تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نصع : فيه ﴿ المدينة كالكِير، تَنْفِي خَبَثَها وتَنْصَع طِيبَها ﴾ أي تُخْلِصُه. وشيء ناصِعٌ: خالصٌ. وأنْصَعَ: أظْهَرَ ما في نفسِه. ونَصَع الشيءُ يَنْصَع، إذا وَضَح وبان. ويُرْوى ﴿ يَنْصَع طِيبُها ﴾ أي يَظْهَرُ. ويُرْوى بالباء والضاد المعجمة. وقد تقدّم. وفي حديث الإفْك ﴿ وكان مُتَبَرَّزُ النساءِ بالمدينة قبل أن تُبْنَى الكُنُف في الدُّورِ المَناصِعَ ﴾ هي المَواضع التي يُتَخَلَّى فيها لِقضاء الحاجةِ، واحدُها: مَنْصَع؛ لأنه يُبْرَزُ إليها ويُظْهر. قال الأزهري: أُراها مَواضِعَ مخصوصةً خارجَ المدينة. ومنه الحديث ﴿ إنَّ المَناصِعَ صَعيدٌ أفْيَحُ خارجَ المدينة ﴾

نصف : فيه ﴿ الصَّبر نصْف الإيمان ﴾ أراد بالصبرِ الوَرَع، لأن العبادة قسمان: نُسْكٌ ووَرَع، فالنُّسْك: ما أمَرتْ به الشريعة. والورَع: ما نَهَت عنه. وإنما يُنْتَهَى عنه بالصبر، فكانَ الصبرُ نصفَ الإيمان. وفيه ﴿ لو أنَّ أحدَكم أنفق ما في الأرض ما بَلَغَ مُدَّ أحدِهم ولا نَصِيفَه ﴾ هو النِّصف، كالعَشِير في العُشْر. ومنه حديث ابن الأكوع: لم يَغْذُها مُدٌّ ولا نَصِيفُ وفي صفة الحُور ﴿ ولَنَصِيفُ إحداهنّ خيرٌ من الدنيا وما فيها ﴾ هو الخِمارُ. وقيل: المِعْجَرُ. وفي حديث عمر مع زِنْباع بن رَوْح: مَتَى ألْقَ زِنْباعَ بنَ رَوْحٍ ببَلْدةٍ لِيَ النِّصفُ منها يَقْرَعِ السِّنَّ مِن نَدَمْ النِّصف، بالكسر: الانْتِصاف. وقد أنْصَفَه من خَصْمِه، يُنْصِفُه إنْصافا. ومنه حديث علي ﴿ ولا جَعَلوا بيني وبينهم نِصْفا ﴾ أي إنْصافا. وفي حديث ابن الصَّبغاء: بين القِرانِ السَّوْءِ والنَّواصِفِ جَمْع ناصِفة وهي الصَّخْرة. ويُرْوَى ﴿ التَّراصُف ﴾ وقد تقدّم. وفي قصيد كعب: شَدَّ النهارِ ذِراعا (في الأصل، وا، واللسان: ﴿ ذِراعَيْ ﴾ وهو خطأ. انظر ص 258 من الجزء الثالث ) عَيْطَلٍ نَصَفٍ النَّصَف بالتحريك: التي بين الشابَّة والكَهْلة. ومنه الحديث ﴿ حتى إذا كان بالمَنْصَفِ ﴾ أي الموضع الوَسَط بين الموضِعين. ومنه حديث التائب ﴿ حتى إذا أنْصَف الطريقَ أتاه الموتُ ﴾ أي بَلَغ نِصفَه. ويقال فيه: نَصَفَه، أيضا. وفي حديث داود عليه السلام ﴿ دَخل المِحرابَ وأقْعَد مِنْصَفاً، مَنْصَفاً على الباب ﴾ المِنْصَف بكسر الميم: الخادِمُ. وقت تُفْتَح. يقال: نَصَفْتُ الرَّجلَ، نِصَافةً، إذا خَدَمْتَه. ومنه حديث ابن سَلام ﴿ فجاءنِي مِنَصْفٌ فَرَفَع ثيابي مِن خَلْفي ﴾

نصل : فيه ﴿ مَرَّت سحابةٌ فقال: تَنَصَّلَت هذه تَنْصُرُ بَني كعب ﴾ أي أقْبَلَت، من قولِهم: نَصَل علينا، إذا خَرج مِن طريق، أو ظَهَر من حجاب. ويُرْوى { تَنْصَلِتُ (في الأصل: ﴿ تَقْصَلِت ﴾ بالقاف خطأ، وانظر (صلت } } أي تَقْصِد للمَطَر، وقد تقدّم. وفيه ﴿ أنهم كانوا يُسَمُّون رَجَباً مُنْصِلَ الأسِنَّة ﴾ أي مُخْرِج الأسِنّة من أماكنِها. كانوا إذا دخل رجَب نَزَعو أسنَّة الرماح ونِصَالَ السهام، إبْطالاً للقتال فيه، وقطعاً لأسباب الفِتَن لحُرْمَتِه، فلمَّا كان سببا لذلك سُمِّي به. يقال: نَصَّلْتُ السَّهم تنصيلاً، إذا جعَلْتَ له نَصْلا، وإذا نَزَعْتَ نَصْلَه، فهو من الأضداد. وأنْصَلْتُه فانتَصَل، إذا نَزَعْتَ سَهْمَه. ومنه حديث أبي موسى ﴿ وإن كان لِرُمْحِك سِنانٌ فأنْصِلْه ﴾ أي انْزَعْه. ومنه حديث علي ﴿ ومَن رَمَى بكم فقد رَمَى بأفْوَقَ ناصِلٍ ﴾ أي بسَهمٍ مُنْكَسِر الفُوق لا نَصْلَ فيه. يقال: نَصَل السهْمُ، إذا خرج منه النَّصْل ونَصَل أيضا، إذا ثَبَت نَصْلُه في الشيء ولم يَخْرُج، فهو من الأضْداد. وحديث أبي سفيان ﴿ فامَّرَط قُذَذُ السَّهْم وانْتَصَل ﴾. وفيه مَن تَنَصَّل إليه أخوه فلم يَقْبَل{ أي انْتَفَى مِن ذَنْبِه واعتَذَر إليه. وفي حديث الخُدْريّ ﴿ فقام النّحّام العَدَوِىّ يومئذ، وقد أقامَ على صُلْبه نَصِيلا ﴾ النَّصيل: حَجَرٌ طويلٌ مُدَمْلَكٌ، قَدْر شِبْر أو ذِراع. وجمْعُه: نُصُلٌ (في الأصل: ﴿ نُصْل ﴾ بالسكون. وضبطته بالضم من: ا، واللسان. ) ومنه حديث خَوّات ﴿ فأصاب ساقَه نَصِيلُ حَجَرٍ ﴾

نصنص : في حديث أبي بكر ﴿ دُخِل عليه وهو يُنَصْنِصُ لِسانَه ويقول: إن هذا أوْرَدَني المَوارِد ﴾ أي يُحَرِّكُه. يقال بالصاد والضاد معا. ومنه قولهم ﴿ حيَّةٌ نَصْناصٌ ونَضْناض ﴾ يُكْثِرُ تَحريكَ لسانِه. وقيل: إذا كانت سريعةَ التَّلَوِّي لا تَثْبُتُ. وفي حديث آخر ﴿ ما يُنَصْنِصُ بها لِسانَه ﴾ أي ما يُحَرِّكُه

غريب الحديث · الصفحة ٨٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٨٧