تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحصح : في حديث جُهَيْش ﴿ وكأَيّنْ قطعنا إليك من كذا وكذا وتَنُوفَةٍ صَحْصَحٍ ﴾ الصَّحْصَح والصَّحْصَحَة والصَّحصَحَانُ: الأرضُ المستويةُ الواسعةُ. والتَّنُوفةُ: البَرِّيّةُ. ومنه حديث ابن الزبير ﴿ لمَّا أتاه قَتْلُ الضَّحَّاك. قال: إنَّ ثَعْلَب بن ثَعْلَبٍ حَفَر بالصَّحْصَحَة فأخْطأت اسْتُه الحُفْرة ﴾ وهذا مَثلٌ للعَرَب تَضْربُه فيمن لم يُصِب موضِع حاجَته. يعني أن الضَّحَّاك طلبَ الإمَارَة والتقَدُّم فلم يَنلْها

صحف : فيه ﴿ أنه كتب لعُيَيْنة حِصْنٍ كتاباً، فلما أخَذَه قال: يا محمد أتُراني حَاملاً إلى قَوْمي كتاباً كصحيفة المُتَلمِّس ﴾ الصَّحيفة: الكتابُ، والمتلمسُ شاعرٌ معروفٌ، واسمُه عبدُ المَسِيح بن جَرير، كان قَدِم هو وطَرَفة الشاعر على الملِك عمرو بن هِنْد، فنَقم عليهما أمْراً، فكتب إليهما كتابين إلى عامله بالبَحْرين يأمُره بقتلهما، وقال: إنّي قد كَتبتُ لكما بجَائزةٍ. فاجْتازَا بالحِيرَة، فأعْطى المتلمسُ صحيفته صَبيًّا فقرأَها فإذا فيها يأمُر عامِله بقَتْله، فألْقاها في الماءِ ومضَى الى الشام، وقال: لطَرَفة: افْعَل مثلَ فِعْلي فإِنَّ صَحيفَتَك مثلُ صَحِيفتِي، فأبى عليه، ومضَى بها إلى العَامِل، فأمضَى فيه حُكْمه وقَتله، فضُرِب بهما المثَل . وفيه ﴿ ولا تَسْأل المرأةُ طلاقَ أُخْتها لتستَفْرغ صَحْفَتها ﴾ الصحفة: إِناءٌ كالقَصْعَة المبْسُوطة ونحوها، وجمعُها صِحَاف. وهذا مثَلٌ يرد به الإسْتِئْثَار عليها بحظِّها، فتكونُ كَمن اسْتَفرغ صَحْفَة غيره وقَلَب ما في إنائِه إلى إِناء نَفْسِه. وقد تكررت في الحديث

صحل : [ ه ] فى صفته صلى اللّه عليه وسلم ﴿ وفى صَوْته صَحَل ﴾ هو بالتحريك كالبُحَّة، وألاّ يكون حادّ الصَّوْت. ومنه حديث رُقَيقَة ﴿ فإِذا أنا بهَاتِف يَصرُخُ بصَوْت صَحِل ﴾. وفى حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما ﴿ أنه كان يَرْفع صَوتَه بالتَّلبية حتى يَصْحَل ﴾ أي يَبَحَّ. وفى حديث أبي هريرة في حديث نَبْذ العَهْد في الحج ﴿ فكنتُ أُنادي حتى صَحِل صَوتِي ﴾

صحن : في حديث الحسن { سألَه رجلٌ الصَّحْناة فقال: وهَلْ يأكُل المُسْلمون الصَّحناة؟ 3باب الصاد مع الخاء

صخب : في حديث كعب ﴿ قال في التوراة: محمَّدٌ عبْدِي، ليس بِفَظٍّ ولا غَليظ ولا صَخُوبٍ في الأسْواق ﴾ وفي رواية ﴿ ولا صَخَّاب ﴾ الصخَّب والسَّخَب: الضَّجَّة، واضطرابُ الأصواتِ للخِصَام. وفَعُول وفعَّال للمبالغة. ومنه حديث خديجة ﴿ لا صَخَب فيه ولا نَصَب ﴾. وحديث أم أيمن ﴿ وهي تصخَب وتذمُر عليه ﴾. وفي حديث المنافقين ﴿ صُخُبٌ بالنهار ﴾ أي صَيَّاخُون فيه ومُتجَادِلُون

صخخ : في حديث ابن الزبَيْر وَبِنَاء الكَعْبة ﴿ فخافَ الناسُ أن تُصِيبهم صَاخَّةٌ من السماء ﴾ الصاخَّة: الصحيةُ التي تَصُخُّ الأسْماع: أي تَقْرَعُها وتُصِمُّها

صخد : في قصيد كعب بن زهير: يوماً يظلُّ به الحِرْباءُ مُصْطَخِداً كأنَّ ضَاحِيَة بالنَّار مَمْلُولُ المُصْطخِدُ: المُنْتَصِب. وكذلك المصْطَخِمُ. يصفُ انتصابَ الحرْباء إلى الشمس في شِدَّة الحرِّ. وفي حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ ذَوَات الشَّنَاخِيب الصُّمِّ من صَياخيدِها ﴾ جمع صَيْخُود. وهي الصخرةُ الشديدةُ. والياء زائدة

صخر : فيه ﴿ الصَّخرة من الجنَّة ﴾ يريد صخرةَ بيْت المقدس (في الدر النثير: قلت: قال في الملخص: وقيل الحجر الأسود ) . 3باب الصاد مع الدال

صدا : في حديث أنس في غزوة حنين ﴿ فجعل الرجُل يتصدَّى لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليَأْمُرَ بقتله ﴾ التَّصدي: التَعّرّض للشيء. وقيل هو الذي يسْتَشْرف الشيء ناظراً إليه. وفي حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما، وذكر أبا بكر ﴿ كان واللّه بَرًّا تّقياً لا يُصادَي غَرْبَهُ ﴾ أي لا تُدَارَي حِدّته ويسْكُن غَضَبه. والمُصادَاة والمُدَارَاة، والمُداجاة سواء. والغَرْب: الحدَةّ. هكذا رواه الزمخشري. وفي كتاب الهروي ﴿ كان يُصَادَي منه غَرْب ﴾ (وهي رواية الزمخشري أيضا لا كما ذكر ابن الأثير. انظر الفائق 2/15 ) بحذف حرف النَّفْي، وهو الأشبَه؛ لأن أبا بكر كانت فيه حِدَّةٌ يسيرةٌ. وفيه ﴿ لترِدُنَّ يوم القيامة صَواديَ ﴾ أي عِطاشاً. والصَّدَي: العَطَش. وفي حديث الحجاج ﴿ قال لأنسٍ رضي اللّه عنه: أَصَمَّ اللّه صَدَاك ﴾ أي أَهْلكك. الصَّدَى: الصَّوتُ الذي يسمعُه المُصوَّت عَقيبَ صياحِه راجعاً إليه من الجَبَل والبنَاء المرتَفع، ثم استُعِير للهَلاَك؛ لأنه إنما يُجِيب الحيَّ، فإذا هَلَك الرجلُ صمَّ صَداه كأنه لا يسْمعُ شيئاً فيُجِيَب عنه. وقيل الصَّدَى الدماغُ. وقيل موضعُ السمَّع منه. وقد تكرر ذكره في الحديث. 3باب الصاد مع الراء

غريب الحديث · الصفحة ٤٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٤٨٣