تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضمز : في حديث علي ﴿ أفْواهُهم ضامِزَة، وقلوبُهم قَرِحَة ﴾ الضَّامِزُ: المُمْسِك، وقد ضمَزَ يضْمِزُ. ومنه قصيد كعب: مِنْهُ تَظَلُّ سِباعُ الجوِّ ضامِزَةً (الرواية في شرح ديوانه ص 22: ﴿ منه تظل حَميرُ الوحش ... ﴾ ) وَلاَ تُمشِّي بوَادِيه الأرَاجِيلُ أي مُمْسِكَةً من خَوْفه. ومنه حديث الحجاج ﴿ إن الإبل ضُمُزٌ خُنُسٌ ﴾ أي مُمْسِكة عَن الجِرَّة. ويروى بالتشديد، وَهُما جَمْع ضامِزٍ. وفي حديث سُبَيعة ﴿ فضَمَزَ لِي بعضُ أصْحابه ﴾ قد اخْتُلِف في ضَبْط هذه اللفظة: فقيل هي بالضَّاد والزَّاي؛ من ضَمَزَ إذا سَكَتَ، وضمزَ غيرَه إذا أسْكَته، ورُوي بدَل اللام نُوناً: أي سَكَّتَني، وهو أشْبه. ورُويَت بالراءِ والنُّون. والأولُ أشْبَهُهماَ

ضمس : في حديث عمر ﴿ قال عن الزُّبير: ضَرِسٌ ضَمِسٌ ﴾ والرواية: ضَبِسٌ. والميم قد تُبْدل من الباء، وهما بمعْنى الصَّعْب العَسِر

ضمعج : في حديث الأََشْتَر يصفُ امرأة أرَادَها ﴿ ضَمْعجاً طُرْطُبّاً ﴾ الضَّمْعَج: الغَلِيظَة. وقيل القَصِيرة. وقيل التَّامَّة الخَلْق

ضمل : في حديث معاوية ﴿ أنه خَطب إليه رجل بنتاً له عرجاء، فقال: إنها ضَمِيلةٌ، فقال: إنِّي أُرِيد أن أتشرَّف بمُصَاهَرَتك، وَلاَ أُريدُها للسِّباق في الحَلْبة ﴾ الضَّمِيلةُ: الزَّمِنَة. قال الزمخشري: ﴿ إن صحَّت الرواية [بالضاد] (من الفائق 2/72 ) فاللام بدل النون، من الضمانِة، وإلاَّ فَهِي بالصاد المهملة. قيل لها ذلك ليُبْسٍ وجُسُوٍّ في سَاقِها. وكُلُّ يابس فهو صَاملٌ وصَميل ﴾ (في الأصل و ا واللسان: ﴿ ضامل وضميل ﴾ بالضاد المعجمة، وكتبناه بالصاد المهملة من الفائق. وهو الصواب )

ضمم : في حديث الرؤية ﴿ لا تَضَامُّون في رُؤْيتَه ﴾ يُروى بالتَّشديد والتخفيف، فالتشديد معناه: لا يَنْضَمُّ بَعضُكم إلى بَعْض وتَزْدَحِمون وقتَ النَّظَر إليه، ويجوزُ ضمُّ التاءِ وفتحها على تُفَاعِلون، وتَتَفاعلون. ومعنى التخفيف: لا يَنَالُكم ضَيمٌ في رُؤْيتِه؛ فَيرَاه بعضُكم دون بعضٍ. والضَّيْمُ: الظُّلْم. وفي كتبه لوائل بن حُجْر ﴿ ومَن زَنَى من ثَيِّبٍ فَضرِّجُوه بالأضَامِيم ﴾ يُريد الرَّجْمَ. والأضَاميمُ: الحجارة، واحدتها: إضمامة. وقد يُشَبَّه بها الجَماعات المخْتلفةُ من الناس. ومنه حديث يحيى بن خالد ﴿ لنا أضَامِيمُ من ها هنا وها هنا ﴾ أي جماعاتٌ ليس أصْلُهم واحداً، كأنَّ بعضَهم ضُمَّ إلى بعض. وفي حديث أبي اليَسَر ﴿ ضِمَامةٌ من صُحُف ﴾ أي حُزْمة، وهي لُغة في الإضْمَامةِ. وفي حديث عمر ﴿ يا هُنَيَّ ضُمَّ جَناحَك عن النَّاس ﴾ أي ألِنَ جَانِبَك لَهُم وارْفُقْ بهم. وفي حديث زُبَيْب العَنْبَريّ ﴿ أَعْدِني على رجُل من جُنْدَك ضمَّ منِّي ما حَرَّم اللّهُ ورسولُه ﴾ أي أخذَ من مَالِي وضَمَّه إلى ماله

غريب الحديث · الصفحة ٥١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٥١٩