تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليا : فيه ﴿ أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أكَل لِيَاءً ثم صلَّى ولم يتَوضَّأ ﴾ اللّيَاء بالكسر والمَد: اللُّوبِياء، واحدتها: لياءة. وقيل: هو شيء كالحِمَّص، شديد البياض يكون بالحجاز. واللِّيَاء أيضاً: سَمكة في البَحْر (في الأصل، وا: ﴿ بحر ﴾ والمثبت من اللسان، والفائق 2/484 ) يُتَّخَذ من جلْدها التِّرَسة (جمع التّرس ) ، فلا يَحِيك فيها شيء والمراد الأوّل. ومنه الحديث ﴿ أنّ فلاناً أهْدى لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بِوَدّانَ لِياءً مُقَشَّى ﴾. ومنه حديث معاوية ﴿ أنه دُخل عليه وهو يأكل لِيَاءً مُقَشَّى ﴾. وفي حديث الزُّبير ﴿ أقْبَلْتُ مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من لِيَّةَ ﴾ هو اسم موضع بالحجاز. وقد تقدّم في اللام والواو. وحديث الاخْتِمار ﴿ لَيّةً لا لَيْتَين ﴾. وحديث المَطْل ﴿ لَيُّ الواجِد ﴾. وحديث ﴿ لَيّ القاضي ﴾ لأنها من الواو. 2حرف الميم. 3باب الميم مع الهمزة

ليت : فيه ﴿ يُنْفَخُ في الصُّور فلا يَسْمَعه أحَدٌ إلاَّ أصْغَى لِيتاً ﴾ اللِّيتُ (بالكسر، كما في القاموس ) : صَفْحة العُنُق، وهما لِيتان، وأصْغَى: أمَالَ. وفي الدعاء: ﴿ الحمد للّهِ الذي لا يُفَاتُ، ولا يُلاَتُ، ولا تَشْتَبه عليه الأصْوات ﴾ يُلاَت: من ألاَتَ يُلِيتُ، لُغة في: لاَتَ يَلِيت، إذا نَقَض. ومعناه: لا يُنْقَصُ ولا يَحْبَس عنه الدُّعاء

ليث : (ه س ) في حديث ابن الزبير ﴿ أنه كان يُواصل ثلاثاً ثم يُصْبح وهو ألْيَثُ أصحابِي ﴾ أي أشَدُّهُم وأجْلَدهُمْ. وبه سُمِّي الأسَد لَيْثاً

ليح : فيه ﴿ أنه كان لحمزةَ رضي اللّه عنه سيفٌ يقال له: لِيَاح ﴾ هو من لاَح يَلُوح لِياحاً، إذا بَدا وَظَهر. وَأَصله: لِوَاح، فَقُلِبَت الواوُ يَاء لكَسْرة اللام، كاللِّيَاذ، من لاَذ يَلُوذ. ومنه قِيل للصُّبح: لِيَاح. وألاَح، إذا تَلأْلأَ

ليس : فيه { ما أنْهَر الدّمَ وذُكِرَ اسمُ اللّهِ فكَلْ (في الأصل، وا: ﴿ كل ما أنهر الدم ﴾ وفي الهروي: ﴿ ما أنهر الدمَ فكُلْ ﴾ وهي رواية المصنِّف في (نهر ) . وفي اللسان: ﴿ كُلُّ ما أنهر الدمَ فكُلْ ﴾ وأثبتُّ روايةَ البخاري، في (باب ما أنهر الدم، وباب ما نَّد من البهائم، وباب إذا نّد بعير لقوم، من كتاب الذبائح ) . وانظر أيضاً البخاري (باب قسمة الغنم، من كتاب الشركة في الطعام، والنَّهد، والعروض ) و (باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم ، من كتاب الجهاد ) ، وروايةَ مسلم (باب جواز الذبح بكل ما أنهر الدمَ، من كتاب الأضاحي ) . وانظر أيضاً لهذه الرواية التي أثبتُّها، مسند أحمد 4/140، 142. من حديث رافع بن خَديج. والنَّسائي (باب النهي عن الذبح بالظفر، من كتاب الضحايا ) 2/107 ) ، لَيْس السِّنَّ والظُّفْرَ } أي إلاَّ السّنَّ والظُّفر. و﴿ ليس ﴾ من حروف الاستثناء، كَإلاَّ، تقول: جاءني القَوْم ليس زيداً، وتَقْدِيره: ليس بَعْضُهم زيداً. ومنه الحديث ﴿ ما من نَبيٍّ إلا وَقد أخطأ، أو هَمَّ بخَطِيئة، ليس يَحْيَى ابن زَكريا ﴾. ومنه الحديث ﴿ أنه قال لزَيد الخَيْلِ: ما وُصف لي أحَدٌ في الجاهلية فرَأيْتُه في الإسلام إلاَّ رأيتُه دون الصَّفَة لَيْسَك ﴾ أي إلاَّ أنت. وفي ﴿ لَيْسَك ﴾ غَرابة، فإنْ أخْبار ﴿ كَانَ وأخَواتها ﴾ إذا كانت ضَمائر، فإنما يُسْتعمل فيها كثيراً المُنْفَصِلُ دون المُتَّصِل، تقول: ليس إيَّايَ وإيَّاك. وفي حديث أبي الأسْود ﴿ فإنه أهْيَسُ ألْيَسُ ﴾ الألْيَسُ: الذي لا يَبْرَح مكانَه

غريب الحديث · الصفحة ٨٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٨٢٠