تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه ﴿ أنه أقْطَع بِلال بن الحارث مَعادن القَبَليَّة، جَلْسِيهَّا وغَوْرِيَّها ﴾ القَبليَّة: منسوبة إلى قَبَل بفتح القاف والباء وهي ناحية من ساحل البحر، بينها وبين المدينة خمسة أيام. وقيل: هي من ناحية الفُرْع، وهو موضع بين نَخْلة والمدينة. هذا هو المحفوظ في الحديث. وفي كتاب الأمْكِنة ﴿ مَعادن القِلَبَة ﴾ بكسر القاف وبعدها لامٌ مفتوحة ثم باء. وفي حديث الحج ﴿ لو اسْتَقْبَلتُ من أمْري ما اسْتَدْبَرتُ ما سُقْتُ الهَدْيَ ﴾ أي لو عَنَّ لي هذا الرَّأي الذي رأيته آخِراً وأمَرْتُكم به في أول أمْري، لما سُقْتُ الهدْيَ معي وقلَّدتُه وأشعَرتُه، فإنه إذا فَعل ذلك لا يُحِلُّ حتى يَنْحَر، ولا يَنْحَر إلا يوم النَّحر، فلا يصح له فسخ الحج بعُمرة، ومن لم يكن معه هَدْيٌ فلا يَلْتَزِم هذا، ويجوز له فسْخ الحج. وإنما أراد بهذا القول تَطْييب قلوب أصحابه؛ لأنه كان يَشُق عليهم أن يُحِلُّوا وهو مُحِرم، فقال لهم ذلك لئلا يَجدوا في أنْفُسِهم، وليعلموا أنّ الأفضل لهم قَبُول ما دَعاهم إليه، وأنه لولا الهدْيُ لفَعَله. وفي حديث الحسن ﴿ سئل عن مُقْبَلة من العِراق ﴾ المُقْبَل بضم الميم وفتح الباء: مَصْدر أقْبَل يُقْبِل إذا قَدِم

قتا : فيه ﴿ أن عُبَيد اللّه بن عبد اللّه بن عُتْبة سُئل عن امرأة كان زَوْجُها مَملوكاً فاشْتَرتْه، فقال: إن اقْتَوَتْه فُرِّق بينهما، وإن أعْتَقَتْه فهُما على النِكاح ﴾ اقْتَوَتْه: أي اسْتَخْدَمَتْه. والقَتْوُ: الخدْمة. 3باب القاف مع الثاء

قتب : فيه ﴿ لا صدَقةَ في الإبل القَتُوبَة ﴾ القَتُوبَة بالفتح: الإبل التي تُوضع الأقْتاب على ظُهورها، فَعُولة بمعنى مَفْعُولة، كالرَّكُوبة والحَلُوبة، أراد ليس في الإبل العَوامِل صَدقةٌ. وفي حديث عائشة ﴿ لا تَمْنع المرأة نفسها من زَوجها وإن كانت على ظَهر قَتَب ﴾ القَتَب للجَمل كالإِكاف لغيره. ومعناه الحثُّ لهنّ على مُطاوعة أزواجِهن، وأنه لا يَسعُهُنّ الامتناع في هذه الحال، فكيف في غيرها. وقيل: إن نسِاء العرب كُنَّ إذا أَردْن جلسْنَ على قَتَب، ويقلن إنه أسْلسُ لخرُوج الولد، فأرادت تلك الحالة. قال أبو عبيد: كُنَّا نرى أن المعنى: وهي تَسِير على ظَهْر البعير، فجاء التفسير بغير ذلك. وفي حديث الرِّبا ﴿ فَتْندَلِق أقَتْابُ بطْنه ﴾ الأقتاب: الأمعاء، واحِدها: قِتْب بالكسر. وقيل: هي جَمْع قِتْب، وقِتْبٌ جمع قِتْبَة، وهي المِعَي. وقد تكرر في الحديث

