تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شوى : في حديث عبد المطلب ﴿ كان يَرى أن السَّهم إذا أخْطَأَه فقد أشْوَى ﴾ يقال رَمَى فأشْوَى إذا لم يُصِب المَقْتَل. وشَوَيْتُه: أصبتُ شَوَاته. والشَّوَى: جِلدُ الرأسِ، وقيل أطرافُ البَدَن كالرأس واليدِ والرجلِ، الواحدة شَوَاةٌ. ومنه الحديث ﴿ لا تَنقُض الحائضُ شعْرَها إذا أصابَ الماءُ شَوَى رأسِها ﴾ أي جِلده. ومنه حديث مجاهد ﴿ كلُّ ما أصابَ الصائمُ شَوىً إلاَّ الغِيبة ﴾ أي شىءٌ هينٌ لا يُفْسِد صومَه، وهو من الشَّوى: الأطراف: أي إنَّ كلَّ شىءٍ أصابَه لا يُبْطلُ صومَه إلاَّ الغِيبةَ فإنها تُبْطله، فهي كالمَقْتل. والشَّوَى: ما ليس بمَقْتل. يقال: كل شىءِ سَوَى ما سَلم لك دينُك: أي هَيَّنٌ. وفي حديث الصدقة ﴿ وفي الشَّوِىِّ في كل أربعين واحدةٌ ﴾ الشوِىّ: اسمُ جمع للشاة. وقيل هو جمعٌ لها، نحو كَلْب وكَلِيب. ومنه كتابه لقَطَن بن حارثة ﴿ وفي الشَّوِىّ الوَرِيِّ مُسِنَّة ﴾. ومنه حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما ﴿ أنه سُئِل عن المُتْعة أتُجْزِىء فيها شاةٌ؟ فقال: مالِي وللِشَّوِىِّ ﴾ أي الشَّاءِ، كان من مَذْهبه أنّ المُتَمتِّع بالعُمْرة إلى الحجّ تَجب عليه بَدَنة. 3باب الشين مع الهاء

شيأ : فيه ﴿ أن يَهُوديّاً أتَى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال: إنَّكم تَنْذِرُون وتُشْرِكُون، تقولون ما شاء اللّهُ وشِئتُ. فأمَرَهم النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم أن يقولوا ما شاء اللّهُ ثم شِئتُ ﴾. المَشِيئةُ مهموزةٌ: الإرادةُ، وقد شِئْتُ الشيء أشاؤه. وإنما فَرَق بين قولِ ما شاءَ اللّهُ وشِئتُ، وما شاَء اللّهُ ثم شئتُ؛ لأنَّ الواو تفيد الجمعَ دون الترتيب، وثُمَّ تجْمَعُ وتُرَتِّب، فمعَ الواوِ يكونُ قد جَمعَ بين اللّهِ وبينَه في المَشيئةِ، ومع ثُم يكون قد قَدَّم مشيئَة اللّه على مَشيئتهِ. وقد تكرر ذِكرُها في الحديث

شيح : فيه ﴿ أنه ذَكّر النَّار ثم أعْرَضَ وأشاَح ﴾ المُشِيح: الحَذِرُ والجَادُّ في الأمْرِ. وقيل المُقْبل إليك، المانعُ لِماَ وَرَاء ظهْره، فيَجُوز أن يكون أشاحَ أحد هذه المعاني: أي حذِرَ النار كأنه ينظرُ إليها، أوجَدّ على الإيصاءِ باتّقائها، أو أقبل إليك في خِطاَبه. ومنه في صفته ﴿ إذا غَضِب أعْرَض وأشاَحَ ﴾ وقد تكرر في الحديث. ومنهحديث سطيح ﴿ على جمل مُشِيح ﴾ أي جاَدٍّ مُسْرِع

شيخ : فيه ذكر ﴿ شِيخاَن قُرَيش ﴾ هو جمع شيخ، مثل ضَيف وضِيفاَن. وفي حديث أحد ذكر ﴿ شَيخاَنِ ﴾ هو بفتح الشين وكسْر النون: موضعٌ بالمدينة عَسكر به رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليلَةَ خَرَج إلى أُحُد، وبه عَرَض الناسَ

