تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عرج : في أسماء اللّه تعالى ﴿ ذُو المَعارج ﴾ المعارِج: المَصَاعِد والدَّرَجُ، واحِدُها: مَعْرَج، يُريد مَعارِج الملائكة إلى السَّماء. وقيل المَعَارِج: الفَواضِل العَاليةُ. والعُرُوج: الصُّعود، عَرَج يَعْرُجُ عُرُوجا. وقد تكرر في الحديث. ومنه المِعْراجُ. وهو بالكسر شِبْه السُّلّم، مِفْعَال، من العُرُوج: الصُّعود، كأنه آلَةٌ لَهُ. وفيه ﴿ من عَرَج أو كُسر أو حُبِس فلْيَجْزِ مثلهَا وهو حِلٌّ ﴾ أي فلْيَقْضِ مِثلهَا، يعني الحجَّ. يقال: عَرَج يَعْرُج عَرَجاناً (في الأصل: ﴿ عَرجاً ﴾ وأثبتنا ما في ا واللسان، والفائق 2/129 ) إذا غَمَز من شيء أصابه. وعَرِج يَعْرَج عَرَجاً إذا صار أعْرج، أو كان خِلْقةً فيه. المَعْنَى أَنَّ مَن أحْصَرَه مَرَض، أو عَدوٌّ فعليه أن يَبْعَث بِهَدْيٍ ويُوَاعِدَ الحَامِل يوماً بعَينِه يذْبَحها فيه. فإذا ذُبِحَت تَحَلَّل. والضميرُ في ﴿ مِثْلها ﴾ للنَّسِيكة. وفيه ﴿ فلم أُعَرِّج عليه ﴾ أي لم أُقِم ولم أحْتَبس. وفيه ذكر ﴿ العُرْجُون ﴾ وهو العُود الأصْفر الذي فيه شَمَاريخ العِذْق، وهو فُعْلون، من الانعِراج: الانعِطَافِ، والواو والنون زائدتان، جمعُه: عَرَاجين. ومنه حديث الخُدْريِّ ﴿ فَسَمِعْت تَحْرِيكاً في عَراجِين البَيتِ ﴾ أرادَ بها الأعوادَ التي في سقْفِ البيت، شبَّهها بالعَرَاجِين. وفيه ذكر ﴿ العَرْج ﴾ وهو بفتح العين وسكون الراء: قَرْيَةٌ جامعةٌ من عَمَل الفُرْع، على أيام من المدينة

عرد : في قصيد كعب: ضَرْبٌ إذا عرّدَ السُّودُ التَّنابيلُ أي فَرُّوا وأعرَضُوا. ويُروى بالغين المعجمة، من التغْريد: التَّطْريب. وفي خطبة الحجّاج: والقوسُ فيها وَتَرٌ عُرُدُّ العُرُدُّ بالضم والتشديد: الشَّديدُ من كُلّ شيء. يقال: وترٌ عُرُدٌّ وعُرُنْدٌ

غريب الحديث · الصفحة ٥٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٥٦٩