تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلس : فيه ﴿ من أدْرَك مالَه عند رَجُل قد أفْلَس فهو أحقُّ به ﴾ أفْلَس الرجُل: إذا لم يَبْقَ له مال. ومعناه صارت دراهِمُه فُلُوسا. وقيل: صَارَ إلى حال يُقال ليس معه فَلْس. وقد أفْلَس يُفْلِسُ إفْلَاساً فهو مُفْلِس، وفَلَّسَه الحاكم تَفْلِيسا. وقد تكرر في الحديث. وفيه ذكر ﴿ فُلْس ﴾ بضم الفاء وسكون اللام: هو صَنَم طَيِّيء، بَعث النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم عَلِيّاً لِهَدْمِه سنة تسع.

فلط : في حديث عمر بن عبد العزيز ﴿ أمَر بِرَجُلٍ أن يُحَدّ، فقال: أُضْرَبُ فِلاَطا؟ ﴾ أي فَجأة، وهي بلُغَة هُذَيل

فلطح : في حديث القيامة ﴿ عليه حَسَكَة مُفَلْطَحَة، لها شَوْكَة عَقِيفة ﴾ المُفَلْطَح: الذي فيه عَرْض واتِّساع. وفي حديث ابن مسعود ﴿ إذا ضَنُّوا عليه بالمَفْلَطَحة ﴾ قال الخَطَّابي: هي الر!ُقَاقة التي فُلْطِحَت: أي بُسِطَت. وقال غيره: هي الدَّرَاهِم. ويروى ﴿ المطَلْفَحَة ﴾ وقد ذُكِرت في الطاء

فلغ : فيه ﴿ إني إنْ آتِهِم يُفْلَغْ رأسي كما تُفْلغُ العِتْرة ﴾ أي يُكْسَر، وأصل الفَلْغ: الشَّقُّ. والعِتْرة: نبْت. ومنه حديث [ابن (من ا، والهروي، والفائق 2/296 ) ] عمر ﴿ أنه كان يُخْرِج يَدْيه في السجود وهما مُتَفَلِّغَتَان ﴾ أي مُتَشَققِّتَان من البَرْد

فلفل : في حديث علي ﴿ قال عَبْدُ خَيْر: إنه خرج وقت السَّحَر فأسْرَعْت إليه لأسأله عن وقت الوَتْر، فإذا هو يَتَفَلْفَل ﴾ . وفي رواية السُّلمي ﴿ خرج علينا عليٌّ وهو يَتَفَلْفَل ﴾ قال الخطّابي: يقال: جاء فلان مُتَفَلْفلاً: إذا جاء والسِّواك في فِيه يَشُوصُه. ويقال: جاء فلان يَتَفَلْفَل إذا مَشَى مِشْيَة المُتَبَخْتر. وقيل: هو مُقارَبة الخُطَا، وكِلا التَّفْسيرين مُحْتَمِل للرّوايَتين. وقال القُتَيبي: لا أعْرِف يَتَفَلْفَل بمعنى يَسْتَاك، ولعلَّه ﴿ يَتَتَفَّل ﴾ لأن مَن اسْتَاك تَفَل

فلق : فيه ﴿ أنه كان يَرى الرُّؤيا فتأتي مِثْل فَلَق الصُّبح ﴾ هو بالتحريك ضَوْؤه وإنارَتُه. والفَلق: الصُّبح نَفْسُه. والفَلْق بالسكون: الشَّقُّ. ومنه الحديث ﴿ يا فالِقَ الحَبِّ والنَّوى ﴾ أي الذي يَشُق حبَّة الطَّعام ونَوى التَّمر للْإِنْبات. ومنه حديث علي ﴿ والذي فَلَق الحبَّةَ وبرَأ النَّسَمة ﴾ وكثيرا ما كان يُقْسِم بها. ومنه حديث عائشة ﴿ إن البُكاءَ فالِقٌ كَبِدي ﴾ . وفي حديث الدجَّال ﴿ فأشْرَف على فَلَقٍ من أفْلاق الحَرَّة ﴾ الفَلَق بالتَّحريك: المطْمَئِن من الأرض بين رَبْوَتَين، ويُجْمَع على فُلْقَان أيضا. وفي حديث جابر ﴿ صَنَعْت للنبي صلى اللّه عليه وسلم مَرقَة يُسَمِّيها أهلُ المدينة الفَلِيقَة ﴾ قيل: هي قِدْر يُطْبَخُ ويُثْرَدُ فيها فِلَق الخُبْز، وهي كِسَرُه. وفي حديث الشَّعْبِيّ، وسُئِل عن مَسْالة فقال: ﴿ ما يقول فيها هؤلاء المَفَالِيق؟ ﴾ هم الذين لا ماال لهم، الواحِدُ: مِفْلاق: كالمَفالِيس، شَبَّه إفلَاسَهُم من العِلم وعَدَمه عندهم بالمفَاليس من المال. وفي صفة الدجَّال ﴿ رأيتُه فإذا رجُلٌ فَيْلَقٌ أعْورُ ﴾ الفَيْلَق: العظيم. وأصْل الفَيْلَق: الكَتِيَبة العظِيمة، والياء زائدة. قال القُتَيْبي: إن كان محفوظا، وإلا فإنَّما هو ﴿ الفَيْلَم ﴾ ، وهو العَظيم من الرِّجال

فلك : في حديث ابن مسعود ﴿ تَركْتُ فرَسَك كأنه يَدُور في فَلَك ﴾ شَبَّهه في دَوَرَانه بِدَوَرَان الفلك، وهو مَدَار النُّجوم من السماء، وذلك أنه كان قد أصابَتْه عَيْن فاضْطَرب. وقيل: الفَلَك: مَوْج البَحْر، شبَّه به الفَرس في اضْطِرَابه

غريب الحديث · الصفحة ٦٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٦٨٥