شيد : في الحديث ﴿ من أشاَد على مُسْلم عَورةً يَشِينُه بها بغير حقٍّ شانَه اللّه بها يوم القيامة ﴾ يقال أشاَدَه وأشَادَ به إذا أشاَعَه ورَفَع ذكْره، مِن أشّدْتُ البُنْياَن فهو مُشاد، وشَيَّدته إذا طوَّلته، فاستُعِير لرفع صوتك بما يكرهه صاَحبُك. ومنه حديث أبي الدرداء رضي اللّه عنه ﴿ أيُّما رجلٍ أشاَدَ على امْرىء مُسْلم كلمة هو منها بَرِىءٌ ﴾ ويقال: شَادَ البنيان يَشيدُه شَيداً إذا جَصَّصَه وعمله بالشِّيد، وهو كل ما طُليت به الحائطُ من جَصٍّ وغيره

شير : فيه ﴿ أنه رَأى امْرأةً شيِّرة عليها مناَجِد ﴾ أي حسنة الشارة والهيئة. وأصلها الواو. وذكرناها ها هنا لأجل لَفْظِها. وفيه ﴿ أنه كان يُشِير في الصلاة ﴾ أي يُومِي باليدِ أو الرَّأسِ، يعني يأمرُ وينْهَى. وأصلُها الواوُ. ومنه الحديث ﴿ قولُه لَّلِذِي كان يُشير بأصبعه في الدُّعاء: أحِّد أحِّد ﴾. ومنه الحديث ﴿ كان إذا أشاَر أشار بكَفّه كُلّها ﴾ أراد أنّ إشاراتِه كانت مُخْتَلِفة، فما كانَ منها في ذِكر التَّوحِيد والتشهد فإنه كان يُشير بالمُسبّحة وحدَها، وما كان منها في غير ذلك فإنَّه كان يُشير بكفِّه كلها ليكون بين الإشارَتَين فَرْق. ومنه الحديث ﴿ وإذا تَحَدَّث اتَّصل بها ﴾ أي وصَل حَديثه بإشارةٍ تؤكِّده. ومنه حديث عائشة ﴿ من أشارَ إلى مُؤْمن بحَديدةٍ يُريد قَتْله فقد وَجَب دَمُه ﴾ أي حلَّ للْمقصود بها أن يدفَعه عن نَفْسه ولو قَتَله، فوجَب ها ههنا بمعنى حَلَّ. وفي حديث إسلام عمرو بن العاص ﴿ فدخل أبو هريرة فتشايَرَه الناسُ ﴾ أي اشْتَهرُوه بأبْصَارِهم، كأنه من الشارَة، وهي الهيئة واللِّباس. وفي حديث ظبيان ﴿ وهُمُ الذين خَطُّوا مَشايِرها ﴾ أي دِيارَها، الواحدُ مَشارَة، وهي مَفْعَلة من الشارة، والميمُ زائدة

شيز : في حديث بدر، في شعر ابن سَوادَة: ومَاذَا بالقَلِيب قَليب بَدْرٍ من الشِّيزَىْ تُزَيَّن بالسَّناَمِ الشيزى: شجر يُتَّخذ منه الجِفان، وأرادَ بالجِفان أرْبابَها الذين كانوا يُطْعِمُون فيها وقُتِلوا ببَدْر وأُلْقُوا في القَلِيب، فهو يَرْثِيهم. وسَمَّى الجفانِ شِيزَى باسم أصْلها

شيص : فيه ﴿ نَهَى قوماً عن تأْبِيرِ نَخْلِهم فصارَت شِيصاً ﴾ الشيصُ: التمر الذي لا يَشْتَدُّ نوَاه ويَقْوى. وقد لا يكونُ له نَوىً أصلاً، وقد تكرر في الحديث

غريب الحديث · الصفحة ٤٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٤٧٦