تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوت : في أسماء اللّه تعالى ﴿ المُقيت ﴾ هو الحفيظ. وقيل: المُقْتدِر. وقيل: الذي يُعْطي أقوات الخلائق. وهو مِن أقاتَه يُقِيتُه: إذا أعطاه قُوتَه، وهي لُغَة في: قاتَهُ يقوته. وأقاتَه أيضاً إذا حَفِظَه. ومنه الحديث ﴿ اللهُمَّ اجْعل رِزْق آل محمد قُوتاً ﴾ أي بقَدْر ما يُمْسِك الرَّمَق من المَطْعَم. ومنه الحديث ﴿ كَفَى بالمَرْء إثْماً أن يُضَيَّعَ مَن يَقُوت ﴾ أراد من تَلْزَمُه نَفَقَتُه من أهله وعِياله وعبِيده. ويُرْوَى ﴿ مَن يُقِيت ﴾ على اللُّغة الأخْرَى. وفيه ﴿ قُوتُوا طُعامَكُم يُبارَكْ لكم فيه ﴾ سُئِل الأوْزاعِي عنه فقال: هو صِغَر الأرْغِفة. وقال غيره: هو مِثل قوله ﴿ كِيلُوا طَعامَكُم ﴾. وفي حديث الدعاء ﴿ وجَعل لكل منهم قِيتَةً مقسومةً من رِزْقه ﴾ هي فِعْلَة من القُوت، كمِيتةٍ من المَوْت

قوح : فيه ﴿ إنَّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم احَتجم بالقَاحة وهو صائم ﴾ هو اُسم موضِع بين مكة والمدينة، على ثلاث مَراحِلَ منها، وهو مِن قاحَة الدار: أي وَسَطها، مِثْل ساحَتِها وباحَتِها. ومنه حديث عمر ﴿ مَن مَلأ عيْنَيه من قاحَة بَيْتٍ قَبْل أن يُؤذَن له فقد فَجَر ﴾

قود : فيه ﴿ مَن قتل عَمْداً قهو قَوَدٌ ﴾ القَوَدُ: القِصاص وقَتْل القاتِل بَدل القَتيل. وقد أقَدْتُه به أُقِيدُه إقادةً. واسْتَقَدْتُ الحاكِمَ: سألتُه أن يُقيِدَني. واقْتَدْتُ منه أقْتاد. فأمَّا قادَ البَعيرَ واقْتاده فبِمَعْنَى جَرَّه خَلْفه. ومنه حديث الصلاة ﴿ اقْتادُوا رَواحِلهم ﴾. وفي حديث علي ﴿ قُرَيش قادَةٌ ذَادَة ﴾ أي يَقُودون الجُيوش، وهو جَمْع: قائد. ورُوِي أنَّ قُصَيَّا قَسَم مَكارِمَه، فأعْطَى قَوْدَ الجُيوش عبدَ مَناف، ثم وَلِيها عبدُ شمس، ثم أمَيَّةُ، ثم حَرْبٌ، ثم أبو سُفيان. وفي حديث السَّقيفة ﴿ فانْطَلَق أبو بكر وعمر يَتَقاودانِ حتى أتَوْهُم ﴾ أي يَذْهَبان مُسْرِعَين كأنَّ كلَّ واحدٍ منهما يَقُود الآخَر لسُرْعَتِه. وفي قصيد كعب: وعَمُّها خالُها قَوْداءٌ شِمْلِيلُ القَوْداء: الطويلة. ومنه: ﴿ رَمْلٌ مُنْقاد ﴾ أي مُسْتطيل

