عسعس : فى حديث علي ﴿ أنه قام من جَوْز الليل ليُصَلِّي فقال: والليل إذا عَسْعَسَ ﴾ عَسْعَسَ الليلُ: إذا أقْبَل بظَلاَمِه، وإذا أدْبَر فهو من الأضْدَادِ. ومنه حديث قُسّ ﴿ حتى إذا اللَّيلُ عَسْعَسَ ﴾
عسف : فيه ﴿ أنه نهَى عن قَتْل العُسَفَاءِ والوُصَفاء ﴾ العُسَفَاء: الأجَرَاء. واحِدُهم: عَسِيف. ويُرْوى ﴿ الأُسَفَاء ﴾ جمع أَسِيف بمعْنَاه. وقيل: هو الشَّيخُ الفَانِي. وقيل:العبدُ. وعَسِيف: فَعِيل بمعنى مفعول، كأَسِير، أو بمعنى فاعل كعَليم، من العَسْفِ: الجَورِ، أو الكِفَاية. يقال: هو يَعْسِفهم: أي يَكْفِيهم. وكم أعْسِفُ عليك: أى كم أعْمَلُ لك. ومنه الحديث ﴿ لا تَقْتُلوا عَسِيفا ولا أسِيفا ﴾. ومنه الحديث ﴿ إنَّ ابني كان عسَيِفا على هذا ﴾ أى أجِيراً. وفيه ﴿ لا تبْلُغُ شَفَاعتي إمَاماً عَسُوفا ﴾ أي جائراً ظلُوماً. العَسْف فى الأصل: أن يأخُذا المُسافر على غير طَرِيق ولاجادّة ولا عَلَمٍ. وقيل: هو رُكوب الأمْرِ من غير رَوِيَّة، فنُقِل إلى الظُّلم والجَوْر. وفيه ذكر ﴿ عُسَفان ﴾ وهي قريةٌ جامعةٌ بين مكة والمدينة
عسقل : فى قصيدة كعب بن زهير: كأنَّ أَوْبَ ذِرَاعَيْها وقد عَرِقَتْ وقد تَلَفَّعَ بالقُورِ العَساقِيلُ العَسَاقِيل: السَّرَاب. والقُورُ: الرُّبَى: أي تَغَشَّاها السَّراب وغَطَّاها
عسل : فيه ﴿ إذا أرَادَ اللّه بعَبْدٍ خَيراً عَسَلَه، قيل: يا رسول اللّه، وما عَسله؟ قال: يَفْتح له عَمَلا صالحاً بينَ يَدَي مَوْتِه حتى يَرْضَى عنْه مَن حَوْلَه ﴾ العَسْل: طِيبُ الثَّنَاء، مأخُوذٌ من العَسَل. يقال: عَسَل الطَّعَامَ يَعْسِله: إذا جَعَل فيه العَسَل . شبَّه ما رَزَقه اللّه تعالى من العَمَل الصالح الذى طَابَ به ذكْرُه بين قَومه بالعَسَل الذي يُجْعَل في الطَّعام فيَحْلَولي (في الأصل: ﴿ فيحلو به ﴾ والمثبت من ا واللسان ) به ويَطيب. ومنه الحديث ﴿ إذا أرادَ اللّه بعبْد خيراً عَسّله فى النَّاس ﴾ أي طَيَّب ثَنَاءه فيهم. وفيه ﴿ أنه قال لإمْرأة رفاعةَ القُرَظِيِّ: حتى تَذُوقي عُسَيلَته ويَذُوقَ عُسَيْلَتَك ﴾ شبَّه لذَّة الجماع بذَوْقِ العَسَل فاسْتَعارَ لها ذَوْقاً، وإنما أنَّث لأنه أراد قطعة من العَسَل. وقيل: على إعْطائِها معنَى النُّطْفة. وقيل: العَسَل في الأصْل يُذَكَّر ويُؤَنَّث، فمن صَغَّره مؤنثا قال: عُسيلة، كقُوَيْسَة، وشُمَيسة، وإنما صغَّره أشارةً الى القَدْر القَليل الذي يَحْصل به الحلُّ . وفى حديث عمر ﴿ أنه قال لعمرو بن مَعْدِيكرب: كَذَب، عليك العَسَلُ ﴾ (بنصب العسل ورفعه، كما في القامُوس. وسيأتي وجهه في (كذب ) ) هو من العَسلان: مَشْيِ الذِّئب واهْتزازِ الرُّمْح . يقال: عَسَل يَعْسِل عَسَلا وعَسَلانا: أي عليكَ بسُرْعة المَشْي
عسلج : (س ) فى حديث طَهْفة ﴿ ومات العُسْلُوجُ ﴾ هو الغصْنُ إذا يَبِسَ وذَهَبت طَرَاوَته. وقيل: هو القَضيب الحديث الطُّلُوع. يريدُ أن الأغْصَانَ يَبِسَت وهلَكت من الجَدْب، وجمعه: عَسَاليج. ومنه حديث علي ﴿ تعليق اللُّؤْلؤُ الرَّطْب فى عَسَالِيجها ﴾ أي في أغْصَانِها
عسم : فيه ﴿ في العَبْد الأعْسم إذا أُعْتِق ﴾ العَسَم: يُبْسٌ في المرْفَق تعْوَجُّ منه اليدُ