صعل : في حديث أم مَعْبَد ﴿ لم تُزْرِ بِه صَعْلة ﴾ هي صِغَر الرأسِ. وهي أيضا الدِّقَّة والنُّحول في البَدَن. ومنه حديث هدْم الكَعْبة ﴿ كأنِّي به صَعْلٌ يَهْدِم الكعبةَ ﴾ وأصحابُ الحديث يرووُنه: أصْعَل. ومنه حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ كأني برجُل من الحَبَشة أصْعَلَ أصْمَعَ قاعِدٍ عليها وهي تُهْدم ﴾. وفي صفة الأحنف ﴿ أنه كانَ صَعْلَ الرَّأس ﴾
صعنب : فيه ﴿ أنه سوَّى ثريدَةً فلبَّقَها ثم صَعْنَبها ﴾ أي رَفَع رأسَها وجعلَ لها ذِرْوَة وضمَّ جَوانِبها
صعو : في حديث أم سُلَيْم ﴿ قال لها: مالي أرَى ابْنَكِ خاثِرَ النَّفْس؟ قالت: ماتَت صَعْوَته ﴾ هي طائر أصغْرُ من العُصْفور. 3باب الصاد مع الغين
صغر : فيه ﴿ إذا قُلْتَ ذلك تَصاغَر حتى يكون مثلَ الذُّباب ﴾ يعني الشَّيطَان: أي ذَلَّ وامحَّقَ. ويجوز أن يكونَ من الصِّغَر والصِّغار، وهو الذُّل والهَوان. ومنه حديث علي يصف ابا بكر رضي اللّه عنهما ﴿ برَغْم المنافقين وصَغَر الحاسدين ﴾ أي ذُلَّهم وهَوانِهم. ومنه الحديث ﴿ المُحرِمُ يقْتُل الحيَّة بصَغرٍ لها ﴾. وفيه ﴿ أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أقام بمكة بضْعَ عشرةَ سنةً، قال عُروة: فصَغَّره ﴾ أي استصْغَر سنَّه عن ضبط ذلك، وفي رواية ﴿ فغَفَّره ﴾ أي قال غَفَر اللّه له. وقد تكرر في الحديث
صغصغ : في حديث ابن عباس ﴿ وسُئل عن الطِّيب للمُحْرم فقال: أمَّا أنا فأصَغْصِغُه في رأسي ﴾ هكذا رُوي. قال الحرْبي: إنما هو ﴿ أسَغْسُه ﴾ بالسين أي أُروِّيه به. والسينُ والصادُ يَتعَاقَبَان مع الغين والخاء والقاف والطاء. وقيل صَغْصَغ شَعْره إذا رجَّله.
صغى : في حديث الهِرَّة ﴿ أنه كان يُصْغِي لها الإِنَاءَ ﴾ أي يُميله ليَسْهُلَ عليها الشُّربُ منه. ومنه الحديث ﴿ يُنفَخ في الصُّور فلا يَسمعُه أحدٌ إلاَّ أصْغَى لِيتاً ﴾ أي أمال صَفْحة عُنُقه إليه. ومنه حديث ابن عوف ﴿ كاتَبْتُ أمَيَّة بن خَلَف أن يحفَظَني في صَاغِيتي بمكة، وأحْفَظَه في صًاغِيته بالمدينة ﴾ هم خاصَّة الإنسان والمائلُون إليه. ومنه حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ كان إذا خَلاَ مع صَاغِيته وزَافِرَته انْبَسَط ﴾ وقد تكرر ذِكر الإصْغَاء والصَّاغية في الحديث. 3باب الصاد مع الفاء
صفا : فيه ﴿ أعْطَيتُم الخُمُس وسَهْمَ النبي صلى اللّه عليه وسلم والصِّفِيَّ فأنتُم آمِنُون ﴾ الصَّفيُّ: ما كان يأخذُه الجيش ويختاره لنَفْسه من الغَنِيمة قبل القِسْمة. ويقال له الصَّفِيَّة. والجمعُ الصَّفايا. ومنه حديث عائشة ﴿ كانت صَفِيّةُ رضي اللّه عنها من الصَّفِيِّ ﴾ تعني بنت حُيَيّ، كانت ممَّن اصْطفاه النبي صلى اللّه عليه وسلم من غنيمة خَيبَر. وقد تكرر ذكره في الحديث. وفي حديث عوف بن مالك ﴿ تسْبيحةٌ في طلب حاجةٍ خيرٌ من لَقُوحٍ صَفِيٍّ في عامِ لَزْبَةٍ ﴾ الصَّفِيُّ: الناقةُ الغزِيرةُ اللَّبن، وكذلك الشّاة. وقد تكررَتْ في الحديث. وفيه ﴿ إنَّ اللّه لا يرضى لعَبْده المُؤْمِن إذا ذهب بِصَفِيِّه من أهْل الأرضِ فَصَبر واحتَسَب بثوابٍ دُون الجنَّة ﴾ صَفِيُّ الرجُل: الذي يُصَافِيه الوُّدَّ ويُخْلصُه له، فَعِيل بمعنى فاعِل أو مفعول. ومنه الحديث ﴿ كَسَانِيهِ صَفِيِّي عُمَرُ ﴾ أي صَدِيقي. وفي حديث عوف بن مالك ﴿ لَهُم صِفْوةُ أمْرِهِم ﴾ الصِّفْوةُ: بالكسر: خِيارُ الشيء وخُلاصَتُه وما صفا منه. وإذا حذفت الهاء فتَحت الصاد. وفي حديث علي والعباس ﴿ أنَّهُمَا دخلا على عُمَر رضي اللّه عنه وهما يَخْتَصِمان في الصَّوافي التي أَفاءَ اللّهُ على رسوله صلى اللّه عليه وسلم من أمْوالِ بني النَّضِير ﴾ الصَّوافي: الأملاكُ والأراضي التي جَلاَ عنها أهْلُها أو ماتُوا ولا وَارِث لها، واحدُها صافِيةٌ. قال الأزهري: يقال للضِّياع التي يَسْتَخلْصُها السلطانُ لخاصَّته: الصَّوافي. وبه أخذ من قرأَ ﴿ فاذكرُوا اسمَ اللّه عليها صَوافيَ ﴾ أي خَالِصَة للّه تعالى. وفيه ذكرُ ﴿ الصفا والمَرْوة ﴾ في غير مَوضِع. هو اسمُ جَبَلَيِ المَسعى. والصَّفا في الأصْل جمع صَفَاة، وهي الصَّخرةُ والحجر الأمْلَسُ. ومنه حديث مُعاوية ﴿ يَضْرب صَفاتَها بِمِعْوَلِه ﴾ هو تمثيلٌ: أي اجتَهَد عليه وبالَغَ في امْتحانِه واخْتِبارِه. ومنه الحديث ﴿ لا تُقْرَع لهم صَفَاة ﴾ أي لا ينالُهم أحَدٌ بسُوء. وفي حديث الوحي ﴿ كأنها سِلْسلَةٌ على صَفْوان ﴾ الصَّفْوان: الحجرُ الأملسُ. وجمعهُ صِفِيٌّ. وقيل هو جمع، وَاحدُه صَفْوانَةٌ. 3باب الصاد مع القاف
صفت : في حديث الحسن ﴿ قال المُفَضّل بن رَالاَن: سألتُه عن الَّذي يَسْتَيْقِظُ فَيَجِدُ بَلَّةً، فقال: أمَّا أنتَ فأغتسِل، ورَآنِي صِفتَاتاً ﴾ الصِّفْتاتُ: الكثيرُ اللحم المكتَنِزُهُ