قور : في حديث الاستسقاء ﴿ فَتَقوَّر السَّحابُ ﴾ أي تَقَطَّع وتَفَرّق فِرَقاً مُسْتديرة. ومنه: قُوّارَة الجَيْب. ومنه حديث معاوية ﴿ وفي فِنائه أعْنُزٌ دَرُّهُنّ غُبْرٌ، يُحْلَبْن في مِثل قُوارَةِ حافِر البعِير ﴾ أي ما اسْتدارَ من باطِن حافِره، يعني صِغَر المِحْلَب وضِيقَه، وصَفَه باللُّؤم والفَقْر. واسْتعار للبعِير حافِراً مَجازاً، وإنما يقال له: خُفٌّ. ومنه حديث الصدقة ﴿ ولا مُقْوَرَّة الألْياط ﴾ الاقْوِرارُ: الاسْتِرخاء في الجُلود. والألْياطك جَمْع لِيطٍ وهو قِشْر العُود. شَبَّه به الجلْد لالْتِزاقه باللِّحْم. أراد: غير مُسْتَرْخِية الجُلود لِهُزَالِها. ومنه حديث أبي سعيد ﴿ كجِلْد البَعِير المُقْوَرّ ﴾. وفيه ﴿ فله مثْلُ قُورِ حِسْمَي ﴾ القُورُ: جَمْع قارَة وهي الجَبل. وقيل: هو الصغير منه كالأكَمة. ومنه الحديث ﴿ صَعَّد قارَة الجبَل ﴾ كأنه أراد جَبَلاً صغيراً فَوق الجَبَل، كما يقال: صَعَّد قُنَّة الجَبَل: أي أعْلاه. ومنه قصيد كعب: وقد تَلَفَّعَ بالقُورِ العَساقِيلُ ومنه حديث أم زَرْع ﴿ زَوْجي لَحْمُ جَمَلٍ غَثّ، على رأس قُورٍ (لم يروه الهروي في (قور ) ورواه في (قوز ) بالزاي ) وَعْث ﴾ وقد تكرر في الحديث. وفي حديث الهجرة ﴿ حتى إذا بَلَغَ بِرْك الغُِماد لَقِيَه ابن الدُّغُنَّة وهو سَيَّد القارة ﴾ القارَة: قَبِيلة من بَني الهُون بن خُزَيْمة، سُمُّوا قارةً لاجْتماعهم والْتِفافِهم، ويُوصَفُون بالرَّمْي. وفي المثل: أنْصَفَ القارةَ مَن رامَاها

قوز : فيه ﴿ محمدٌ فب الدَّهْم بهذا القَوْز ﴾ القَوْز بالفتح: العالِي من الرَّمْل، كأنه جَبل (قال الهروي: ﴿ وجمعه: أقوازٌ، وقِيزازٌ، وأقاوِزُ، للكثرة ﴾ ) . ومنه حديث أم زَرْع ﴿ زَوْجي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ، على رأس قَوْزٍ وَعْثٍ ﴾ أرادت شِدّة الصُّعود فيه، لأنَّ المَشْي في الرَّمْل شاقٌّ فكيف الصُعُود فيه، لا سيَّما وهو وعث

قوس : في حديث وفْد عبد القَيْس ﴿ قالوا لِرَجُلٍ منهم: أطْعِمْنا مِن بَقِيَّة القَوْس الذي في نَوْطِك ﴾ القَوْس: بَقيَّة التَّمر في أسْفل الجُلَّة، كأنها شبَّهَت بقَوْس البَعير وهي جانِحَتُه. ومنه حديث عمرو بن مَعْد يكرِب ﴿ تَضَيَّفْت خالد بن الوليد، فأتانِي بقَوْسٍ وكَعْبِ وثَوْر ﴾

قوصر : في حديث علي ﴿ أفْلَح مَن كانت له قَوْصَرَّة ﴾ هي وِعاءٌ من قَصَب يُعْمَل للتَّمر، ويُشدّد ويُخَفَّف

قوصف : فيه ﴿ أنه خرج على صَعْدةٍ عليها قَوْصَف ﴾ القَوْصَف: القَطيفة. ويُرْوَى بالراء. وقد تقدّم

قوض : في حديث الاعتكاف ﴿ فأمَر ببنائِه فَقُوِّضَ ﴾ أي قُلِع وأُزِيلَ. وأراد بالبِناء الخِباءَ. ومنه ﴿ تَقْويض الخِيام ﴾. وفيه ﴿ مَرَرْنا بشَجرةٍ وفيها فَرْخَا حُمَّرَةٍ فأخَذْناهما، فجاءتِ الحُمَّرة [إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم] (من الهروي واللسان ) وهي تَقَوَّض ﴾ أي تَجِيء وتَذْهَب ولا تَقِرّ

غريب الحديث · الصفحة ٧٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٧٤٩