علك : فيه ﴿ أنه مَرَّ برَجُل وبُرْمَتُه تَفُور على النَّار، فتَناولَ منها بَضْعَةً فلم يَزَلْ يَعْلِكُها حتى أحْرم في الصلاة ﴾ أي يَمْضَغُها ويلوكُها. وفيه ﴿ أنه سأل جَريراً عن مَنْزله ببِيشَةَ فقال: سَهْلٌ ودَكْدَاك، وحَمْضٌ وعَلاك ﴾ العَلاك بالفتح: شَجَر يَنْبُت بناحية الحجاز، ويقال له: العَلَك أيضا. ويُرْوَى بالنون وسيذكر
علكم : في قصيد كعب: غَلْبَاءُ وَجْناءُ عُلْكُومٌ مُذَكَّرَةٌ في دَفِّها سَعَةٌ قُدَّامَهَا مِيلُ العُلْكُوم: القَويَّة الصُّلْبة، يَصِف النَّاقة
علل : فيه ﴿ أُتِيَ بِعُلاَلَة الشَّاة فأكَلَ منها ﴾ أي بَقِيَّة لَحْمها، يقال لِبَقِيَّة اللَّبَن في الضَّرْع، وبقيَّة قوّة الشيخ، وبقيَّة جَرْي الفَرس: عُلالةٌ، وقيل: عُلالةُ الشَّاة: ما يُتَعَلَّل به شيئاً بعد شيء، من العَلَل: الشُّربِ بعد الشُّرب. ومنه حديث عَقيل بن أبي طالب ﴿ قالوا فيه بَقِيَّةٌ من عُلالة ﴾ أي بَقِيَّة من قُوّة الشيخ. ومنه حديث أبي حَثْمة يَصِفُ التَّمْرَ ﴿ تَعِلةُ الصَّبيِّ وقِرَى الضَّيف ﴾ أي ما يُعَلَّل به الصبي لِيَسْكُت. وفي حديث علي ﴿ مِن جَزِيل عَطائك المَعْلُول ﴾ يُريد أنَّ عَطاءَ اللّه مُضاعَفٌ، يَعُلُّ به عِباده مَرَّةً بَعْد أخْرى. ومنه قصيد كعب: كأنَّهُ مُنْهَلٌ بالرَّاحِ مَعْلُولُ ومنه حديث عطاء أو النَّخَعَيّ في رجل ضَرب بالعصَا رجلا فقَتله قال: ﴿ إذا علَّه ضَرْباً فَفيه القَوَد ﴾ أي إذا تابَع عليه الضَّرْب، من عَلَلِ الشُّرب. وفيه ﴿ الأنبياءُ أوْلاَدُ عِلاَتٍ ﴾ أوْلاَدُ العَلَّات: الذين أمَّهاتُهم مُخْتَلفةٌ وأبوهم واحِدٌ. أرادَ أنَّ إيمانَهم واحِدٌ وشرائِعَهُم مُخْتَلِفة. ومنه حديث علي ﴿ يَتَوَارَثُ بَنُو الأعْيان مِن الإخْوَة دُون بَني العَلَّات ﴾ أي يَتَوَارثُ الإخْوة للْأب والأم، وهُم الأعْيان، دُون الإخْوة للأب إذا اجتمعوا معهم. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث عائشة ﴿ فكانَ عبدُ الرحمن يَضْرِبُ رِجْلي بِعِلَّة الرَّاحِلة ﴾ أي بسَببِها، يُظْهِرُ أنه يَضْرب جَنْبَ البعير برجْلِه، وإنَّما يَضْرب رجْلي. وفي حديث عاصم بن ثابت: ما عِلَّتي وأنا جَلْدٌ نَابِلُ أي ما عُذْرِي في تَرك الجهاد ومَعِي أُهْبَةُ القِتَال؟ فَوَضع العِلَّة مَوْضِعَ العُذْر
علم : في أسماء اللَّه تعالى ﴿ العليمُ ﴾ هو العالم المُحيطُ عِلْمُه بجميع الأشْياء ظاهِرها وباطِنها، دَقِيقِها وجَلِيلِها، على أتَمِّ الإمْكان. وفَعِيل من أبنية المُبالغَة. وفي ذكر ﴿ الأيَّام المعدودات ﴾ هي عَشْرُ ذي الحِجَّة، آخرها يوم النَّحْر. وفيه ﴿ تكون الأرضُ يومَ القيامةِ كقُرْصَةِ النَّقِيِّ، ليس فيها مَعْلَمٌ لأحَد ﴾ المَعْلم: ما جُعِل عَلاَمةً للُّطُرق والحُدودِ، مِثْل أعْلام الحَرَم ومَعالِمه المَضْروبة عليه، وقيل: المَعْلم: الأثَر، والعَلَم: المنَارُ والجبَل. ومنه الحديث ﴿ لَيَنْزلَنَّ إلى جَنْبِ عَلَم ﴾. وفي حديث سُهَيْل بن عمرو ﴿ أنه كان أعْلَمَ الشَّفَةِ ﴾ الأعْلَم: المَشْقُوق الشَّفَة العُلْيا، والشَّفَةُ عَلْماء. وفي حديث ابن مسعود ﴿ إنك غُلَيِّم مُعَلَّم ﴾ أي مُلْهَم للصَّواب والخَير، كقوله تعالى ﴿ مُعَلٌم مَجْنُونٌ ﴾ أي له من يُعَلِّمه. وفي حديث الدَّجّال ﴿ تَعلَّموا أنَّ ربَّكم ليْس بأعْوَرَ ﴾. والحديث الآخر ﴿ تَعَلَّموا أنه ليس يَرى أحدٌ منكم ربَّه حتى يموت ﴾ قيل (في ا: ﴿ كُلُّ ﴾ ) هذا وأمْثالُه بمعنى اعْلَموا. وفي حديث الخليل عليه السلام أنه يَحْمِل أبَاه ليَجُوزَ به الصّراطَ، فيَنْظر إليه فإذا هو عَيْلاَمٌ أمْدَرُ } العَيْلاَم: ذكَر الضِّبَاع، والياء والألف زائدتان. وفي حديث الحجّاج ﴿ قال لِحَافِر البئر: أخْسَفتَ أم أعْلَمْت؟ ﴾ يقال: أعْلَم الحافِرُ إذا وَجَد البِئر عَيْلَماً: أي كثيرة الماء، وهو دُون الخَسْف
علن : في حديث المُلاعَنَة ﴿ تلك امْرأةٌ أعْلَنتْ ﴾ الإعْلان في الأصْل: إظْهار الشيء، والمراد به أنَّها كانت قد أظْهَرت الفاحِشَة. وقد تكرر ذكر الإعلان والاسْتِعْلان في الحديث. ومنه حديث الهجرة ﴿ ولا يَسْتَعْلِنُ به ولسْنا بِمُقِرِّين له ﴾ الاسْتِعلان: أي الجَهْر بدينه وقراءته
علند : في حديث سَطِيح: تَجُوُب بِيَ الأرضَ عَلَنْدَاةٌ شَجَنْ العَلَنْدة: القوِيَّة من النُّوق