تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مدر : فيه ﴿ أحَبُّ إليَّ من أن يكونَ لي أهلُ الوَبَر والمَدَر ﴾ يريد بأهل المَدَر: أهلَ القُرَى والأمصار، واحدتها: مَدَرَة. ومنه حديث أبي ذَر ﴿ أما إنّ العُمْرة من مَدَرِكم ﴾ أي من بَلدكم، ومَدَرَة الرجل: بَلدَته. يقول: من (في الهروي: ﴿ إذا ﴾ ) أراد العُمرة ابْتَدأ لها سَفَراً جديداً من مَنْزله، غير سفرِ الحج. وهذا على الفَضِيلة لا الوُجوب. ومنه حديث جابر ﴿ فانطلق هو وجبَّار بن صَخْر، فنَزَعا في الحَوض سَجْلاً أو سَجْلَين ثم مَدَرَاه ﴾ أي طَيَّناه وأصْلَحاه بالمَدَرِ، وهو الطِّين المُتَماسِك؛ لئلا يَخْرُجَ منه الماء. ومنه حديث عُمر وطلحة، في الإحْرام ﴿ إنما هو مَدَرٌ ﴾ أي مَصْبوغ بالمَدرِ. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث الخليل عليه السلام { يَلْتفِت إلى أبيه فإذا هو ضِبْعانٌ (في الهروي، واللسان: ﴿ فإذا هو بِضِبْعانٍ أمْدَرَ ﴾ ) أمدر } هو المنْتَفِخ الجْنَبين العظيمُ البطن. وقيل: الذي تَتَرَّب جَنْباه من المَدَر. وقيل: الكثير الرجيع، الذي لا يَقِدر على حبْسه

مدره : في حديث شدّاد بن أوس ﴿ إذْ أقْبل شيخٌ من بني عامر، هو مِدْرَهُ قومه ﴾ المِدْرة: زَعيم القوم وخَطيبُهم والمُتَكلِّم عنهم، والذي يَرْجعون إلى رأيه. والميم زائدة، وإنما ذكرناه ها هنَا للَفْظِه

مدن : فيه ذكر ﴿ مَدان ﴾ بفتح الميم، له ذِكر في غَزْوة زيد بن حارثةَ بني جُذام. ويقال له: فَيْفاء مَدَان، وهو وادٍ في بلاد قُضاعة

مذح : في حديث عبد اللّه بن عمرو { قال وهو بمكة: لو شئت لأخَذْت سِبْتِي (في الهروي: ﴿ سِبْتَيَّ فمشيت فيهما ﴾ وفي الفائق 1/564: ﴿ بِسِبْتَيَّ فمشيت فيهما ﴾ ) فَمَشَيْت بها، ثم لم أمْذَح حتى أطِأَ المكان الذي تَخْرُج منه الدابّة } المَذْح: أن تَصْطَكَّ الفَخِذانِ من الماشِي، وأكثر ما يَعْرِض للسَّمِين من الرجال. وكان ابن عمْرو كذلك. يقال: مَذَح يَمْذَح مَذْحاً. وأراد قَرْبَ الموضع الذي تَخْرج منه الدابّة

مذد : فيه ذِكر ﴿ المَذاد ﴾ وهو بفتح الميم: وادٍ بين سَلْع وخَنْدق المدينة الذي حَفَره النبي صلى اللّه عليه وسلم في غَزْوة الخَنْدق

مذر : فيه ﴿ شَرّ النساء المَذِرةُ الوَذِرة ﴾ المَذر: الفساد. وقد مَذِرت تَمْذَر فهي مَذِرة. ﴿ ومنه مَذِرَت البَيْضة ﴾ إذا فَسَدت. وفي حديث الحسن ﴿ ما تَشاء أن ترى أحدَهم يَنْفُض مِذْرَوَيْه ﴾ المِذْرَوان: جانِبا الألْيَتَين، ولا واحِدَ لهما. وقيل: هُما طَرَفا كلَّ شيء، وأراد بهما الحَسَنُ فَرْعَيِ المنْكبِين. يقال: جاء فلان يَنْفُض مِذْرَوَيه، إذا جاء باغِياً يَتَهدّد. وكذلك إذا جاء فارغاً في غير شُغل. والميم زائدة

مذق : فيه ﴿ بارِك لهم في مَذْقِها ومَحْضها ﴾ المَذق: المَزْج والخَلْط. يقال: مَذْقت اللبَن، فهو مَذِيق، إذا خَلْطَته بالماء. ومنه حديث كعب وسلمة: ومَذْقَةٍ كطُرّةِ الخَنيفِ المَذْقَة: الشَّرْبة من اللبن المْذَوق، شَبَّهَها بحاشية الخَنيف، وهو رَدِيء الكَتَّان، لتَغَيُّر لَوْنها، وذَهابه بالمَزْج

مذقر : في حديث عبد اللّه بن خَبّاب ﴿ قَتَلْته الخَوارج على شاطِىء نَهْر، فسال دمُه في الماء فما امذَقَرّ ﴾ قال الرواي: فأتْبَعْتُه بَصَري كأنه شِراكٌ أحْمَر. قال أبو عبيد: أي ما امْتَزَج بالماء. وقال شَمِر: الامْذِقْرارُ: أن يَجْتَمِع الدَّمُ ثم يَتَقَطَّع (في الهروي: ﴿ ينقطع ﴾ ) قِطَعاً ولا يَخْتِلط بالماء. يقول: لم يكن كذلك ولكنه سال وامْتَزج. وهذا بخلاف الأوّل. وسِياق الحديث يَشْهَد للأوّل؛ أي أنه مَرَّ كالطَّريقة الواحدة لم يَختلط به. ولذلك شَبَّهَه بالشِّراك الأحمر، وهو سَيرٌ من سيُور النَّعل. وذكر المُبَرّد هذا الحديث في الكامل. قال: { فأخَذوه (في الكامل ص 947، بتحقيق الشيخ أحمد شاكر: ﴿ ثم قرّبوه إلى شاطىء النهر فذبحوه ﴾ ) وقَرّبوه إلى شاطِىء النَّهر، فذَبَحوه، فامْذَقَرّ دَمُه. أي جَرى مُستطيلاً مُتَفرِّقاً (مكانه في الكامل: ﴿ على دِقَّةٍ ﴾ ) }. هكذا رواه بغير حرف النَّفْي. ورواه بعضهم بالباء (أي ﴿ ابذقرَّ ﴾ كما في الهروي، والفائق 3/16 ) ، وهو بمعناه

مذل : فيه ﴿ المِذال من النِّفاق ﴾ هو أن يَقْلَق الرجل عن فراشِه الذي يُضاجع عليه حَلِيلَتَه، ويَتَحوّل عنه ليَفْتَرشَه غيره. يقال: مَذَل بسرّه يَمذُل، ومَذِل يَمذَل، إذا قَلِق به. والمَذِلُ والماذِل: الذي تَطِيب نَفْسه عن الشيء، يَتْرُكه ويَسْتَرْخي عنه

غريب الحديث · الصفحة ٨٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٣١