تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كسع : فيه ﴿ ليس في الكُسْعة صَدَقة ﴾ الكُسْعة بالضم: الحَمِير. وقيل: الرَّقيق، من الكَسْع، وهو ضَرْب الدُّبُرِ. وفي حديث الحديبية ﴿ وعَليٌّ يَكْسَعُها بقائم السَّيف ﴾ أي يَضْرِبُها من أسْفَل. ومنه حديث زيد بن أرقم ﴿ أنَّ رجُلاً كَسَع رجُلاً من الأنصار ﴾ أي ضَرَب دُبُرَه بيَده. (ه س ) ومنه حديث طلحة يوم أحُد { فَضَربتُ عُرْقُوب فَرسه فاكْتَسعَتْ (رواية الهروي: ﴿ فأضرِبُ عرقوب فرسه حتى اكتسعتْ ﴾ ) به } أي سَقَطت من ناحِية مُؤخَّرها وَرَمت به. ومنه حديث ابن عمر ﴿ فلمَّا تَكَسَّعوا فيها ﴾ أي تَأخَّرُوا عن جَوابها ولم يَردُّوه. وفي حديث طَلحة وأمر عثمان ﴿ قال: نَدِمْتُ نَدَامَة الكُسَعِيّ، اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لعثمان حتى تَرضى ﴾ الكُسَعيُّ: اسمه مُحارِب بن قَيْس، من بَني كُسَيْعة، أو بَنِي الكُسَع: بَطْن من حِمْيَر (جاء في القاموس (كسع ) : ﴿ وكَصُرَد: حيٌّ باليمن، أو من بني ثعلبة بن سعد بن قيسِ عَيْلان. ومنه غامِد بن الحارِث الكُسَعِيّ الذي اتخذ قوساً وخمسة أسهم... الخ ﴾ ) ، يُضْرَب به المَثَل في النَّدامةِ، وذلك أنَّه أصاب نَبْعَة، فاتخَذَ منها قَوساً. وكان رامِياً مُجِيداً لا يَكاَد يُخْطىء، فَرَمى عنها عَيْراً لَيْلاً فَنَفَذ السهم منه وَوقع في حَجَر فأوْرَى ناراً، فظَنَّه لم يُصِبْ فكسر القوس. وقيل: قَطع إصْبَعه ظنّاً منه أنه أخْطأ، فلمَّا أصبح رأى العَيْرَ مُجدَّلاً فنَدم، فضُرب به المَثل

كسف : قد تكرر في الحديث ذكر ﴿ الكُسوف والخُسوف، للشمس والقمر ﴾ فروَاه جماعة فيهما بالكاف، ورواه جَماعة فيهما بالخاء، ورَواه جماعة في الشمس بالكاف وفي القَمَر بالخاء، وكلُّهم رَوَوْا أنَّهما آيتان من آيات اللّه، لا يَنْكَسِفان لَمِوت أحَدٍ، ولا لحياته. والكثير في اللُّغة وهو اخْتِيار الفَرَّاء أن يكون الكُسوف للشمس، والخسوف للقَمَر. يقال: كَسَفت الشمسُ، وكَسَفَها اللّه وانْكَسَفَتْ. وخَسَف القَمَرُ وخَسَفَه اللّه وانْخَسَف. وقد تقدّم في الخاء أبْسَط من هذا. وفيه ﴿ أنه جاء بثَرِيدَةِ كِسَف ﴾ أي خُبْز مُكّسَّر، وهي جمع كِسْفَة. والكِسْف والكِسْفة: القِطْعة من الشيء. ومنه حديث أبي الدَّرْداء ﴿ قال بعضهم: رأيتُه وعليه كِساف ﴾ أي قطْعة ثوب، وكأنها جمع كِسْفَة أو كِسْف. وفيه ﴿ أنَّ صَفْوانَ كَسَف عُرقوب راحِلَته ﴾ أي قَطَعه بالسَّيف

كسكس : في حديث معاوية { تَيَاسَرُوا عن كَسْكَسَة بَكْر { يعني إبْدالهم السِّين من كاف الخِطاب. يقولون: أبُوسَِ وأمُّسَِ: أي أبُوك وأمُّك. وقيل: هو خاصٌّ بمُخَاطبة المؤنَّث. ومنهم مَن يَدَع الكاف بحالها ويَزيد بعدَها سِيناً في الوقف، فَيَقول: مَرَرْت بِكَسْ أي بِكَ

كسل : فيه ﴿ ليس في الإكْسال إلاَّ الطَّهورُ ﴾ أكْسل الرجُل: إذا جامَع ثم أدْرَكه فُتُور فلم يُنْزل. ومعناه صارَ ذا كَسل. وفي كتاب ﴿ العَيْن ﴾: كَسِل الفَحْلُ إذا فَتَرَ عن الضِّرَاب. وأنشد (للعجاج، كما في اللسان ) : أإنْ كَسِلْتُ والحصَانُ يَكْسَلُ (في الأصل: ﴿ مُكْسِل ﴾ وأثبت ما في ا، واللسان. والضبط منه. وضبط في ا: ﴿ يُكْسَلُ ﴾ والفعل من باب ﴿ تَعِبَ ﴾ كما في المصباح ) ومَعْنى الحديث: ليس في الإكْسال غُسْلٌ، وإنما فيه الوضوء. وهذا على مذهب من رأى أنَّ الغُسْل لا يجب إلاَّ من الإنزال، وهو منسوخ. والطَّهور ها هنا يُروَى بالفتح، ويُرادُ به التَّطَهُّر. وقد أثْبَت سيبويه الطَّهورَ والوَضُوء والوَقُود، بالفتح، في المصادر

كشح : فيه ﴿ أفضلُ الصَّدقة على ذِي الرَّحِم الكاشِح ﴾ الكاشح: العَدُوُّ الذي يُضْمِر عَداوَته ويَطْوي عليها كَشْحَه: أي باطِنَه. والكَشْح: الخَصْر، أو الذي يَطْوِي عنك كَشْحَه ولا يَألَفُك وفي حديث سعد ﴿ إن أمِيَركُم هذا لأَهْضَمُ الكَشْحَين ﴾ أي دقيق الخَصْرَين

كشر : في حديث أبي الدَّرْداء ﴿ إنَّا لَنكْشِرُ في وُجوه أقْوام ﴾ الكَشْر: ظهور الأسنان للضَّحِك. وكاشَرَة: إذا ضَحِك في وجْهه وباسَطه. والاسْم الكِشْرة، كالعِشْرة. وقد تكرر في الحديث

كشش : فيه ﴿ كانت حَيَّة تَخْرُج من الكعبة لا يَدْنو منها أحدٌ إلا كَشَّت وفَتَحَت فاها ﴾ كشِيشُ الأفْعَى: صَوْت جِلْدِها إذا تحرّكت. وقد كَشَّت تَكِشُّ. وليس صَوتَ فَمِها، فإنَّ ذلك فَحِيحُها. ومنه حديث علي ﴿ كأني أنظر إليكم تَكِشُّون كَشِيشَ الضَّباب ﴾. وحَكى الجوهريّ (عن الأصمعيّ ) : ﴿ إذا بَلَغ الذَّكَرُ من الإبِل الهَدِيرَ فأوّله الكَشِيش، وقد كَشَّ يَكِشّ ﴾

كشط : في حديث الاستسقاء ﴿ فتَكَشَّط السَّحابُ ﴾ أي تَقَطَّع وتَفَرّق. والكَشْط والقَشْط سواء في الرَّفع والإزالة والقَلع والكَشْف

غريب الحديث · الصفحة ٧٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٧٧٣