كما في القاموس ) : جمعُ العَريض، وهو الذي أتَى عليه من المَعَز سنَةٌ، وتناولَ الشجر والنَّبت يُعرْض شِدْقه، وهو عندَ أهل الحجاز خاصَّةً الخِصِيّ منها، ويجوزُ أن يكونَ جمعَ العِرْض، وهو الوادِي الكَثير الشَّجَر والنخل. ومنه حديث سليمان عليه السلام ﴿ أنه حكم في صاحب الغَنَم أنه يأكل من رِسْلِها وعِرْضَانِها ﴾. ومنه الحديث ﴿ فتَلَقَّتْه امرأةٌ معها عَرِيضانِ أهْدَتْهما لَه ﴾ ويقال لواحدها: عَروض أيضاً، ولا يكون إلا ذَكرا. وفي حديث عَديٍّ ﴿ إنِّي أرْمي بالمِعْرَاض فيَخْزِقُ ﴾ المِعْرَاض بالكسر: سَهمٌ بلا ريشٍ ولا نَصْل، وإنما يُصِيب بعَرْضِه دُون حدِّه، وفيه ﴿ خَمِّرُوا آنيَتكم ولو بعودٍ تَعْرِضونه عليه ﴾ أي تَضعونه عليه بالعرض. وفي حديث حذيفة ﴿ تُعْرَض الفِتَنُ على القُلُوب عَرْضَ الحَصِير ﴾ أي تُوضَع عليها وتُبْسَط كما يُبْسَط الحَصِير. وقيل: هو من عَرْض الْجُنْد بين يدي السُّلطان لإظْهارهِم واخْتِبارِ أحْوالهم. ومنه حديث عمر عن أُسَيْفع جُهَينة ﴿ فادّان مُعْرِضاً ﴾ يُرِيدُ بالمُعْرِض المُعْتَرِض: أي اعْترض لكل من يُقْرِضُه. يقال: عَرَض لي الشيء، وأعْرَض، وتَعَرَّض، واعْتَرض بمعنًى. وقيل: أرَادَ أنَّه إذا قيل له: لا تَسْتَدِن، فلا يَقْبل، مِن أعْرَض عن الشيء إذا وَلاَّه ظَهْرَه. وقيل: أرَادَ مُعْرِضاً عن الأداء. وفيه ﴿ أن رَكْباً من تُجَّار المسلمين عَرّضوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبا بكر ثِيابا بيضاً ﴾ أي أهْدَوْا لَهُما. يقال: عرضْتُ الرجُل إذا أهْديتَ له. ومنه العُرَاضة، وهي هَدِيّة القَادِم من سَفَره. ومنه حديث معاذ ﴿ وقالت له امْرَأته، وقد رَجَع من عَمَله: أين ما جِئت به مما يأتي به العُمَّال من عُرَاضَة أهْلِهم؟ ﴾. وفي حديث أبي بكر وأضيافه ﴿ قد عُرِضُوا فأبَوْا ﴾ هو بتَخْفيف الرَّاءِ على ما لم يُسمَّ فاعِله، ومعنَاه: أُطْعِمُوا وقُدِّم لهم الطَّعام. وفيه ﴿ فاسْتَعْرضهم الخَوارِجُ ﴾ أي قَتَلُوهم من أي وَجْهٍ أمكنَهم ولا يُبَالون من قَتَلوا. ومنه حديث الحسن ﴿ أنه كان لا يَتأثَّم مِن قَتْل الحَرُورِيّ المُسْتَعْرِض ﴾ هو الذي يَعْتَرِض الناس يقتُلُهم. وفي حديث عمر ﴿ تَدعون أمير المؤمنين وهو مُعْرَض لكم ﴾ هكذا روي بالفتح. قال الحربي: الصواب بالكسر. يقال: أعْرَض الشيءُ يُعْرِض من بَعِيد إذا ظهر: أي تدعُونه وهو ظاهرٌ لكم!. ومنه حديث عثمان بن أبي العاص ﴿ أنه رأى رجُلا فيه اعْتِرَاض ﴾ هو الظُّهُور والدُّخُول في الباطل والامْتِنَاع من الحق. واعتَرَض فلانٌ الشيءَ تكلَّفه. وفي حديث عمرو بن الأهتم ﴿ قال للزِّبْرِقان إنه شديد العارِضة ﴾ أي شديد الناحية ذُو جَلَد وصرامةٍ. وفيه ﴿ أنه رُفِع لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عارِضُ اليمامة ﴾ هو موضع معروف. وفي قصيد كعب: عُرْضَتُها طامِسُ الأعلامِ مَجْهولُ هو من قولهم: بَعِيرٌ عُرْضةٌ للسفر: أي قَوِيٌّ عليه. وجَعلْتُه عُرضة لكذا: أي نَصَبته له. وفيه ﴿ أن الحجّاج كانَ على العُرْض وعنده ابنُ عمر ﴾ كذا رُوي بالضم. قال الحَرْبي: أظنُّه أرادَ العُرُوض: جَمْع العَرْض، وهو الجيشُ.
عرطب : فيه ﴿ إن اللّه يغْفِر لكُلّ مُذْنب إلا صَاحِبَ عَرْطَبةٍ أو كُوبة ﴾ العَرْطَبة بالفتح والضم: العُود. وقيل الطَّنْبُور
عرعر : في حديث يحيى بن يَعْمَر ﴿ والعَدُوّ بعُرْعُرَة الجبَل ﴾ عُرْعُرْة كل شيء بالضم: رأسُه وأعْلاه