شمرخ : فيه ﴿ خذوا عِثْكالاً فيه مائةُ شِمْرَاخ فاضربوه به ﴾ العِثْكال: العِذْق، وكل غًصْن من أغْصانه شِمْراخ، وهو الذي عليه البُسْر
شمز : فيه ﴿ سَيَلِيكُم أُمَراءُ تَقْشَعِرُّ الجُلُود، وتَشْمَئِزُّ منهم القُلوبْ ﴾ أي تَتَقبَّض وتجتَمع. وهمزتُه زائدةٌ. يقال اشْمَأزَّ يَشْمَئِز اشْمِئزَازاً
شمس : فيه ﴿ مالي أرَاكُم رافِعي أيْديكم في الصلاة كأنها أذنابُ خيلٍ شُمْس ﴾ هي جمع شَمُوس، وهو النَّفُور من الدَّوابِّ الذي لا يستَقِرّ لشَغَبه وحدَّته
شمط : في حديث أنس ﴿ لو شِئتُ أن أعُدّ شَمَطاتٍ كنّ في رأس رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَعَلت ﴾ الشَّمَطُ: الشيبُ، والشَّمَطاَت: الشَّعَرات البيض التي كانت في شَعْر رأسِه، يُريد قِلَّتها. وفي حديث أبي سُفيان: صَرِيحُ لُؤَىّ لا شَماَطِيطُ جُرْهُمِ الشَّماطِيطُ: القِطَعُ المتَفرّقةُ، الواحد شِمْطاطٌ وشِمْطِيط
شمع : فيه ﴿ من يَتَتَبَّعُ المَشْمَعة يُشَمِّعُ اللّهُ به ﴾ المَشْمعة: المُزَاحُ والضَّحِك. أراد من استَهْزَأَ بالناسِ جازَاه اللّهُ مُجازَاة فِعِله. وقيل أراد: من كان من شَأنِه العَبَث والاسْتِهزاءُ بالناس أصاَرَه اللّهُ إلى حالةٍ يُعْبث به ويُسْتهزأ منه فيها. ومنه حديث أبي هريرة ﴿ قلنا للنبي صلى اللّه عليه وسلم: إذا كُنَّا عندك رَقَّت قلوبُنا، وإذا فارَقْناَك شَمَعْنا أو شَمَمْنا النِّساء والأولادَ ﴾ أي لاعَبْناَ الأهلَ وعاشَرْناهُنَّ. والشِّماعُ: اللَّهوُ واللَّعِبُ
شمعل : في حديث صَفِيَّة أمّ الزبير { أقِطاً وتمْراً، أو مُشْمعِلاًّ صَقْراً، المُشْمعلّ: السريعُ الماضي. وناقةٌ مُشْمَعِلَّة: سرِيعةٌ
شمل : فيه ﴿ ولا تشْتَمل اشتمالَ اليَهُود ﴾ الاستمالُ: افْتِعاَلُ: افْتِعاَل من الشَّملة، وهو كِساَء يُتَغَطَّى به ويُتَلفَّف فيه، والمَنْهِىُّ عنه هو التَّجَلَّل بالثوب وإسْباَلُه من غير أن يَرْفع طَرَفه. ومنه الحديث ﴿ نهى عن اشتمال الصَّمَّاء ﴾. والحديث الآخر ﴿ لا يَضُرُّ أحدَكم إذا صلَّى في بيتْه شملاً ﴾ أي في ثَوبٍ واحد يَشْمله. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث الدعاء ﴿ أسألك رحمةً تجْمع بها شَمْلي ﴾ الشَّمْل: الاجْتماع. وفيه ﴿ يُعْطَى صاحبُ القرآن الخُلْدَ بيميِنه والمُلْكَ بِشِماله ﴾ لم يُرِد أنّ شيئاً يُوضَع في يَدَيه، وإنما أرَادَ أنّ الخُلْد والمُلْكَ يُجْعَلان له، فلمَّا كانت اليدُ على الشىءِ سبَبَ المِلْكِ له والاستيلاء عليه استُعِير لذلك. وفي حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ قال للأشعث بن قيس: إنّ أبا هذا كان يَنْسج الشمال بيمينهِ ﴾ وفي رواية ﴿ ينِسج الشِّمالَ بالْيَمِينِ ﴾ الشِّمالُ: جمعُ شَمْلة، وهو الكِساَء والمئزرُ يُتَّشح به. وقولُه الشِّمال بيمينه، من أحْسَن الألفاظِ وألطفها بَلاغةً وفصاحةً. وفي حديث مازن ﴿ بقَرْية يقال لها شَمائِل ﴾ يُروى بالشين والسِّين، وهي من أرض عُماَن. وفي قصيد كعب بن زهير: صاَفٍ بأبْطَحَ أضْحَى وهْو مَشْمولُ أي مَاءٌ ضَرَبَتْه ريح الشَّمال. وفيه أيضا: وَعمُّها خالُها قَوْدَاء شِمْلِيلُ الشِّمليل بالكسر : السريعةُ الخفيفةُ
شمم : في صفته صلى اللّه عليه وسلم ﴿ يَحْسِبُه مَن لم يتَأمَلْه أشَمَّ ﴾ الشَّمَم: ارتفاعُ قَصَبة الأنف واسْتَواء أعلاها وإشْرَاف الأرْنَبة قليلا. ومنه قصيد كعب: شُمُّ العَرَانينِ أبْطالٌ لَبُوسُهُمُ شُمٌّ جَمعُ أشَمَّ، والعَرَانِين: الأنُوف، وهو كنايةٌ عن الرِّفعةِ والعُلُوّ وشَرَفِ الأنفُسِ. ومنه قولهم للمتَكَبِّر المُتَعالي: شَمَخَ بأنفه. وفي حديث علي حين أراد أن يبرُزَ لعمر بن عبد وُدٍّ ﴿ قال: أخرُج إليه فأُشاَمُّه قبل اللّقاء ﴾ أي أخْتَبِرهُ وأنظرُ ما عنده. يقال شامَمْتُ فُلاَنا إذا قارَبْتَه وتعَرَّفْت ما عنْدَه بالاخْتِبار والكَشْفِ، وهي مُفاَعَلة من الشمّش، كأنَّك تَشُمُّ ما عندَه، ويَشُمُّ ما عندك، لتَعْمَلا بمقتضى ذلك. ومنه قولهم ﴿ شامَمْناهُم ثم ناوَشْناَهم ﴾. وفي حديث أمّ عطية ﴿ أشِمِّى ولا تَنْهكِي ﴾ شَبَّه القَطْع اليَسِير بإشْمامِ الرَّائحةِ، والنَّهْكَ بالمُبالَغةِ فيه: أي اقْطَعِي بعضَ النَّواةِ ولا تَسْتَأصِلِيها. 3باب الشين مع النون