر ونَقِرَ: أي صار نَقيرا. كذا قاله أبو عبيدة (في الأصل: ﴿ أبو عبيد ﴾ وما أثبت من ا واللسان. وفي ا: ﴿ قال ﴾ وانظر الحاشية 3 ص 40 من الجزء الرابع ) وقال الجوهري: نَقِير: إتباع حَقِير. يقال: هو حَقيرٌ نَقِير. ونَقِرتِ الشاة بالكسر، فهي نَقِرةٌ: أصابها داءٌ في جُنُوبها. وفي حديث عمر ﴿ مَتَى ما يَكْثُر حَمَلةُ القرآن يُنَقِّروا، ومتى ما يُنَقِّروا يَخْتَلفوا ﴾ التَّنْقِير: التَّفْتيش. ورجلٌ نَقَّارٌ ومُنَقِّر. ومنه الحديث ﴿ فَنَقَّر عنه ﴾ أي بَحث واسْتَقْصَى. ومنه حديث الإفْك ﴿ فَنَفَّرت لي الحديثَ ﴾ هكذا رواه بعضُهم. والمرْوىُّ بالباء الموحدة. وقد تقدّم. ومنه حديث ابن المسيّب ﴿ بلَغَه قولُ عِكْرمةَ في الحِين أنه ستَّة أشهُر، فقال: انتَقَرها عكْرمة ﴾ أي اسْتَنْبَطَها من القرآن. والنَّقْر: البَحْث. هذا إن أراد تَصْديقه. وإن أراد تكذيبَه، فمعناه أنه قالها (في الهروي: ﴿ اقتالها ﴾ ) من قِبَل نَفْسه، واخْتَصَّ بها، من الانْتِقار: الاختِصاص. يُقال: نَقَّر باسْم فُلان، وانْتَقَر، إذا سَمَّاه من بيْن الجماعة. وفيه ﴿ فأمَر بنُقْرِةٍ من نُحَاسٍ فأُحْمِيتْ ﴾ النُّقْرة: قِدْرٌ يُسَخَّن فيها الماء وغيرُه. وقيل: هو بالباء الموحدة. وقد تقدّم. وفي حديث عثمان البَتِّي ﴿ ما بهذه النُّقْرة أعْلَمُ بالقَضاء من ابن سِيرِين ﴾ أراد البَصْرةَ وأصل النُّقْرة: حُفْرة يَسْتَنْقع فيها الماء

نقرس : فيه ﴿ وعليه نَقارِسُ الزَّبَرْجَد والحَلْي ﴾ النَّقارسُ: من زينَة النِّساء. قاله أبو موسى

نقز : في حديث ابن مسعود ﴿ كان يُصَلّى الظُّهْرَ والجَنادِبُ تَنْقُز من الرَّمْضاء ﴾ أي تَقْفِز وتَثِبُ، من شدَّة حَرارة الأرض. وقد نَقَزَ وأَنْقَزَ، إذا وَثَب. ومنه الحديث ﴿ يَنْقُزانِ، القِرَبُ على مُتُونهما ﴾ أي يَحْمِلانها، ويَقْفزَان بها وَثْباً وفي نَصْب ﴿ القِرَب ﴾ بُعْدٌ؛ لأن يَنْقُز غير مَتَعَدّ. وأوّله بعضهم بعدَم (أي أنه منصوب على نزع الخافض، كما يقول النُّحاة ) الجارّ ورواه بعضهم بضم الياء، من أنْقَز، فعدَّاه بالهمْز، يُريد تَحريك القِرَب ووثُوبَها بِشدّة العَدْوِ والوَثْب. وروي بِرَفْع القِرَب على الإبتداء، والجملة في موضع الحالِ. ومنه الحديث ﴿ فرأيتُ عَقِصَتَيْ أبي عُبَيدة تَنْقُزان وهو خَلْفَه ﴾. وفي حديث ابن عباس ﴿ ما كان اللَّه لِيُنْقِزَ (هكذا بالزاي في الأصل، وا، والفائق 3/125 واللسان مادة (نقز ) لكن رواية الهروي والجوهري بالراء. وكذلك جاءت رواية الراء في اللسان ، مادة (نقر ﴾ عن قاتِل المؤمن } أي ليُقْلعَ ويكُفَّ عنه حتى يُهْلِكه، وقد أنْقَز عن الشيء، إذا أقْلع وكَفَّ

غريب الحديث · الصفحة ٩٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٩٠٥