تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عرقب : في حديث القاسم ﴿ كان يقول للجزَّار: لا تُعَرْقِبْها ﴾ أي لا تَقْطَعْ عُرْقُوبَها، وهو الوَتَرُ الذي خَلْفَ الكَعْبَين بين مَفْصِل القَدَم والسَّاق من ذَوات الأْرَبع، وهو من الإنسان فُوَيْقَ العَقِب. وفي قصيد كعب: كانَتْ مَوَاعيدُ عُرْقُوبٍ لها مَثَلاً وما مَوَاعِيدُاها إلاَّ الأَباطيلُ عُرْقُوب: هو ابنُ مَعْبَدٍ، رجُلٌ من العَمَالقَة كان وعَد رَجُلا ثمر نخْلَة، فجاءه حين أطْلَعَتْ فقال: حتى تَصِير بَلَحاً، فلما أبْلَحت قال: دَعها حتى تَصير بُسْراً، فلما أبْسَرَت قال: دَعْها حتى تَصير رُطَبا، فلما أرْطَبَت قال: دَعْها حتى تَصير تَمْراً، فلما أتْمَرت عَمَد إليها من الليل فجدَّها ولم يُعْطِه منها شيئا، فصارت مثلاً في إخْلافِ الوعْدِ

عرك : في صفته صلى اللّه عليه وسلم ﴿ أصْدَقُ النَّاس لَهْجَةً وألْيَنُهُم عَرِيكةً ﴾ العَرِيكةُ: الطَّبيعَةُ. يقال: فُلان ليِّن العَرِيكة، إذا كان سَلِساً مُطَاوِعا مُنْقَاداً قليل الخِلاف والنُّفُور. وفي حديث ذَمّ السُّوق ﴿ فإنها مَعْرَكةُ الشيطان، وبها ينْصِبُ رايتَه ﴾ المعرَكة والمُعْتَرَك: مَوضِعُ القتال: أي مَوْطِن الشيطان ومحلُّه الذي يأوِي إليه ويكثر منه، لما يَجْرِي فيه من الحَرَام والكَذِب والرِّبا والغَصْب؛ ولذلك قال: ﴿ وبها ينْصبُ رايَتَه ﴾ كناية عن قُوَّة طَمَعه في إغْوائِهم؛ لأنَّ الرَّايات في الحُرُوب لا تُنْصَبُ إلاَّ مع قوّة الطمع في الغَلبة، وإلاَّ فهي مع اليأس تُحَطُّ ولا تُرْفَعُ. وفي كتابه لقوم من اليهود ﴿ إنَّ عليكم رُبْعَ ما أخْرَجَت نخلُكم. ورُبْعَ ما صادَت عُرُوكُكُم، وربع المِغْزَل ﴾ العُرُوك: جمعُ عَرَك بالتحريك، وهم الذين يصيدون السمك. ومنه الحديث ﴿ إنَّ العَرَكيَّ سأله عن الطُّهُور بماء البحر ﴾ العَرَكيُّ بالتشديد: واحدُ العَرَك، كعَرَبيٍّ وعَرَب. وفيه ﴿ أنه عاوَدَه كذا وكذا عَرْكةً ﴾ أي مرَّةً. يقال: لَقِيته عَرْكةً بعد عَرْكةٍ: أي مرَّةً بعد أخْرَى. وفي حديث عائشة تصِفُ أَبَاها ﴿ عُرَكَةٌ للأَذَاة بجَنْبه ﴾ أي يَحْتَمِله. ومنه عَرَك البعيرُ جَنْبه بمِرْفَقه إذا دَلَكَه فأثّر فيه. وفي حديث عائشة ﴿ حتى إذا كُنَّا بِسَرِفَ عَرَكْتُ ﴾ أي حِضْتُ. عَرَكَتِ المرأةُ تعرُك عِرَاكاً فهي عارِكٌ. ومنه الحديث ﴿ إنَّ بعض أزواجه كانت مُحْرِمةً فذَكرَتِ العَرَاك قبل أن تُفِيضَ ﴾ وقد تكرر في الحديث

عرم : في حديث عاقر الناقة ﴿ فانبعث لها رجُلٌ عارِمٌ ﴾ أي خَبِيث شِرِّير. وقد عَرُم بالضم والفتح والكسر. والعُرَامُ: الشِّدة والقُوّة والشَّرَاسَة. ومنه حديث أبي بكر ﴿ إنَّ رجلاً قال له: عارَمْتُ غُلاماً بمكة فَعضَّ أُذُني فقَطَع منها ﴾ أي خاصمْتُ وفاتَنْتُ. ومنه حديث عليّ ﴿ على حِينِ فَتْرَةٍ من الرُّسُل، واعْتِرَامٍ من الفِتن ﴾ أي اشْتِدَادٍ. وفي حديث معاذ ﴿ أنه ضَحَّى بكبْشٍ أعْرَمَ ﴾ هو الأبْيَضُ الذي فيه نُقَطٌ سُودٌ. والأُنْثَى عَرْمَاءُ. وفي كتاب أقْوال شبْوَة ﴿ ما كان لهم من مِلْك وعُرْمَانٍ ﴾ العُرْمانُ: المزَارِعُ، وقيل الأَكَرَةُ، الواحد: أعْرَمُ. وقيل عَرِيمٌ

عرن : في صفته عليه السلام ﴿ أقْنَي العِرْنين ﴾ العِرْنينُ: الأنفُ. وقيل رَأسُه. وجمعُه عَرَانين. ومنه قصيد كعب: شُمُّ العَرانينِ أبْطالٌ لَبُوسُهُمُ ومنه حديث علي ﴿ من عَرَانِينِ أنُوفها ﴾. وفيه ﴿ اقْتُلوا من الكلاِب كلَّ أسْودَ بَهِيمٍ ذِي عُرْنَتين ﴾ العرنَتَان: النُّكْتَتَان اللَّتَان يكونَان فوقَ عَين الكلْب. وفيه ﴿ إن بعضَ الخلفَاءِ دُفِن بعَرِين مكَّة ﴾ أي بِفِنَائها. وكان دُفن عند بِئْر مَيْمُون. والعرِينُ في الأصْل: مأْوَى الأسَد، شُبِّهت به لعزِّها ومنعَتِها. وفي حديث الحج ﴿ وارْتَفَعوا عن بَطْنِ عُرَنَة ﴾ هو بضم العين وفتح الراء: موضعٌ عند المَوْقِف بعَرَفات

غريب الحديث · الصفحة ٥٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٥٧٨