تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كعب : في حديث الإزَار ﴿ ما كان أسْفَل من الكَعَبين ففي النّار ﴾ الكَعْبَان: العَظْمان الناتِئان عند مَفْصِل السَّاق والقَدم عن الجَنْبَيْن. وذَهب قوم إلى أنهما العَظْمان اللذان في ظَهْر القَدَم، وهو مذهب الشِّيعة. ومنه قول يحيى بن الحارث ﴿ رأيت القَتَلى يوم زيْد بن عَلِيٍّ فرأيْتُ الكِعَاب في وَسَط القَدَم ﴾. وفي حديث عائشة ﴿ إنْ كان لَيُهْدَى لنا القِنَاعُ فيه كَعْبٌ من إهالة، فَنَفْرَحُ به ﴾ أي قِطْعة من السَّمن والدُّهْن. ومنه حديث عمرو بن مَعْدِ يكَرِب ﴿ أتَوْني بقَوْسٍ وَكَعْبٍ وثَوْر ﴾ أي قِطْعَة من سَمْن. وفي حديث قَيْلة ﴿ واللّهِ لا يَزال كَعْبُكِ عالياً ﴾ هو دُعاء لها بالشَّرَف والعُلُوّ. وَالأصْل فيه كَعْب القَناة، وهو أنْبُوبُها وما بَين كلّ عُقْدَتَين منهما كَعْب. وكلُّ شيء علاَ وارْتَفَع فهو كَعْب. ومنه سُمّيَت الكَعْبة، للبيت الحرام. وقيل: سُمِّيت به لتَكْعيبها، أي تَرْبِيعها. وفيه ﴿ أنه كان يَكْرَه الضَّربَ بالكِعَاب ﴾ الكِعَاب: فُصُوص النَّرْدِ، واحدها: كَعْبٌ وكَعْبة. واللَّعِب بها حَرام، وكَرِهَهاَ عامَّة الصحابة. وقيل: كان ابن مُغَفَّل يفعله مع امرأته على غير قِمار. وقيل: رَخَّص فيه ابن المُسَيّب، على غير قِمار أيضاً. ومنه الحديث ﴿ لا يُقَلِّب كَعَباتِها أحدٌ يَنْتظِر ما تَجِيء به إلاَّ لم يَرَحْ رائحةَ الجنة ﴾ هي جَمْع سَلامة للكَعْبة. وفي حديث أبي هريرة ﴿ فجَثَت فَتاةٌ كَعابٌ على إحْدَى رُكْبَتَيْها ﴾ الكَعاب بالفتح: المرأة حين يَبْدُو ثَدْيُها للنُّهود، وهي الكاعِب أيضاُ، وجَمْعُها: كَواعِبُ

كعت : فيه ذِكْر ﴿ الكُعَيْت ﴾ وهو عُصْفُور. وأهل المدينة يُسَمُّونه النُّغَر. وقيل: هو البُلْبُل

كعدب : في حديث عَمْرو مع معاوية ﴿ أتَيْتُك وإنّ أمْرَك كَحُقّ الكَهُول، أو كالكُعْدُبة ﴾ ويُرْوَى ﴿ الجُعْدُبة ﴾ وهي نُفَّاخَة الماء. وقيل: بيت العنكبوت

كعع : فيه ﴿ ما زالت قُرَيشٌ كاعَّةً حتى ماتَ أبو طالب ﴾ الكاعَّة: جَمْع كاعَ، وهو الجَبان. يقال: كَعَّ الرجُلُ عن الشيء يَكِعُّ كَعَّاً فهو كاعٌّ، إذا جَبُن وأحْجَم. أراد أنهم كانوا يَجْبُنُون عن أذَى النبي صلى اللّه عليه وسلم في حياةِ أبي طالب، فلما مات اجْتَرَأوا عليه. ويُرْوى بتخفيف العين، وسيجيء

كعكع : في حديث الكسوف ﴿ قالوا له: ثم رأيناك تَكَعْكَعْت ﴾ أي أحْجِمْت وتأخَّرت إلى وَراء. وقد تكرر في الحديث

كعم : فيه ﴿ أنه نَهى عن المُكاعَمة ﴾ هو أن يَلْثَمَ الرجُلُ صاحِبَه، ويَضَعَ فَمه على فَمِه كالتَّقْبيل. أُخِذَ من كَعْم البعير، وهو أن يُشَدّ فَمُه إذا هاج. فجُعِل لَثْمه إيَّاه بمنْزلة الكِعام. والمُكاعَمَة: مُفاعَلة منه. ومنه الحديث ﴿ دخَل إخوةُ يوسفَ عليهم السلام مِصْرَ وقد كَعَموا أفْوَاه إبِلِهم ﴾. وحديث علي ﴿ فهُم بين خائفٍ مَقْمُوع، وساكِتٍ مَكْعُوم ﴾. 3باب الكاف مع الفاء

كفا : فيه { مَن قَرأ الآيَتَين مِن آخر البَقَرة في ليلةٍ (في الأصل: ﴿ في كل ليلة ﴾ وفي ا: ﴿ في ليلة ﴾ والمثبت من اللسان. ويوافقه ما في البخاري (باب فضل البقرة، من كتاب فضائل القرآن ) وما في مسلم (باب فصل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة، من كتاب صلاة المسافرين وقصرها } كَفَتاه } أي أغْنَتاه عن قِيام اللِّيل. وقيل: أراد أنهما أقَلّ ما يُجْزىء من القِراءة في قيام الليل. وقيل: تَكْفِيان الشَّرَّ وتَقيان من المكروه. ومنه الحديث ﴿ سَيَفْتَح اللّه عليكم ويكَفِيكم اللّه ﴾ أي يَكفيكم القِتال بما فَتَح عليكم. والكُفَاة: الخَدَم الذين يَقُومون بالخِدْمة، جمع كافٍ. وقد تكرر في الحديث. ومنه حديث أبي مَرْيَم ﴿ فأذِنَ لِي إلى أهْلي بغير كَفِيٍّ ﴾ أي بغير مَن يقوم مَقامِي. يقال: كَفاه الأمْرَ، إذا قام مَقامَه فيه. ومنه حديث الجارُود ﴿ وأكْفِي مَن لم يَشْهَد ﴾ أي أقُوم بأمْرِ مَن لم يَشْهَد الحَرْب، وأُحاربُ عنه. 3باب الكاف مع اللام

غريب الحديث · الصفحة ٧٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٧٧٥