نسخ : فيه ﴿ لم تكن نُبُوّةٌ إلا تَناسَخَت ﴾ أي تَحَوّلَت من حالٍ إلى حال. يعني أمْرَ الأمّة، وتَغايُرَ أحوالِها
نسر : في شعر العباس يَمْدَح النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم: بل نُطْفةٌ تَرْكَبُ السَّفينَ وقد ألْجَمَ نَسْراً وأهْلَه الغَرَقُ يريد الصَّنمَ الذي كان يَعْبُده قوم نوح عليه السلام. وهو المذكور في قوله تعالى: ﴿ ولا يَغُوثَ ويَعْوقَ ونَسْرا ﴾. وفي حديث علي ﴿ كلّما أظَلَّ عليكم مَنْسِرٌ من مَناسِر أهل الشام أغْلَق كلُّ رجُلٍ منكم بابَه ﴾ المَنْسِر، بفتح الميم وكسر السين وبعكسِهما: القِطعة من الجَيش، تَمُرّ قدّامَ الجيش الكبير، والميم زائدة. والمِنْسَر في غير هذا للجَوارح كالمِنْقارِ للطير
نسس : في صفِته صلى الله عليه وسلم ﴿ كان يَنُسُّ، يَنِسُّ (بالضم والكسر، كما في القاموس ) أصحابه ﴾ أي يَسُوقُهم يُقَدِّمُهم ويَمْشِي خَلْفَهم. والنَّسُّ: السَّوق الرَّفيق. ومنه حديث عمر ﴿ كان يَنُسُّ الناسَ بعد العِشاء بالدِّرّة، ويقول: انْصَرِفوا إلى بيوتكم ﴾ ويروي بالشين. وسيجيء. وكانت العرب تسمِّي مكةَ الناسَّة؛ لأن مَن بَغَى فيها، أو (في الأصل، وا: ﴿ وأحدث ﴾ والمثبت من الهروي، واللسان. ) أحْدَث حَدثَا أُخرِج منها، فكأنها ساقَتْه ودَفَعَتْه عنها. وفي حديث الحَجَّاج ﴿ من أهل الرَّسِّ والنَّسِّ ﴾ يقال: نَسَّ فُلانٌ لفلانٍ، إذا تَخَيَّر له. والنَّسِيسة: السِّعاية. وفي حديث عمر ﴿ قال له رجل: شَنْقتُها بِجَبُوبة حتى سَكَن نَسِيسُها ﴾ أي ماتت. والنَّسيسُ: بقية النَّفْس
نسطاس : في حديث قُسٍّ ﴿ كحَذْوِ النِّسْطاسِ ﴾ قيل: إنه ريشُ السَّهْم، ولا تعْرَفُ حقيقتُه. وفي رواية ﴿ كحَدِّ النِّسْطاس ﴾
نسع : فيه ﴿ يَجُرّ نِسْعةً في عُنُقِه ﴾ النِّسْعة بالكسر: سَيْرٌ مَضْفور، يُجعل زماما للبعير وغيره. وقد تُنْسَجُ عَريضة، تُجْعل على صَدر البعير. والجمع: نُسْع، ونِسَع، وأنْساع (ونُسُوع، أيضا. كما في القاموس ) وقد تكررت في الحديث. ونِسْعٌ: موضع بالمدينة، وهو الذي حماه النبي صلى اللَّه عليه وسلم والخُلفَاءُ، وهو صَدْرُ وادي العَقيق
نسق : في حديث عمر ﴿ ناسِقوا بين الحجِّ والعُمرة ﴾ أي تابِعوا. يقال: نَسَقْتُ بين الشيئين، وناسَقْت
نسك : قد تكرر ذِكْر ﴿ المَناسِك، والنُّسُك، والنَّسِيكة ﴾ في الحديث، فالمَناسِكُ: جمع مَنْسَكٍ ،مَنْسِكٍ، بفتح السن وكسرها، وهو المُتَعبَّد، ويَقَع على المصدر والزمان والمكان. ثم سُمِّيَت أمورُ الحجِّ كلها مَناسِكَ. والمَنْسِك: المَذْبَحُ. وقد نَسَك يَنْسُك نَسْكاً، إذا ذَبَحَ. والنَّسيكة: الذَّبيحة، وجَمْعُها: نُسُك. والنُّسْك والنُّسُك أيضا: الطاعة والعبادة. وكلُّ ما تُقُرِّبَ به إلى اللَّه تعالى. والنُّسْك: ما أمَرتْ به الشريعة، والورَع: ما نَهَت عنه. والناسِك العابِد. وسُئل ثَعْلَبٌ عن الناسِك ما هو؟ فقال: هو مأخوذٌ من النَّسِيكة، وهي سَبيِيكة الفِضّة المُصَفَّاة، كأنه صَفَّى نفسَه للَّه تعالى وفي حديث عمر رضي اللَّه عنه: ويَأسُها يُعَدّ من أنْساكِها هكذا جاء في رواية. أي مُتَعَبَّداتِها
نسل : فيه ﴿ أنهم شَكَوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الضَّعْف، فقال: عليكم بالنَّسْل ﴾. وفي رواية ﴿ شَكَوا إليه الإعْيَاءْ، فقال: عليكم بالنَّسَلان ﴾ أي الإسراع في المشي. وقد نَسَل يَنْسِل نَسْلاً ونَسَلانا. وفي حديث لقمان ﴿ وإذا سَعى القومُ نَسَل ﴾ أي إذا عَدَوا لِغارةٍ أو مَخافةٍ أسْرَع هو. والنَّسَلان: دون السَّعْي. وفي حديث وفْد عبد القيس ﴿ إنما كانت عندنا خَصْبة، نَعْلِفُها الإبلَ فنَسَلْناها ﴾ أي اسْتَثْمَرْناها وأخَذْنا نَسْلَها، وهو على حذف الجارِّ. أي نَسلْنَا بها أو منها، نحو أمَرْتُك الخيرَ: أي بالخير. وإن شُدِّد كان مِثْل وَلَّدناها. يقال: نَسَل الولَدُ يَنْسُل ويَنْسِلُ ونَسَلَت الناقةُ وأنْسَلَت نَسْلا كثيرا