تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قرص : فيه ﴿ أن امرأة سألتْه عن دم المَحِيض يُصِيبُ الثَّوب، فقال: اقْرُصِيه بالماء ﴾. (ه س ) وفي حديث آخر ﴿ حُتِّيه بضِلَع، واقْرُصِيه بماءٍ وسِدْر ﴾ وفي رواية ﴿ قَرِّصيه ﴾ (وهي رواية الهروي ) القَرْص: الدلْك بأطراف الأصابع والأظْفار، مع صَبِّ الماء عليه حتى يَذْهَب أثَرُه. والتَّقْرِيصِ مِثْله. يقال: قَرَصْتُه وقَرَّصْتُه، وهو أبْلَغ في غَسْل الدم من غَسْله بجَميع اليَدِ. وقال أبو عبيد (في الأصل: ﴿ أبو عبيدة ﴾ وأثبت ما في: ا. ويلاحظ أن ابن الأثير أكثر ما ينقل عن أبي عبيد القاسم بن سلاّم. ولم أره ينقل عن أبي عبيدة مَعْمر بن المثنى إلا نادراً ) : قَرِّصيه بالتشديد: أي قَطِّعيه. وفيه ﴿ فأُتي بثلاثة قِرَصَة من شَعِير ﴾ القِرَصَة بوزْن العِنَبة جمْع قُرْص، وهو الرَّغيف، كجُحْرِ وجِحَرَة. وفي حديث علي ﴿ أنه قَضَى في القارِصة والقامِصة والواقِصة بالدِية أثْلاثاً ﴾ هُنّ ثلاث جوَارٍ كُنّ يَلْعَبْن، فتَراكَبْن فَقَرَصت السُّفْلى الوُسْطى، فقَمصَت، فَسقَطت العُليا فوُقِصَت عنقُها، فجَعل ثُلُثَيِ الدِية على الثِّنْتينِ وأسْقَط ثُلُث العُلْيا؛ لأنها أعانَت على نفْسها. جعل الزمخشري هذا الحديث مرفوعاً، وهو من كلام عليّ. القارِصة: اسم فاعِل من القَرصْ بالأصابع. وفي حديث ابن عُمَير ﴿ لَقَارِصٌ قُمَارِصٌ ﴾ أراد الَّلبَن الذي يَقْرُص الِّلسان من حُموضِته. والقُمَارص: تأكيد له. والميم زائدة. ومنه رَجَزُ ابن الأكوع: لكنْ غَذَاها الَّلبَنُ الخَرِيفُ المَخْضُ والقارِصُ والصَّرِيفُ

قرصف : فيه ﴿ أنه خرج على أتَانٍ وعليها قَرْصَفٌ لم يَبْقَ منها إلا قَرْقَرُها ﴾ القَرْصَف: القَطِيفة. هكذا ذكره أبو موسى بالراء. ويُروَى بالواو. وسيُذكر

قرض : فيه ﴿ وَضَع اللّه الحرَجَ إلاَّ امْرَأً اقْتَرض امْرَأًمسلماً ﴾ وفي رواية ﴿ إلا مَن اقترض مسلما ظُلْما ﴾ وفي أخرى ﴿ من اقترض عِرْض مُسْلم ﴾ أي نال منه وقطعه بالغِيبة، وهو افْتِعال، من القَرْض: القَطْع. ومنه حديث أبي الدَّرْداء ﴿ إنْ قارَضْتَ الناَس قارَضُوك ﴾ أي إنْ سابَبْتَهم ونِلْتَ منهم سَبُّوك ونالُوا منك. وهو فاعَلْت من القَرْض. ومنه حديثه الآخر ﴿ أقْرِضْ مِن عِرْضك لَيوم فقْرِك ﴾ أي إذا نال أحدٌ مِن عِرْضك فلا تُجازِه، ولكن اجْعَلْه قَرْضاً في ذِمَّتِه لِتأخُذه منه يوم حاجِتك إليه. يعني يوم القيامة. وفي حديث أبي موسى وابن عمر ﴿ اجْعَلْه قِراضاً ﴾ القِراض: المُضارَبة في لُغة أهل الحجاز يقال: قَارَضَه يُقارِضُه قِراضا ومُقارَضة. ومنه حديث الزُّهْرِي ﴿ لا تُصْلُح مُقارَضةُ مَن طُعْمته الحَرام ﴾ قال الزمخشري (انظر الفائق 2/339 ) : أصلُها من القَرْض في الأرض، وهو قَطْعُها بالسَّير فيها، وكذلك هي المُضارَبة أيضاً، من الضَّرب في الأرض. وفي حديث الحسن ﴿ قيل له: أكان أصحابُ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يَمْزَحُون؟ قال: نعم، ويتَقَارضون ﴾ أي يقولون القَريض ويُنْشِدونه. والقَريض: الشِّعْر

قرط : فيه ﴿ ما يَمْنَع إحْداكُنّ أن تَصْنَع قُرْطين من فِضْة ﴾ القُرْط: نَوْع من حُلِيِّ الأذُن معروف، ويُجْمع على أقْراط، وقِرَطة، وأقْرِطة. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث النُّعمان بن مُقَرِّن ﴿ فَلْتَثِب الرِّجالُ إلى خُيولِها فيُقَرِّطُوها أعِنَّتَها ﴾ تَقْريُط الخيل: إلجْامُها. وقيل حَمْلُها على أشدّ الجَرْي. وقيل: هو أن يَمُدَّ الفارس يَده حتى يَجْعلها على قَذال فَرَسِه في حال عَدْوِه (في الهروي: ﴿ حُضْرِه ﴾ وكذلك يفهم من شرح اللسان ) . وفي حديث أبي ذَر ﴿ ستَفْتَحون أرْضاً يُذْكَر فيها القِيراطُ، فاسْتَوصُوا بأهلها خيراً، فإنَّ لهم ذمَّةً ورَحِماً ﴾ القيراطُ: جُزء من أجزاء الدِينار، وهو نصف عُشْره في أكثر البلاد. وأهلُ الشام يَجْعَلُونه جُزءًا من أربعة وعشرين. والياء فيه بَدَل من الراء، فإنَّ أصلَه: قِرّاط. وقد تكرر في الحديث. وأراد بالأرض المُسْتَفْتَحة مِصْرَ، وخَصَّها بالذكر وإن كان القِيراطُ مَذْكوراً في غيرها؛ لأنه كان يغْلب على أهلِها أن يقولوا: أعْطَيْت فُلاناً قَرَارِيط، إذا أسْمَعَه ما يكْرَهُه. واذْهَب لا أعطيك (في الأصل: ﴿ لأُعطيك ﴾ وأثبت ما في ا واللسان } ) قَرارِيطَك: أي سَبَّك وإسْماعَك المكروهَ، ولا يُوجَد ذلك في كلام غيرِهم. ومعنى قوله ﴿ فإنَّ لهم ذِمَّة ورَحِماً ﴾: أي أنّ هاجَر أمَّ إسماعيل عليه السلام كانت قِبْطِيَّةً من أهل مصر. وقد تكرر ذِكْر ﴿ القِيراط ﴾ في الحديث مُفْرَداً وجَمْعاً. ومنه حديث ابن عمر وأبي هريرة في تشييع الجنازة

قرطف : في حديث النَّخَعَيّ في قوله تعالى ﴿ يا أيُّها المُدَّثِّرُ ﴾ إنه كان مُتَدَثّراً في قَرْطَف } هو القطيفة التي لها خَمْلٌ

غريب الحديث · الصفحة ٧١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٧١١