تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: هي قُرْحَة تخرُج في الخَرْم الذي بين الأنْف والحَلْق تَعْرِض للصَّبيانِ عند طُلُوع العُذْرَة، فتَعْمِد المرأةُ إلى خِرْقة فتَفْتلها فَتْلاً شديداً وتُدْخِلُها في أنفِه فتَطْعُنُ ذلك الموضع فيتفجَّر منه دَمٌ أسودُ، ورُبَّما أقْرَحَه، وذلك الطَّعنُ يُسَمَّى الدَّغْر. يقال: عَذَرَت المرأةُ الصَّبيَّ إذا غَمزَتْ حَلْقه من العُذْرة، أو فعلت به ذَلك، وكانوا بعد ذَلك يُعَلِّقُون عليه عِلاقاً كالعُوذَةِ. وقوله ﴿ عند طُلُوع العُذْرة ﴾ هي خمسة كَواكِب تَحْت الشِّعْرَى العَبُور وتسمَّى العَذَارى، وتطلع في وسَط الحرّ. وقوله: ﴿ من العُذْرَة ﴾: أي من أجْلِها. وفيه ﴿ لَلْفقْرُ أَزْينُ للمؤْمِن من عِذارٍ حَسَنٍ على خَدِّ فَرس ﴾ العِذَارَانِ من الفَرَس كالعارِضَين من وجه الإنْسان، ثم سُمِّي السَّير الذي يكونُ عليه من اللِّجامِ عذَاراً باسم مَوضِعه. ومنه كتاب عبد الملك إلى الحجاج ﴿ اسْتَعملتك على العراقيين، فاخرج إليهما كميشَ الإزار شَدِيدَ العِذَار ﴾ يقال للرجُل إذَا عَزَم على الأمر: هو شَديدُ العِذَار، كما يقال في خلاِفه: فُلانٌ خَلِيعُ العِذَار، كالفرس الذي لا لِجَامَ عليه، فهو يَعير على وجْهه؛ لأن اللِّجام يُمْسِكه. ومنه قولهم ﴿ خَلَع عِذَاره ﴾ إذا خَرج عن الطَّاعَة وانْهَمَك في الغَيِّ. وفيه ﴿ اليهودُ أنْتَنُ خَلْق الله عَذِرةً ﴾ العَذِرةُ: فِناء الدَّار وناحِيَتُها. ومنه الحديث ﴿ إن اللّه نظيفٌ يُحب النَّظافة، فنَظّفوا عَذِرَاتِكم ولا تَشَبَّهوا باليَهود ﴾. وحديث رُقَيقة ﴿ وهذه عِبِدَّاؤُك بعَذِرَات حَرَمِك ﴾. ومنه حديث علي ﴿ عاتَبَ قَوْما فقال: ما لَكم لا تُنَظِّفون عَذِرَاتِكم ﴾ أي أفْنِيتَكم. (ه س ) وفي حديث ابن عمر ﴿ أنه كَرِه السُّلْت الذي يُزْرَع بالعَذرة ﴾ يُريد الغَائِطَ الذي يُلْقيه الإنْسانُ. وسُمّيت بالعَذِرة؛ لأنهم كانوا يُلْقُونها في أفْنِيَةِ الدُّورِ

عذفر : في قصيد كعب: ولَنْ يُبَلِّغَها إلا عُذَافِرةٌ العُذَافِرَة: النَّاقةُ الصُّلْبة القَوِيَّة

عذق : فيه ﴿ كم من عَذْقٍ مُذَلَّلٍ في الجنة لأبي الدَّحْدَاح ﴾ العَذْق بالفتح: النَّخْلة، وبالكسر: العُرجُون بما فيه من الشَّمارِيخ، ويُجْمع على عِذَاقٍ. ومنه حديث أنس ﴿ فرَدّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى أمِّي عِذاقَها ﴾ أي نَخَلاتِها. ومنه حديث عمر ﴿ لا قَطْعَ في عِذْقٍ مُعَلَّق ﴾ لأنه ما دَامَ مُعَلَّقا في الشجَرَة فليس في حِرْز. ومنه ﴿ لا والَّذي أخْرَجَ العَذْق من الْجَريمة ﴾ أي النَّخْلة من النَّواةِ. ومنه حديث السَّقيفة ﴿ أنا عُذَيْقُها المُرَجَّب ﴾ تَصغِير العَذْق: النَّخلة، وهو تصغيرُ تعظيم. وبالمَدينة أُطُم لبَني أمّيَّة بن زَيد يقال له: عَذْق. ومنه حديث مكة ﴿ وأعْذَق إذْخِرُها ﴾ أي صارَت له عُذُوق وشُعَب. وقيل: أعْذَق بمعنى أزْهَر. وقد تكرر العَذْق والعِذْق في الحديث ويُفْرق بينهما بمفهوم الكلام الواردانِ فيه

عذل : وفي حديث ابن عباس ﴿ وسُئِل عن الاسْتِحَاضة فقال: ذلك العاذِل يَغْذُو ﴾ العاذِلُ: اسم العِرْق الذي يَسِيل منه دَمُ الاسْتِحَاضةِ، ويَغْذو: أي يَسِيل. وذكر بعضُهم ﴿ العَاذِر ﴾ بالراء. وقال: العَاذِرَة: المرأةُ المستحاضَةُ، فاعلة بمعنى مفعولة، من إقامةِ العُذْر. وَلو قال: إنَّ العَاذِر هو العِرْق نفسُه لأنه يقُوم بعُذْرِ المرأةِ لكانَ وجْهاً. والمحفوظ ﴿ العاذلُ ﴾ باللام

عذم : فيه ﴿ أن رجلا كان يُرَائِي فلا يَمرُّ بقَومٍ إلاَّ عَذَمُوه ﴾ أي أخَذُوه بألْسِنَتِهم. وأصل العذْم: العَضّ. ومنه حديث علي ﴿ كالنَّاب الضَّرُوس تَعْذِمُ بفيها وتخْبِط بيَدِها ﴾. ومنه حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﴿ فأقْبَل عليَّ أبي فعَذَمَنِي وعضَّني بلِسانه ﴾

غريب الحديث · الصفحة ٥٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٥٦٧