مسس : في حديث أمِّ زَرْعٍ ﴿ المَسُّ مَسُّ أرْنَبٍ ﴾ وَصَفَتْه بِلِينِ الجانبِ وحُسْنِ الخُلُقِ. وفي حديث فتح خَيْبر ﴿ فمسَّه بعَذابٍ ﴾ أي عاقَبَه. وفي حديث أبي قَتادة والمِيضَأةَ ﴿ فأتَيْتَه بها فقال: مَسُّوا منها ﴾ أي خذوا منها الماءَ وتوضَّأوا. يقال: مَسِسْتُ (من باب تَعِب، ومن باب قَتل، لغة. كما جاء في المصباح ) الشيءَ أمَسُّه مَسّاً، إذا لَمسْتَه بيدك، ثم استُعير للأخْذِ والضرب لأنهما باليدن واستعير للجِماع؛ لأنه لمْسٌ، وللجُنون؛ كأنَّ الجِنَّ مَسَّتْه. يقال: به مَسٌّ من جُنونٍ. وفيه ﴿ فأصبتُ منها ما دون أن أمَسَّها ﴾ يريد أنه لم يُجامِعْها. وفي حديث موسى عليه السلام { ولم يَجِدْ (في اللسان: ﴿ ولم نجد ﴾ ) مَسّاً من النَّصَب } هو أوّلُ ما يُحَسُّ به من التَّعَب. وفي حديث أبي هريرة ﴿ لو رأيتُ الوُعول تَجْرُشُ ما بين لاَبتَيْها ما مِسْتُها ﴾ هكذا رُوي. وهي لغةٌ في مَسِسْتُها (في اللسان: ﴿ في مَسْتها ﴾ ) . يقال: مِسْتُ الشيء، بحذف السين الأولى وتحويل كسْرتِها إلى الميم ومنهم من يُقِرُّ فتحتهَا بحالها، كظَلتُ في ظَلِلْتُ
مسطح : فيه ﴿ أن حَمَلَ بنَ مالكٍ قال: كنتُ بين امرأتين، فضَربتْ إحداهما الأخرى بِمِسْطَحٍ ﴾ المِسْطَحُ، بالكسر: عَمودُ الخَيْمة، وعْودٌ من عيدانِ الخِباءِ
مسق : في حديث عثمان ﴿ ابْلَغْتُ الراتَع مَسْقاتَه ﴾ المَسْقاةُ بالفتح: موضعُ الشُّرب، والميم زائدةٌ. أراد أنه جَمَع له ما بين الأكل والشرب. ضَرَبَه مثلاً لرِفْقِه برَعِيَّتِه