قتت : فيه ﴿ لا يَدْخُلُ الجَنة قَتَّات ﴾ هو النَّمَّام. يقال: قّتَّ الحديث يَقُتُّه إذا زوّره وهَيَّأه وسَوّاه. وقيل: النَّمَّام: الذي يكون مع القَوم يَتحدّثون فيَنِمُّ عليهم. والقَتَّات: الذي يَتَسَمَّع على القوم وهم لا يعلمون ثم يَنِمُّ. والقَسَّاس: الذي يَسْأل عن الأخبار ثم يَنُمُّها. وفيه ﴿ أنه ادّهَن بدُهن غيرِ مُقَتَّت وهو مُحْرِم ﴾ أي غيرُ مُطَيَّب، وهو الذي يُطْبَخ فيه الرَّياحين حتى تَطِيبَ رِيحُه. وفي حديث ابن سلام ﴿ فإن أهْدَى إليك حِمْل تِبْن أو حِمْلَ قَتّ فإنه رِباً ﴾ القَتُّ: الفِصْفِصَة وهي الرَّطْبة، من عَلَف الدَّوابّ

قتر : فيه ﴿ كان أبو طلحة يَرْمي ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بُقَتِّرُ بين يديه ﴾ أي يُسَوَّي له النِصال ويَجْمع له السِهام، من التَّقْير وهو المُقارَبة بين الشَيئين وإدناء أحدِهما من الآخر. ويجوز أن يكون من القِتْر، وهو نصل الأهْداف (زاد الهروي: ﴿ وقال بعض أهل العلم: يقتَّر، أي يجمَّع له الحصى والتراب ويجعله قُتَرا ﴾ ) . ومنه الحديث ﴿ أنه أهْدَى له يَكْسومُ سِلاحا فيه سَهْم، فقَوّم فُوقَه وسمَّاه قِتر الغِلاء ﴾ القِتْر بالكسر: سَهم الهَدَف. وقيل سَهْم صغير. والغِلاء: مصدر غالى بالسهم إذا رَماه غَلْوةً. وفيه ﴿ تَعَوذوا باللّه من قِتْرةَ وما وَلَد ﴾ هو بكسر القاف وسكون التاء: اسم إبليس. وفيه ﴿ بسُقْمٍ في بَدَنِه وإقْتارً في رِزْقِه ﴾ الإقْتار: التَّضْييق على الإنسان في الرزْق. يقال: أقْتَر اللّهُ رِزقه: أي ضَيّقه وقَلله. وقد أقْتَر الرجلُ فهو مُقْتر، وقُتِرَ فهو مَقْتور عليه. ومنه الحديث ﴿ مُوسَّعٌ عليه في الدينا ومَقْتور عليه في الآخرة ﴾. والحديث الآخر ﴿ فأقْتَر أبواه حتى جَلَسا مع الأوْفاض ﴾ أي افْتَقَرا حتى جَلسَا مع الفقراء. وفيه ﴿ وقد خَلَفَتهم قَتَرة رسول اللّه ﴾ القَتَرة: غَبرة الجيش. وخَلَفَتْهم: أي جاءت بَعْدَهم. وقد تكررت في الحديث. وفي حديث أبي أمامة ﴿ مَن اطَّلَع من قُتْرةٍ ففُقِئت عينه فهي هَدَرٌ ﴾ القُترة بالضم: الكُوّة. والنافِذة، وعَيْن التَّنُّور، وحَلْقة الدِّرع، وبَيْتُ الصائد، والمراد الأوّل. وفي حديث جابر ﴿ لا تُؤذِ جارَك بقُتَار قِدْرك ﴾ هو ريح القِدْر والشِّواء ونحوهما. وفيه { أن رجلاً سأله عن امرأة أراد نِكاحَها، قال: وبقَدْر (في الهروي: ﴿ وتُقَدِّر ﴾ ) أيّ النساء هي؟ قال: قد رأت القَتِير. قال: دَعْها } القَتير: الشِّيب. وقد تكرر في الحديث

غريب الحديث · الصفحة ٦٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٦٩٦