تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عطبل : في صفته صلى اللّه عليه وسلم ﴿ لم يكن بعُطْبول ولا بقَصِير ﴾ العُطْبُول: الممتدُّ القامة الطويلُ العُنُق. وقيل: هو الطويلُ الصُّلْب الأمْلس، ويُوصفُ به الرجلُ والمرأةُ

عطر : فيه ﴿ أنه كان يَكْره تَعَطُّر النساءِ وتَشبُّهُهنَّ بالرجال ﴾ أراد العِطَْ الذي يَظْهَرُ ريحُه كما يظهرُ عِطْرُ الرِّجال. وقيل: أراد تعطُّل النساءِ، باللام، وهي التي لا حَلْيَ لها ولا خِضابَ. واللام والراءُ يَتعاقَبان (قال الهروي: ﴿ يقال: سَمَل عَيْنَه وسَمَرَها ﴾ ) . ومنه حديث أبي موسى ﴿ المرأةُ إذا اسْتَعْطرت ومرَّت على القوم ليَجِدُوا رِيحَها ﴾ أي اسْتَعْمَلَت العطْر وهو الطِّيب. ومنه حديث كعب بن الأشرف ﴿ وعندي أعْطَرُ العَرب ﴾ أي أطْيَبُها عِطْراً

عطرف : في حديث سَطيح: أَصّم أمْ يَسْمَعُ غِطْرِيفُ اليَمَنْ الغِطْريف: السَّيِّد (قال الهروي: والغطريف في غير هذا: البازي الذي أخذ من وكره صغيرا ) ، وجَمْعُه الغَطارِيف. وقد تكرر في الحديث

عطس : فيه ﴿ كان يُحِب العُطاس ويكره التَّثاؤُب ﴾ إنما أحَبَّ العُطاس لأنه إنما يكون مع خِفَّة البدَن وانْفِتَاحِ المَسامِّ وتَيْسير الحَرَكات، والتَّثاؤُبُ خلافِه. وسببُ هذه الأوصاف تخفيفُ الغِذاء والإقْلالُ من الطعام والشَّراب. وفي حديث عمر ﴿ لا يُرْغِمُ اللّهُ إلاَّ هذه المَعاطِسَ ﴾ هي الأنوفُ، واحِدُها: مَعْطَس؛ لأن العُطَاس يخرُجُ منها

عطش : فيه ﴿ أنه رخَّص لصاحبه العُطاش واللَّهَث أن يُفْطِرا ويُطْعِما ﴾ العُطاش بالضم: شدةُ العَطش، وقد يكونُ داءً يُشْرَب معه ولا يَرْوَى صاحِبُه

عطعط : في حديث ابن أُنَيْسٍ ﴿ إنه ليُعَطْعِط الكلامَ ﴾ العَطْعَطَة: حكايةُ صَوتٍ. يقال: عَطْعَط القومُ إذا صاحُوا. وقيل: هو أنْ يقولوا: عِيط عِيط

عطف : فيه ﴿ سُبْحان مَن تعطَّف بالعِزِّ وقال به ﴾ أي تَرَدَّى بالعِزّ. والعِطاف والمِعْطفُ: الرّداءُ. وقد تَعطّف به واعْتَطَف، وتَعطَّفه واعْتَطَفه. وسُمّي عِطافاً لوُقوعِه على عِطْفَيِ الرجُل، وهما ناحِيَتا عُنُقه. والتَّعطُّف في حقِّ اللّه تعالى مَجازٌ يُرادُ به الاتِّصاف، كأنَّ العِزَّ شَمِله شُمُولَ الرِّداء. ومنه حديث الاستسقاء ﴿ حَوَّل رِداءه وجَعَل عِطَافَه الأيمنَ على عاتقِه الأيْسَر ﴾ إنما أضافَ العِطاف إلى الرِّداء لأنه أراد أحد شِقَيِّ العِطافِ، فالهاءُ ضميُر الرِّداء، ويجوزُ أن يكونَ للرجُل ويريد بالعِطاف: جانبَ رِدائِه الأيْمن. ومنه حديث ابن عمر ﴿ وخرَج مُتَلفِّعاً بعِطاف ﴾. وحديث عائشة ﴿ فناوَلْتها عِطافا كان عليَّ فرأَتْ فيه تَصْلِيباً ﴾. وفي حديث الزكاة ﴿ ليس فيها عَطْفاءُ ﴾ أي مُلْتَوِية القَرْن، وهي نحوُ العَقْصَاء. وفي حديث أمّ مَعْبَد ﴿ وفي أشْفارِه عَطَفٌ ﴾ أي طُولٌ، كأنه طالَ وانْعَطَف. ويُروى بالغين وسيجيءُ

عطل : فيه ﴿ يا عليُّ مُرْ نِسَاءَك لا يُصَلِّين عُطُلا ﴾ العَطَل: فِقْدان الحَلْي، وامرأةٌ عاطل وعُطُل، وقد عَطِلَت عَطَلاً وعُطُولا. ومنه حديث عائشة ﴿ كَرِهتْ أن تُصَلِّي المرأةُ عُطُلا، ولو أن تُعَلِّق في عُنُقها خَيطاً ﴾. وحديثها الآخر ﴿ ذُكِرَ لها امْرَأة ماتَت فقالت: عطِّلوها ﴾ أي انْزَعوا حَلْيَتها واجْعَلُوها عاطِلا. عَطَّلت المرأةَ إذا نَزَعت حَلْيها. وفي حديثها الآخر ووَصَفَت أباها ﴿ رَأََب الثَّأْيَ وأوْذَم العَطِلَة ﴾ هي (الذي في الهروي ﴿ يقال: العَطِلَة: الناقة الحسنة. ويقال: هي الدَّلْو... ﴾. وانظر القاموس (عطل ) ) الدَّلو التي تَرِكَ العَمَلُ بها حِيناً وعُطِّلت وتَقَطَّعت أوْذَامُها وعُراها، تُريد أنه أعاد سُيُورَها وعَمِل عُرَاما وأعادَها صالحةً للعَمَل، وهو مَثَل لفِعْله في الإسلام بعد النبي صلى اللّه عليه وسلم. وفي قصيد كعب: شَدَّ النَّهارِ ذِراعا (ذُكرت هذه اللفظة ﴿ ذِرَاعَيْ ﴾ بالنصب في ثلاثة مواضع؛ في المواد (شدد، عطل، نصف ) وأثبتنا رواية شرح الديوان ص 17. وهو مرفوع على أنه خبر لكأنَّ في البيت السابق: كأنّ أَوْبَ ذِراعَيْها وقد عَرِقَتْ وقد تلفَّع بالقُورِ العَساقِيلُ ) عَيطَلٍ نَصِفٍ العَيْطَل: النَّاقَة الطَّويلةُ، والياء زائدة

غريب الحديث · الصفحة ٥٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٥٩٣